البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999 - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
السبت، 2 أغسطس، 2014

البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999

  البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999
  البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999
محمد الخضاري،مفتش في التوجيه التربوي،الدار البيضاء
Med El khodari,Inspecteur,O.P,Casablanc 
مجرد رأي
تم إعطاء الإنطلاقة الرسمية للبكالوريا المهنية للموسم الدراسي 2014-2015  بسرعة البرق، دون مرتكزات علمية ومؤشرات إحصائية:يوم دراسي،ندوة،استشارات واسعة حول الموضوع ، ...، علما أن البكالوريا المهنية بشقيها الصناعي والفلاحي تهم كل "نشاط"صناعي وفلاحي وكل "الأنشطة"،المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر، بهذين القطاعيين الحيويين.
جاء "تنزيل"البكالوريا المهنية أحاديا وكأن التوجيه إلى مسالك البكالوريا المهنية عملية ارتجالية  واعتباطية وليست مرتبطة بمتطلبات سوق الشغل.
ولمزيد من التوضيح وباختصار شديد:
لا يمكننا أن نتصور تكوينات مهنية وربط الجسور بمنظومة التربية والتكوين في غياب دراسات ومعطيات إحصائية دقيقة حول سوق الشغل.ولم نتوقف عن لفت الإنتباه تارة ودق ناقوس الخطر تارة أخرى حول العمليات المرتجلة والمساطر الجوفاء المتبعة في توجيه التلاميذ إلى مختلف الجذوع  والشعب والمسالك،في غياب تام لمعطيات سوق الشغل.وللتبسيط، مثلا،عندما نساعد التلميذ(نساعده ولا نلزمه،وهذا موضوع آخر(  للتوجيه إلى جذع مشترك ما... إلى شعبة ما...للحصول على بكالوريا ما...للدخول إلى مؤسسة عليا للتكوين في مجال البيطرة،فنحن لا نعرف حاجيات سوق الشغل لعدد الأطباء البياطرة والأنشطة المرتبطة بالبيطرة  سنة "تخرج" الطالب المكون...
 -إن معظم(إن لم يكن كل)المذكرات الوزارية،الصادرة في شأن عمليات ومساطر التوجيه وإعادة التوجيه،يُقصى من المشاركة فيها،مشاركة فعلية،أطر التوجيه التربوي،المختصة في هذا المجال.
وبالرجوع إلى المذكرة الوزارية(صحبته) رقم 091-14،الصادرة بتاريخ 22 يونيو 2014، حول مسطرة التوجيه إلى مسالك البكالوريا المهنية بالتعليم الثانوي التأهيلي،لم يتم استشارة أطر التوجيه التربوي، لنفاجأ بتعميم المذكرة في أوائل يوليوز.
إنه تطاول على اختصاص أطر التوجيه التربوي واختزال عملها في العناوين المنصوص عليها في المذكرة المنظمة للبكالوريا المهنية: فئات التلاميذ المعنية بمسطرة التوجيه، التعبيرعن الرغبة في التوجيه،إنتقاء التلاميذ،إعادة التوجيه.
إلا أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،بإقصائها لأطر التوجيه التربوي،ترجع ببلدنا إلى ما قبل سنة 1999.وقد سبق لنا،في مقال سابق،الإشارة إلى ما يلي:
إن التربية والتكوين والشغل ثلاثي لا يمكن تجزيؤه أو بتر جزء من أجزائه والإقتصار، مثلا على جانب التكوين دون الجانبين الآخرين وإهمال التوجيه التربوي...
