متى ستمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح ؟؟؟ - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأربعاء، 1 أبريل، 2015

متى ستمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح ؟؟؟

متى ستمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح ؟؟؟
متى ستمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح ؟؟؟
السقاط الضخامة امال 

بسم الله الرحمان الرحيم متى تمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح؟؟؟

 لا جدال ان الادارة هي علم قائم الذات له مبا دؤه واصوله العلمية ,وقواعده الضابطة المنظمة (بفتح الميم) والمنظمة (بكسرها),فهو بالتالي مجال ضابط يحتكم المنهجية المقننة المنظمة والمحددة الاهداف والمرامي والغايات ,ولا يقتصر على تجارب او خبرات مهارات شخصية وحسب .قد تقترب من الصواب وقد تجانبه كما قد تسلك الارتجال او الترقيع حينا وقد ترفضه وتجتثه احيانا.
 ومن بين التعريفات التي جاءت بهذا الصدد نجد تعريف تابلور للادارة "بانها المعرفة الصحيحة لما يراد ان يقوم الافراد به .ثم التاكد من انهم يفعلون ذلك باحسن طريقة وارخص التكاليف",حيث ان هذا التعريف قد ركز على عملية الاعداد والتخطيط وتحديد الاهداف ثم التوجه والرقابة دون ان يغفل توضيح نقطتين اثنتين هامتين ذلك ان الاعمال تتم عبر الارين ,وان الكفاءة في اداء هذه الاعمال ضرورية حيث عبر عن معيار الكفاءة باحسن طريقة للاداء واقل تكلفة. فيحين نجد هنري فابول يعرف الادارة ب"ان تدبر هو ان تتنبا او تنظم وتصدر الاوامر (بموضوعية وحيادية)وتنسق وتراقب.وهذه هي الوظائف الادارية المتعارف عليها .
بينما جولفر عرفها بانها القوة المفكرة التي تحلل وتصف وتحفز وتقيم وتراقب الاستخدام الامثل للموارد البشرية والمادية اللازمة لتحقيق هدف محدد معروف , الا ان ليفنجستون عرفها بانها عملية الوصول الى الهدف باحسن الوسائل وبالتكاليف الملائمة وفي الوقت الملائم .
فعلم الادارة اذن هو احدالعلوم الانسانية الحديثة التي تهتم بالطريقة المثلى للقيام بالاعمال في المؤسسات.مما يعني ان له قواعد ومبادئ علمية تجعل من اولوياتها المحددة الاستخدام الانسب للموارد من قبيل المؤسسات لتحقيق هدف المؤسسة باقل وقت وجهد وكلفة ممكنة عن طريق الوظائف الادارية من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة. كل ذلك في اطار علاقات انسانية راقية محمودة نبيلة فاعلة وفعالة مشجعة غير متسلطة مبخسة او محبطة. واعتمادا على ما سبق يمكن ان نستنتج الاتي
-1- لن الادارة نشاط متكامل يتكون من مجموعة من الوظا ئف الادارية.
-2- العنصر البشري هو الركيزة الاساسية لهذا العلم.
-3- الوظائف الادارية تتسم باقبليتها للممارسة والتطبيق ثم التحقيق.
-4- الادارة تعني عملية ديناميكية نشطة تتفاعل مع الظروف البيئية المساندة.
-5- الادارة تعني استخدام الموارد المتاحة بكل كفاءة ونزاهة وموضوعية وشفافية وديمقراطية وفاعلية. وان دل كل ذلك على شئ فانما يدل على انه لابد ضمنها منالعناصر التالية
-1- الاهداف وهي النتائج المراد تحقيقها . وهنا يدخل عنصر القصد والارادة في استغلال الموارد لتحقيق النتائج المرغوبة .
-2- الموارد وتشمل الموارد البشرية وكذا الطبيعية .
-3- المنهج ويشمل استخدام كافة الوظائف الادارية من تخطيط ,وتنظيم .ورقابة, واتخاذ قرارات تتسم بالموضوعية والنزاهة والديمقراطية وبالحكامة المنشودة و المطلوبة .
