عندما يصير الاعلام دعامة اساسية لاصلاح المنظومة التربوية - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأربعاء، 8 أبريل، 2015

عندما يصير الاعلام دعامة اساسية لاصلاح المنظومة التربوية

عندما يصير الاعلام دعامة اساسية لاصلاح المنظومة التربوية
عندما يصير الاعلام دعامة اساسية لاصلاح المنظومة التربوية
لا يختلف اثنان على ما يمثله الاعلام من دور فعال في النهوض باصلاح العملية التعليمية ان استحسن توظيف وسائله بالطرق الناجعة النافعة طبعا .فالجل ان لم اقل الكل يجمع على ايجابيات وسائل الاعلام وضرورتها في الحقل التربوي , وكذلك بدورها الفعال والسريع في الرفع من مستوى التلميذ اوالطالب على المستوى المعرفي والمهاراتي حتى يكون عنصرا فاعلا في المجتمع ومواطنا صالحا ونافعا لهذا الوطن الحبيب والمقدس , وحتى يكون كذلك مواكبا لكل تطورات العصر ومستجداته في مختلف المجالات والميادين المعرفية والعلمية والتاريخية والحضارية عموما.,ولعل هذا الامر هو ما استوقفني وقفة المتامل المتسائل بدل السؤال الواحد عدة تساؤلات عن دور كل هذه الوسائل في اصلاح المنظومة التربوية,وعن ااكيفية التي ستعتمدها لهذه الغاية-بما فيها التاليف- وفي هذه الظرفية الزمانية بالذات وبين اخذ ورد وقبول ورفض ومع هذه المعطيات وغيرها التي تعرفها الساحة التعليمية .,وامام هذه اوتلك المعيقات. 
اما عن ذكرنا للتاليف فلا يمكن باي حال من الاحوال ان نتحدث عنه اوعن دوره كعنصر فاعل وفعال في اصلاح المنظومة التربوية رغم ماتعانيه من اخفاق مردودية وتدني مستوى , الا باستحضار عنصر اخرالا وهو عنصر القراءة ولعله العنصر الاساس .من منطلق "قارئ اليوم هوقائد الغد",فاذا كان التاليف (فعلا) فالقراءة الواعية الجيدة الواعدة ستكون(رد فعل) مردوديته هي نجاعة محتوى المؤلف(بفتح اللام)ومدى تفاعل القارئ وتفعيله لما يقراه ثم ترجمته كسلوك في الواقع المعيش سواء داخل الفصل او بمساهمة في التاليف وانا اومن كل الايمان ان المجتمع الذي لا يقرا هو مجتمع لايفكر بل هو مجتمع يكاد يكون عقيما غير منتج .,وهنا استحضر مقولة ديكارت"انا افكر انا موجود" لاقول "انا اقرا , انا افكر اذن انا موجود"مما يعني ان المجتمع الذي لا يقرا بادراك ووعي ومسؤوليةلا ولن يتمكن من التواصل مع الاخر,او الانفتاح على العالم الاخر بالشكل المطلوب والمرغوب., وعليه فيبقى من الضروري والحتمي عليه اذن ان يتفاعل مع كل مستجدات العصر عله يفوز ببعض فوائدها لان مبدا العولمة مؤسس على قاعدة معينة ومحددة"اما ان اكون او لا اكون",واما م هذا الكم المتعدد والمتنوع والهائل من المعلومات والاراء والافكار والتصورات تجدني اقف مرة اخرى مستفسرة متسائلة عن مدى نضج وعمق هذا الطرح و نجاعة و مردودية ذاك, وعن صلاحية هذاالتصور وانسجامه شكلا ومضمونا و جاذبية وجودة ذاك ضمن فضاء المدرسة العمومية. 
ففي الوقت الذي نسعى فيه -كلنا- الى رد الاعتبار الى المدرسة العمومية ,حيث نتساءل وبحرقة عن الوسائل الناجعة لتجديد الثقة بالمدرسة المغربية العمومية نظرا لما تعرفه من تفش لظواهر خطيرة بها كالتاخر والتعثر والتسرب والتكرار ,والهدر المدرسي ثم العنف بكل الوانه واشكاله,فالفشل الدراسي ... .,نلاحظ من جهة اخرى ان هناك من يدعو الى الزامية تفعيل هذه التكنولوجيات الاعلامية التواصلية في تعليمنا وبمدارسنا دون تقويم حقيقي وموضوعي كاشف وشفاف لكل مدارسنا المغربية في مدنها وقراها ,ومدى قابليتها لهذا التصورالجديد والمتجدد والمفيد -لاشك في ذلك-ومدى قدرتها التعامل معه بايجابية ترتقي بها الى مراتب الخلق والابداع بل الى ارقى مراتب المعرفة والعلم حيث تقرب لها جسور التواصل مع الاخر بايجابية وفعالية مثمرة ومستثمرة ومستمرة...