المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفوض الصلاحية للمكتب التنفيذي لتدبير وإدارة المرحلة - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الاثنين، 29 ديسمبر، 2014

المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفوض الصلاحية للمكتب التنفيذي لتدبير وإدارة المرحلة

المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفوض الصلاحية للمكتب التنفيذي لتدبير وإدارة المرحلة
المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفوض الصلاحية للمكتب التنفيذي لتدبير وإدارة المرحلة
بيـــــــــان:
إن المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل المنعقد بالمقر المركزي بالدارالبيضاء يوم السبت 27 دجنبر بالدارالبيضاء، وهو يستحضر الظرفية الوطنية العصيبة التي تجتازها بلادنا، والتي تتفاقم بتوالي الأيام، بفعل السياسة الحكومية العمياء التي يرسمها فكر لا عقلاني، ويقودها عقل يرزح تحت ثقل ماضوي يكاد لا يري اللحظة الحاضرة إلا بعين الأمس الغابر، ويصر على تأسيس لما سيأتي على ما مضى، حاملا الحاضر الصاخب الحي المتحرك على محمل الماضي، مما جعل المغرب يتقهقر وراء، مما أمكن معه القول أنه اليوم يعيش وضعا مقلقا ومعقدا مفتوحا على كل الاحتمالات السيئة.
والمجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو يتداول من منطلق العرض القيم للمكتب التنفيذي، استحضر الحديث الذي لا ينتهي عن الإصلاح، ولكنه لا يسفر أبدا على أي شيء يمكن جعله أفقا للمستقبل، وطريقا سالكا ومفضيا الى معالجة معضلات التعليم والصحة والسكن والشغل وغيرها، معتبرا أن الإصلاح الشامل سيظل بعيد المنال في ظل تغييب الديمقراطية والتحكم السياسي، وسيادة الاستفراد بالقرار، والخضوع لإملاءات الأبناك العالمية مما يجعل المغرب اليوم يعيش أوضاعا اجتماعية مزرية متشابهة لأوضاغه في بداية الثمانينات، حيث سياسة التقويم الهيكلي التي عمقت الأزمة الاجتماعية مجهزة عن الخدمات العمومية والتي مازالت انعكاساتها السلبية ممتدة في الزمن المغربي.
فمغاربة اليوم ابتلوا بحكومة متسلطة، مهيمنة، مستبدة، تقر بالاختلاف ولا تمارسه، تغني بالديمقراطية وتحاربها، وتتحدث عن الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية ودورها في الحياة الوطنية وتصر على إقصائها وتهميشها وإبعادها من ممارسة حقها في تدبير وإدارة الشأن العام من موقع المعارضة.
والمجلس الوطني وهو يقيم أداء الحكومة، وهي في الواقع، حكومة تصريف الأعمال في أحسن الأحوال، إن لم تكن مجرد مجموعة من الموظفين لا قرار لهم، ولذلك فهي حكومة تعميق الأزمات، يؤكد أن الوضع الاجتماعي مختل وينذر بأوخم العواقب بفعل إغلاق كل قنوات التواصل والتفاوض مع النقابات ، متسائلا عما قدمته الحكومة للطبقة العاملة وللمغاربة، وهي تطوي أكثر من نصف ولايتها، مؤكدا أن ما قدمته لا يعدو أن يكون :
- الزيادات المتتالية في أسعار كل المواد الضرورية من السكر، والزيت والغاز والخضر والفواكه والماء والكهرباء...
- تراجعات خطيرة في مجال الحريات العامة والنقابية.
- منع التظاهرات والاحتجاجات السلمية وقمعها بطرق عنيفة .
- تقديم العمال والعاملات والمسؤولين النقابيين الى المحاكمات الصورية بعد طبخ ملفات مزورة.
- الرفض المطلق للزيادات في الأجور والتعويضات والتوظيفات الجديدة وتعويض المتقاعدين في وظائفهم.
- توسيع دوائر الهشاشة والبطالة والفقر.
- الإجهاز على المكتسبات الشعبية في صندوق المقاصة وفي التقاعد وفي حق ممارسة الإضراب.
- الاعتقالات السياسية خاصة في العديد من الجامعات المغربية، وفي صفوف المعطلين والمواطنين المحتجين على واقعهم المتردي في هذه الجهة أو تلك.
والمجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو يستحضر هذا الوضع الاجتماعي والسياق السياسي المقلق مستعرضا معه كل المعارك النضالية التي خاضتها الطبقة العاملة بقيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لوحدها، أو بتنسيق مع حلفائها، بهدف تنبيه الحكومة وحملها على التعاطي الإيجابي مع قضايا الطبقة العاملة وملفاتها المطلبية المشروعة، وتأسيسا على كل ما سبق فإن المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل :
1- يترحم مجددا على ضحايا الفياضانات، الذين حملتهم وزارة الداخلية جرم وفاتهم، وكذا ضحايا سقوط المنازل في العديد من المناطق والجهات، معتبرا أن السياسة الحكومية هي سياسة تبخيس أغلى شيء في الوجود ألا وهو الإنسان الرأسمال الأول في المجتمع، مؤكدا أن كل ماوقع من فواجع لم يكن ليقع لولا غياب البنيات التحتية والتجهيزات التي تقي البشر من الحوادث الطبيعية وغياب سياسات عمومية تنموية، ويؤكد أن مسؤولية الدولة والحكومة ثابتة في كل ما وقع، مطالبا بفتح تحقيق جدي ومسؤول لتحديد المسؤوليات.
2- يؤكد مجددا أن استمرار التنسيق النقابي كفيل بتغليب كفة الطبقة العاملة وعموم الأجراء في عراكها المستمر مع الدولة والحكومة من أجل رفع الحيف الاجتماعي، الذي عانته لعقود طويلة ومازالت تعانيه، معتزا ومنوها بالانخراط الجماعي والحماس النضالي لكل فئات الطبقة العاملة في القطاعين العام والخاص وعلى امتداد الوطن في المعركة التاريخية ليوم 29 أكتوبر 2014.
3- يحمل الحكومة كامل المسؤولية لما ستؤول إليه الأوضاع الاجتماعية والعامة ببلادنا، ويدعوها مجددا الى فتح باب التفاوض الجماعي لأجل التداول والتفاوض في كل القضايا التي ينشغل بها الرأي العام الوطني والعمالي، في أفق معالجة الملفات المطلبية للشغيلة المغربية بمنظور وطني بعيد عن سياسة فرض الواقع.
4- يدين الفضائح الحكومية الناتجة عن امتدادات الفساد واستشرائه وانتشاره في كل المرافق العامة ودوليب الدولة، مطالبا بتفعيل المنطوق الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة.
5- يؤكد أن الوضع الاجتماعي مقلق ويحمل في طياته كل أسباب التوتر والانفجار في أية لحظة، خاصة أمام إغلاق باب التفاوض الجماعي، والهجوم الحكومي الشرس على الطبقة العاملة وعموم المواطنين، والإصرار على خنق الحريات النقابية والعامة والإجهاز على المكتسبات الشعبية، والزيادات المتتالية في الأسعار ... مما يفرض علينا خوض معارك نضالية بهدف إيقاف هذا النزيف.
6- يدين العدوان الهمجي الشرس على المعطلين والطلبة المطالبين بحقوقهم العادلة في وجدة وسطات ومختلف المواقع، كما يدين استهداف الجامعة بغرض إفراغها من وظيفتها العلمية والحضارية والثقافية والإشعاعية ، معبرا عن تضامنه المطلق مع كل الحركات الاحتجاجية والمنظمات الحقوقية المستهدفة في وجودها.
7- يقرر، لمواجهة هذا الوضع المتردي خوض معارك نضالية قوية، ويفوض للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الصلاحية الكاملة لتدبير المرحلة، واتخاذ القرارات وتحديد طبيعة ونوعية الصيغ النضالية بالتنسيق مع إخواننا وأخواتنا في الاتحاد المغربي للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، لإنجاح معاركنا المقبلة ضد الحكومة التي لاتفهم الرسائل والإشارات الرمزية ولكنها دائما تحتاج لزعزعتها الى المواجهة المباشرة.
المجلس الوطني
الدارالبيضاء في 27 دجنبر 2014
المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفوض الصلاحية للمكتب التنفيذي لتدبير وإدارة المرحلة

موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفوض الصلاحية للمكتب التنفيذي لتدبير وإدارة المرحلة Reviewed by موقع الأستاذ on 3:53 م Rating: 5 المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقرر خوض معارك نضالية قوية لمواجهة الوضع المتردي ويفو...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.