-4- البيئة المقصود بها المعرفة الضمنية و العميقة بالمحيط والتاثيرات الناجمة عنه او منه كمتغيرات حتى تتم عملية الاستفادة من جل الموارد التي تقع ضمن السيطرة بشكل ناجح وناجع. خلاصة القول اذن ان الادارة هي تحديد الاهداف المطلوب انجازها وفق تخطيط وتنظيم وقيادة وتوجيه الجهود بمرونة ولين من اجل تحقيق هذه الاهداف باقصى كفاءة. لكن ونحن نتحدث عن مفهوم الادارة يستحضرني مفهوما اخر لا يمكن الاستغناء عنه البتة ونحن نمارس هذه العملية القيادية الادارية ضمن هذا المجال او ذاك لا سيما اذا ما تعلق الامر بمجال التربية والتكوين والتعليم اي بمجال صناعة اجيال و اجيال اي صناعة وتحمل المسؤولية في تدبير وتسيير وادارة مصير مستقبل باكمله.الا وهو مفهوم" الارادة" .فبنظرة متاملة لمعنى هذا المصطلح نجده هو "النزوع النفسي, وميلها الى الفعل نتيجة ادراك غاية الامر وطريق الصلاح فيه. فمن الواضح اذن ان الارادة تسمح للانسان ان تقوم على المثل العليا والادراك للحكمة في الامور وهو ما عبر عنه الامام الغزالي بقوله "..فان الارادة من هذا النوع يختص بها قلب الانسان . فانه اذا كان ادرك بالفعل عاقبة الامر وطرق الصلاح انبعث من ذاته شوق الى جهة المصلحة والى تعاطي اسبابه. والارادة هي الدافع النفساني الذي يدفع الانسان الى العمل الارادي من خلال مراحل الغرض.الباعث.الشعور به,التروي به,العزم والتصميم ثم التنفيد" من هذا وذاك نستنتج انه بين الارادة والادارة قاسم مشترك يتجسد في عملية القيادة عن استبصار ووضوح رؤيا وتحديدهدف .,حيث ان عملية الاستبصار هذه تقوم على الادراك الواعي والمسؤول لتحقيق النتائج المرضية في الواقع المعيش ,وحسن التسيير والتدبير مع جودة المردودية وباقل تكلفة مع احترام تام شامل وكامل للزمان والمكان المحددين. وعليه .واخذا بكل هذه الاعتبارات.ونظرا لما تعرفه بل وتعاني منه المدرسة العمومية من اخفاق ., ورغبة في اكسابها وتتويجها مرة اخرة بحلة الثقة في مردوديتها ,ونجاعةو وظائفها لا سيما وان من نقط الاصلاح الجديد ما اصطلح عنه ب"تخليق المدرسةالعمومية".,الا يحق لناكغيورين اولا ومهتمين تانيا بالحقل التعليمي-التعلمي- التربوي-التكويني ان نتساءل ضمن هذا المجال وفي اطار العلاقة التشاركية والجدلية والوطيدة بين كل من ارادة نافعة وادارة -ناجعةان سال لماذا لا يفكر كل مدير مؤسسة تربوية فيسمح ببعض من وقته مشكورا ليقوم بمعية طاقمه المحترم ولجنة اليقظة المدرسية بعملية تشخيص وضعية مؤسسته بكل موضوعية ونزاهة ,وشفافية ليعرف نقط ضعفها ومنبع قوتها ,تقليصا و وقاية من استفحال جملة من الظواهر المشينة بها.,وذلك بان يقوم بعملية تقييمية تتبعية وتقويمية في نفس الان اعتمادا على النتائج الناجمة عن عملية الكشف المبكر بها تلك ,لمعالجة ظواهر التعثر المدرسي-الغياب -التكرا ر-الاكتظاظ-العنف الانحراف الخ...) بمحيط المؤسسة وربما بوسطها للتصدي لظاهرة الهدر المدرسي اولا واخيرا وتفادي تبعات هذه الظاهرة ؟ لماذالا يقوم بالاطلاع الممنهج ضمن برنامج او جدول منظم محكم عبر مراحل قريب- متوسط - بعيد المدى حيث يتم الكشف على عدد المتعثرين في الدراسة بالمؤسسة خاصة فيما يتعلق بجودة القراءة والكتابة ومدى اثقانهم للغات وتداولهم لها بطلاقة ,ودون ان ننسى اهمية تمرسهم في العلوم الرياضية وكذا التكنولوجية الحديثة .ومع البحث المستديم المراقب لمختلف التعثرات وكشف اسباب التاخير المشكلة عائقا ضمن برنامج تربوي متكامل وفي اطار تعبئة شاملة متعاضدة متكاملة .,لاندماج التلميذ بشكل سليم بالمؤسسة ,ولعل الاحصائيات الاخيرة التي كشفت عن الرتبة المتدنية للمتمدرسين من حيث اثقانهم لعمليتي القراءة والكتابة لاقوى دليل على ذلك لما لا نجعل من نقطة الضعف هذه نقطة تحفيزية بداية من الادارة بمعية باقي الطاقم التربوي التعليمي حتى تتوج هذه الاخيرة اعمالها وادوارها التربوية التكوينية والتعليمية التعلمية وكذا الاجتماعية المنوطة بها على اكمل وجه واجمل صفة اعتمادا على هذه المرحلة التقييمية التتبعية التقويمية الداعمة .,ثم يقوم في مرحلة لاحقة بمعية الاطر الادارية(حراس عامون)واطر تربوية(اساتذة متطوعون)ثم لجنة اليقظة ومختلف الفاعلين المشاركين في انجاح الفعل والعمل التربوي الممنهج والمنظم والهادف والناجع على المدى القريب والمتوسط ثم البعيد عند تصفية عمليتي البحث والكشف المستخلصين من عمليتي التقيييم والتتبع بغرض التقويم والدعم والمعالجة ثم في مرحلة لاحقة يتم تصنيف كل فئة ومتطلباتها وحاجاتها ثم احتياجاتها سواء منها النفسية او الاجتماعية او المادية او التربوية التكوينية التعليمية التعلمية بهدف معالجتها عن قرب وفي مراحلها الاولية مع التتبع ,وذلك بتنظيم جلسات انصات خاصة بالفئة المستهدفة تم لابائهم لتتلوها ساعات الدعم بالمؤسسة مجانا كما هو الشان في التعليم الخاص, تم كتابة تقارير واصفة ومشخصة للحالة( اوالحالات ) مستعينين بمساعدين اجتماعيين او اطباء نفسيين مختصين في هذا المجال ليتم كل ذلك عبر مراحل ممنهجة ومنظمة ضمن مشروع تربوي للمؤسسة متكامل وهادف يحترم كل المعايير والقواعد المتعلقة بهذا الصدد كما يحترم بيئة ومحيط المؤسسة بمفهوميهما الواسعين والضيقين دون افراط او تتفريط او تضليل او تغليط تفاديا لاي اشكال او اعاقة او عرقلة .حتى نضمن نجاح المشروع ونجاعة مردوديته .,ذلك انه بمعرفة الداء يتم كشف الدواء لتحقيق الشفاء .وهكذا ستتوج المؤسسة التعليمية باكليل الثقة وتاج الاحترام والمحبة عند القيام بادوارها التربوية التكوينية التعليمية التعلمية وكذا الاجتماعية على ارض الواقع بالفعل والممارسة الناجعة لاعداد مواطن صالح على اساس من التناسق والانسجام والتوازن بين النظري والتطبقي دون افتراض اوانفصال اوانفصام.