هو الوقت ذاته الذي نعاني فيه نحن كاساتذة من من تدن فظيع في المستوى المعرفي ,بل لازلنا نحارب الامية ,نقاوم العنف ,ونحاول جادين مجتهدين التقليص من ظاهرة الهدر المدرسي كل هذا مع معاناة حقيقية من ظاهرة الاكتظاظ المتفشية بجل اقسامنا التعليمية .فهل سلحنا انفسنا بما يلزم حتى نكون قادرين فعلا على مقاومة كل ذلك مستفيدين منه, و هل حصنا ذواتنا بما يكفي دون افراط او تفريط حتي نتعامل مع هذه الوسائل بجدية وموضوعية,ونجاعة ., لكن ايضا باستبصار,وادراك وعقلنة ونضج, ووعي, ومرونة, وحكمة.,دون اهمال لاهمية التاليف والقراءة. والانتاج؟؟؟؟ 
هل فكرنا جديا في طفل اليوم الذي هو رجل الغد بما سيفعله مستقبلا مما يتعلمه اليوم و يدرسه ,ليواكب وبكل كفاءة مستجدات هذا العصر, عصر التكنولوجيا,والحداثة,والعولمة.,فخططنا برامج ومناهج متكاملة متناسقة حيث لاشك ولاريب ,ورتبنا مقررات ومضامين حيث لا بثر ولاقطيعة والفنا كتبا ومراجع , حيث لاغموض ولا تناقض .,وانشانا فكونا تصورات للقيم المستهدفة .بل لفلسفة مؤهلة لهذا الطموح؟ كل ذلك مع حفاظه على لغته الاصل و انفتاحه على مختلف اللغات والعلوم الاخرى.,مع المحافظة دائما على ثقافته واصالته ,على هويته,ووطنيته الصادقة الناطقة دوما بحب وخدمة الوطن المقدس.,وهنا يبرز دور الاعلام ووسائله. ,لكن اعود لاتساءل من جديد وبحرقة العاشق الولهان للغة العربية و عن حظها منه ؟؟؟وكيف السبيل ا لى ترقيتها بواسطة الاعلام في الوقت الذي نجد ان كل الاهتمام منصب على الرياضيات والعلوم الطبيعية والفيزيائية نا سين او متناسين في عصر اسمه "العولمة" ان اللغة هي الوطن الثقافي الذي يصنع الوجدان ,ويحرك التفكير و يترجم الاحاسيس , ويغير السلوك ,و يسهل تبادل المعارف وتلقي المعلومات . اذن واعتمادا على ما سبق ذكره هل خططنا بتؤدة وروية وحكمة هذه المرة استراتيجية واضحة توصلنا الى نوع الانسان الذي نصبو الى صناعته مستقبلا؟ فكم عد د البحوث الميدانية التي قمنا بها .,او اعد ت لهذه الغاية والتي على ضوئها سنسير بخطى تابثة دون استعجال اوعجلة ,بل دون اهدارللزمان, للمكان, للحضور للجهد, للمال ؟دون اهدار للانسان وربما لكرامة الانسان؟هل لنااذن تصور واضح وموضوعي ,واعي ومسؤول امام هذه القضية التي تاتي بعد قضيتنا الوطنية .,حيث نقبل التجديد دون تقليد,ونطمح الى الغيير والتطوير لكن بعدتعميق التفكير في انسان الغد وفي المستقبل , حتى نوفق دون تعثر في السير والمسير. وبما انه لا استغناء لنا عن الاعلام في التعليم فليكن اذن بحذر ووعي ومسؤولية ومراقبة من الاسرة ,والمدرسة,حتى نحقق المردودية المتوخاة منه والنجاعة المبتغاة مع الاهتمام المتكامل بالمدرسة المغربية حتى تكون بحق مدرسة مواطنة (بكسر الطاء)يسودها السلوك المدني قولا وفعلا., مدرسة تواكب التحضر ,والتقدم بخطى تابثة على ارض الواقع وماذلك بالامر المحال.""وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"صدق الله العظيم ومنه نرجو النجاح و التوفيق.
ذ آمال السقاط الضخامة
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

عندما يصير الاعلام دعامة اساسية لاصلاح المنظومة التربوية Reviewed by موقع الأستاذ on 7:17 م Rating: 5 عندما يصير الاعلام دعامة اساسية لاصلاح المنظومة التربوية لا يختلف اثنان على ما يمثله الاعلام م...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.