ألم يكن آخر خطاب للراحل الحسن الثاني(مساء يوم الخميس 24 ربيع الأول 1420هـ موافق 8 يوليوز 1999) دق فيه ناقوس الخطر لوضعية منظومة التعليم وانتقاذ أطر التوجيه ب"عدم القيام بواجبهم"؟ حيث قال: "...الأول :هو أن التعليم لم يأخذ بعين الاعتبار ظاهرة العمل والتشغيل. والسبب الثاني هو غلطة أفدح من الأولى هو أن الموجهين في ميدان التعليم لم يقوموا بواجبهم، وأطلقوا العنان للعديد من الشباب يجربون أنفسهم في هذه المادة أو تلك دون أن يكونوا عارفين لملف الطالب أو الطالبة ومدركين تماما لقابليته بالنسبة لهذا التخصص أو ذاك. وما هي قدرته بالنسبة لهذه المادة أو تلك..."
(الخطاب الملكي،الرابط: http://habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/8514 ) والوثيقة صحبته.
وفي نفس الموضوع:"تنزيل البكالوريا المهنية من جانب واحد"،اطلعت على مشاركة وتفاعل الأستاذ عبد العزير سنهجي،مفتش وباحث في التوجيه التربوي،مع تصريحات الكروج،في شهر مارس،حول البكالوريا المهنية.
المرجع: جريدة الصباح
_______________________________________
الوزارة تضحي بالميثاق الوطني لصالح باكلوريا مهنية
الجمعة, 11 يوليو 2014 13:07
باحثون يعيبون على فريق بن المختار تسرعه في طرح مشروع لا يمكن أن يجيب على مشاكل الشغل
خلف الإعلان عن ترسيم مسلك للباكلوريا المهنية ابتداء من الموسم المقبل، ردود فعل مختلفة، رغم تأكيدات وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والوزير المنتدب المكلف بالتكوين المهني  اللذين نظما حملة إعلامية واسعة للتعريف بهذا المولود الجديد الذي يهدف إلى تكييف المقاربات التعليمية في المغرب مع التطور الاقتصادي، عبر الانخراط الفعلي للمهنيين وإشراك المقاولات في وضع البرامج البيداغوجية لتكوين التلاميذ لملاءمة تكوينهم مع متطلبات سوق الشغل، وتمكينهم من إيجاد فرص عمل في ظروف مناسبة.
وفي هذا الإطار، وصف  عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، قرار إطلاق الباكلوريا المهنية بالمتسرع، وانه قرار لن يحل مشاكل منظومة التعليم المتفاقمة منذ سنوات في ظل ما تعانيه من مشاكل عدة،
والمتمثلة أساسا في نقص الموارد البشرية سواء على مستوى هيأة التدريس في جميع المستويات، أو على المستوى الإداري.
وقال الإدريسي ، في تصريحات صحافية، إن هذا الإجراء الذي قامت به الحكومة "لا يمكن أن يكون جوابا عن مشاكل التشغيل في بلادنا، والتي لها علاقة مع السياسة المتخذة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وغيره من المستويات."
واستغرب الإدريسي إقدام الحكومة على الإعلان عن الباكلوريا المهنية في نهاية السنة الدراسية، على أساس أن يتم تطبيقها في الموسم الدارسي المقبل، واصفا تلك المبادرة بـ"لخْبطة" تسير فيها الحكومة، مضيفا "تخرج الجهات الوصية قرارا دون توفير الظروف الملائمة لتطبيقه ودون توفير الموارد البشرية، ويتركون المدرسين والتلاميذ وأوليائهم في حيرة من أمرهم."
واعتبر الإدريسي أن هذه الباكلوريا يمكن أن تحسم في توجيه بعض التلاميذ، كما يمكن أن تبقي على الحال نفسه الذي نعيشه اليوم من ذهاب التلميذ إلى الجامعة ثم رجوعه إلى التكوين، وقد يحدث العكس حيث يسلك التلميذ التكوين المهني، ثم يصرف النظر عنه ويغير وجهته إلى الجامعة أو إلى المعاهد العليا.