وحتى يتمكن التلميذ حينئذ من الرغبة الذاتية في التعلم والعلم باريحية ومحبة ومن ثم الاندماج في الحياة المدرسية بشكل سليم ومحترم ما دامت هذه الاخيرة تلبي حاجاته ,ووتستطيع فعلا ترجمة احتياجاته ,ومع تطو ير مهاراته , وتغنذية زاد معرفه وتحاربه في كل لحظة وبذلك تقرب جسور التواصل بينه وبين طموحاته وكذا بين تطورات الحياة وتنوعاتها المذهلة,ما دامت توصله وتواصله بكل تقدم تعرفه مختلف المجتمعات الحديثة المعاصرة التي جعلت لغتها المفضلة هي لغة المعلوميات والتكنولوجيا في ادق اختراعاتها , وادهى ابتكاراتها الجديدة المتجددة في كل لحظة وحين ,وعند كل دقةقلب ورمشة عين.,وجعلت من الانترنيت عالما افتراضيا (مفروضا)ياخذها رويدا رويدا من عالم يعتبره جيل سابق(مرفوضا) ليسبح به في عالمه المفروض معرفته والتعامل معه بحيطة وحذر بالغين,وذكاء ودهاءنافدين الى تحقيق احتياجاته العشر والتي من المفروض ان يجدها بادئ ذي بدء في اسرته الصغيرة ثم في المدرسة كمجتمع صغير ومنهما الى اسرته ا لكبيرة كمجتمع وكواقع ملموس حقيقي غير افتراضي., اي ليس عبر الانترنيت الذي يحقق له
 -1- البقاء
 -2- الامان(الافتراضي والمؤقت)
-3- الحب """""""""""""""""")
- 4- التقدير
 -5-استقلال الشخصية
 -6-الانتماء
-7- الانجاز
-8- الرضى والاستمتاع
-9 - التغيير
-10- المعنى
فالطفل التلميذ المتمدرس وليد هذا العصر يجد كل ذلك عبر الانترنيت مؤتثا فضاءه وعالمه من منظوره الخاص حيث يجد من خلاله معنى لحياته لوجوده في المكان والزمان بكل اريحية وقابلية واستقلالية في شبه غياب مراقبة او تتبع الوالدين وهنا الخطورة كل الخطورة بل ومربط الفرس كما يقال.بحيث يتمكن من تحقيقه لذاته وكذا تحقيقه حلمه وكما يقال "لولا وجود المعنى لضاعت الاحلام , ولولا وجود الاحلام لضاع الانسان"فحلم كل تلميذ اذن ودون اي منازع هو تحقيق الذات ضمن الجماعة ,والتمكن من النجاح عن جدارة واستحقاق وليس الانجاح ,ثم القدرة على الانجاز ذلك هو الذي يمنحه رعشة العيش وانتعاشة الحياة بلذتها ونكهتها المتميزتين.,وحب البقاء ,والنقاء ,والارتقاء ثم العطاء بمحبة وكرم وسخاء فلا يملك حينئذ الا ان يقبل هذه الارض رضى وقناعة وايمانا حيث نشا,ثم السجود خشوعا حمدا وثناءا لرب السماء.ل لكن الى اي حد يمكن ان نستبشر خيرا من السيد المدير قبوله مثل هذه الانجازات الهادفة لخدمة التلميذ اولا واخيرا من اجل انشاء وتنشئة مواطن صالح لنفسه,ولاسرته ولمجتمعه؟ --والى اي حد يمكن ان يساهم السيد المدير بتسيير وتدبير هذه المراحل بمرونة ولين دون تبخيس اورخيص او تخريس لاي عنصر متطوع بغية تحقيق تعبئة شاملة تمكنه من العمل بارتياح وتؤهل الجميع الى النجاح ,في ظل حكامة جيدة وديمقراطية شفافة ومفيدة للتغلب على تلك التعثرات وتحقيق جل هذه الاحتياجات العشر بالمؤسسة التربوية التعليمية التعلمية التكوينية ما دام هو قائد المؤسسة التربوية ومديرها . لا شك اذن انه بحسن الارادةتتحقق وتجود فتجيد الادارة .فمتى اذن تمتاح الادارة من الارادة -لتحقيق المردودية الجيدة والمفيدة بفعاليتها الاكيدة وحكامتها الرشيدة؟
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

متى ستمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح ؟؟؟ Reviewed by موقع الأستاذ on 9:53 م Rating: 5 متى ستمتاح الادارة من الارادة بهدف الحكامة والنجاح ؟؟؟ السقاط الضخامة امال  بسم الله الرحما...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.