الجامعة الوطنية للتعليم تنظم يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الثلاثاء، 17 يونيو، 2014

الجامعة الوطنية للتعليم تنظم يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية

الجامعة الوطنية للتعليم  تنظم يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية
الجامعة الوطنية للتعليم  تنظم يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية
  تحت شعار « تدريس الأمازيغية، الواقع والأفاق؟؟ « نظم المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي-  وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لجهة الرباط سلا  زمور زعير يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية يوم الأربعاء الماضي، بثانوية موسى بن نصير التأهيلية بالخميسات
وأطر هذا اليوم نخبة من الأساتذة المختصين والباحثين في هذا الميدان. وتركزت أشغاله حول محورين أساسيين: وشمل المحور الأول إدماج الأمازيغية في مختلف المؤسسات ومناحي الحياة العامة، حيث تطرق  الأستاذ بن الشيخ محمد الحبيب في المداخلة الأولى وهو محام بهيئة الرباط وعضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة في مداخلته للسياقات السياسية والتاريخية التي أثرت بشكل مباشر في تطور القضية الأمازيغية بالمغرب منذ مشروع دستور 1908 مرورا بدستور1962، دستور 1996، خطاب أجدير، الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،...إلى دستور 2011 . وقد ركز بن ااشيخ  بشكل خاص على الدور الذي لعبه المجتمع المدني وخاصة الجمعيات الأمازيغية الديمقراطية، أولا في التعريف بالقضية الأمازيغية والدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين باعتبارهما مكون أساسي من مكونات هوية الشعب المغربي، وثانيا الضغط على الدولة المغربية من أجل الاعتراف الرسمي بهذا المكون.
وركز الميلودي الكبير رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع الخميسات – وعضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة في عرضه على أهمية المواثيق والآليات الدولية في الدفاع عن هوية الشعوب الأصلية، والاعتراف بتعدد اللغات والثقافات، وترسيخ مبدأ التعايش والتسامح بين الثقافات المتعددة. وفي هذا الإطار ذكر بعض الآليات الدولية منها:  - الإعلان العالمي لحقوق الإنسان / - العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية / - إعلان اليونسكو في 2001 حول التنوع الثقافي واللغوي / - التعليق رقم 21 حول التعدد اللغوي والثقافي / - إعلان الأمم المتحدة للشعوب الأصلية2007 / -إحداث منصب الخبيرة المستقلة سنة 2009 لرفع التقارير عن الدول التي تعاني من هذه المشاكل، وأكد في مداخلته على أهمية اعتماد آلية التقارير المضادة التي يرفعها المجتمع المدني للخبيرة المستقلة.
 وتناول ذ.عبد العزيز بوفوذ ممثل مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في هذا اليوم الدراسي، مؤطر تربوي ومنسق جهوي لتدريس الأمازيغية، مداخلته بـ»قراءة في المرجعيات والتوجهات المؤطرة لإدماج الأمازيغية في المسارات الدراسية « وقد خلص إلى أن إدماج الأمازيغية في النظام التعليمي والتربوي المغربي مسار طويل ومتعب تأثر بشكل مباشر بالتجاذبات السياسية والأيديولوجية خلال فترات وحقب تاريخية عديدة والتي أشارت لها المداخلة الأولى. ولمعرفة أين وصل مسار تدريس الأمازيغية لابد من الإجابة عن الأسئلة التالية: ما هي الخلفيات النظرية والقانونية لهذا المسار ؟ وما هو واقعه وآفاقه؟
وأكد المتدخل على أن المرجعية النظرية والقانونية التي تؤطر هذا المسار متوفرة ومشجعة ( دستور 2011، خطابات رسمية، مذكرات وزارية، ...) إلا أن واقع تدريس الأمازيغية مازال متعثرا وبطيئا، ولتقييم وتقويم هذا الواقع لا بد من الإجابة عن التساؤلات التالية: لماذا ندرس الأمازيغية ؟ ( إرادة سياسية أهداف اقتصادية تنموية ...). ماذا ندرس في اللغة ؟ ( البرامج، المقررات، الثقافة )، متى ندرسها ( السن، المستوى ...)، كيف ندرسها ( الطريقة والمقاربات الديداكتيكية، المناهج،...) فإذا قارنا بين الإجابات الموضوعية والدقيقة عن هذه الأسئلة والواقع بالإضافة إلى الموارد البشرية القليلة جدا فإننا يقول المتدخل مازلنا بعيدين كل البعد عن التدريس الحقيقي والعلمي للغة الأمازيغية.
  وخصص المحور الثاني  لإدماج تدريس اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين، وتعرضت المداخلتان  المبرمجتان بشكل مستفيض إلى واقع تدريس الأمازيغية بالفصول الدراسية، كما استعرضت الحصيلة وتطرقت إلى الآفاق.
وطرح ذ.بادو عبد الله، مفتش التعليم الابتدائي في المداخلة الأولى، إشكاليات كبرى حول مفهوم إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية: واقع إدماج الأمازيغية في المدرسة المغربية؟ (تراجع مفهوم تدريس الأمازيغية كما ونوعا وانحباسه في الزمان والمكان / تناقض الخطاب الرسمي بين منطوق المرجعية القانونية والدستورية والواقع المعاش / غياب الإرادة السياسية لإصدار القوانين التنظيمية للفصل 5 من دستور2011/...)، الإكراهات والصعوبات التي تحد من تدريسها؟ ( البرامج والمناهج الدراسية / الزمن المدرسي / قلة الموارد البشرية / ضعف التكوين / غياب التخصص / تعدد المقاربات البيداغوجية / غياب الوسائل والتقنيات الحديثة /...)
 وتطرق ذ. بودريس بلعيد، أستاذ باحث في اللغة والثقافة الأمازيغيتين، في مداخلته إلى عدة مفاهيم كاللغة، واللهجة، والحرف ولغة الأم، واللغة المعيارية، والقاموس اللغوي الأمازيغي، والمعجم، ومفهوم التقعيد، وخلص إلى أن اللغة الأمازيغية كاللغات الأخرى لها معجمها وهو جد غني باللهجات الثلاث المكونة لها، ولها خصائص ومميزات اللغة الحية. وأننا في الظروف الحالية والراهنة نطمح إلى تدريس اللغة الأمازيغية بشكل علمي وتربوي.
بنعيادة الحسن / جريدة المساء
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

الجامعة الوطنية للتعليم تنظم يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية Reviewed by موقع الأستاذ on 1:55 م Rating: 5 الجامعة الوطنية للتعليم  تنظم يوما دراسيا حول تدريس الأمازيغية   تحت شعار « تدريس الأمازيغية،...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.