من جانبه، تفاعل عبد العزيز سنهجي، مفتش منسق مركزي لمجال التوجيه التربوي وأستاذ سابق بمركز التوجيه والتخطيط التربوي بالرباط، مع أولى التصريحات التي أدلى بها عبد العظيم الكروج في مارس الماضي بخصوص الباكلوريا المهنية، مؤكدا أن وزارة التربية الوطنية حسمت في السيناريو المستقبلي لتدبير الاندماج بين قطاع التربية الوطنية وقطاع التكوين المهني، وذلك عبر تبني التجربة الفرنسية من خلال اعتماد الباكلوريا المهنية.
وأكد سنهجي، في مساهمة على صفحته بالموقع الاجتماعي فيسبوك، أنه كان أمام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ثلاثة سيناريوهات لتدبير الاندماج:
. السيناريو الأول: المحافظة على الوضع القائم مع خلق الجسور والممرات بين التعليم والتكوين المهني>.
 السيناريو الثاني: تنفيذ مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين عبر إرساء شبكات التربية والتكوين.<
 السيناريو الثالث: إحداث تجربة الثانوية التأهيلية المهنية.<
وقال صاحب كتاب "منظومة الإعلام والمساعدة على التوجيه: الموقع والأدوار/ البنيات والآليات/الآفاق والتحديات"، إن "اختيار السيناريو الناجع يقتضي الانطلاق من تشخيص دقيق للإشكالات والاختلالات التي تواجه التعليم العام والتكوين المهني والتعليم التقني وقضايا التشغيل."
وعبر الباحث عن اعتقاده أن السيناريو الذي يطرحه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، هو الأقرب لتدبير الإشكالات المعقدة بين "التربية والتكوين والشغل"، وهو الذي بإمكانه أن يرسم ويحدد الإطار العام للاشتغال بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي ووزارة التشغيل.
وأكد سنهجي "أن التفاعل مع التجربة الفرنسية في الإصلاح، والاستئناس ببعض عناصرها شيء إيجابي، لكن لا يجوز أن ينسينا ذلك السياق الذي نريد أن نستنبت فيه تجربة الإصلاح". "إن الإبداع والابتكار من داخل العقلية المغربية هو الكفيل برفع التحديات وربح رهانات المستقبل، وما عدا ذلك فهو تكريس للتخبط والارتجال والحلول الجاهزة."
وتدافع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على إقرار باكلوريا مهنية انطلاقا من الموسم المقبل، مؤكدة أنها وفرت كل الإمكانيات الضرورية، واتخذت جميع التدابير والاحتياطات لضمان نجاح المشروع وتعميمه عبر تبني مقاربة تشاركية مع كل المؤسسات التي تم التوقيع معها على هذه الاتفاقيات، والتي ستأخذ على عاتقها  تكوين المتدربين وإكسابهم المهارات والخبرات والسلوك المهني في مهن الفلاحة ومهن صناعة السيارات، والطائرات، مؤكدا أن المشروع جاهز ومكتمل ومدروس من كل جوانبه، ولا يتطلب كلفة مالية، كما سيتم إخضاعه لعمليات التتبع والتقييم من طرف لجنة للتتبع التي ستتكفل بذلك.
يوسف الساكت
 _______________________________________
المرفقات:
- مسطرة التوجيه إلى مسالك البكالوريا المهنية بالتعليم الثانوي التأهيلي-مذكرة وزارية رقم 091-14   بتاريخ 22 يونيو 2014
- الوزارة تضحي بالميثاق الوطني لصالح باكلوريا مهنية-جريدة الصباح
 -الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد الشباب المجيد 1999
 -البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة
تحميل المرفقات
  البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999
_______________________________________
  الدار البيضاء،في  01 غشت 2014 - الساعة: التاسعة ليلا
_______________________________________
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999 Reviewed by موقع الأستاذ on 2:45 ص Rating: 5   البكالوريا المهنية والرجوع بالمغرب إلى ما قبل سنة 1999 محمد الخضاري،مفتش في التوجيه التربوي...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.