تعددت الادوار ,والاستاذ صامد فهل من انصاف؟؟؟‎ - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأحد، 28 يونيو، 2015

تعددت الادوار ,والاستاذ صامد فهل من انصاف؟؟؟‎

تعددت الادوار ,والاستاذ صامد فهل من انصاف؟؟؟‎
امال السقاط الضخامة
غني عن التعريف ,ان المدرس المتميز في عمله وانتاجه.,يعتبرثروة يجب المحافظة عليها ,والنظر اليها بعين الاعتبار ,وذلك لما يبذله من جهد ومعاناة في سبيل تربية وتعليم تلك الفئة من الاطفال المتمدرسين (المراهقين) اليافعين لما يمثلونه من مرحلة (المراهقة)ولما تحمله هذه المرحلة الانتقالية من خصائص تتطلب منه ادراكا ودراية متميزين ,و وعيا وخبرة حكيمين بالغين نافذين سواء ,على المستوى العلائقي او على المستوى التربوي التعليمي .,حيث في كل الحالات يحاول جادا جاهدا مجتهدا ,الاجابة عن جملة من الاسئلة التي بامكانها ان ترتقي بدرسه الى مستوى مميز من النفعية والافادة ووالاستفادة ,المتوجين بالرغبة في العلم والتعلم وبالاقناع والامتاع عله يحصد المردودية المتوخاة ,ويحصل على المنفعة المستهدفة من الدرس .,ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر ما السبيل لجعل العملية التعليمية ترتقي الى مراتب التكامل والشمول والانتاج .وبمستوى متميز من الجاذبية والجودة في كل مرحلة من مراحل التعلم والتحصيل ,والتنظير ثم التطبيق فالانجاز الموفق الكفؤ ناهجا (التلميذ) مراتبا من التفكير الممنهج,والعمل المنظم المتوج بالانسجام والتكامل .,المقنن بالادراك الناضج الواعي والمسؤول و المتشبع بالقيم البانية ,والاخلاق الراقية والمبادئ السامية .,وكذا بروح المواطنة الحقة و الديمقراطية القحة و ثقافة حقوق الانسان دون افراط اواي تفريط. لا جدال اذن ان الاجابة عن هذا السؤال تبقى رهينة نوعية الفضاء ,وكذاالبيئة والمحيط حيث يشتغل (المدرسة)وتبعاته على المستوى الثقافي و الاجتماعي والاقتصادي .,غير ان هذه الاخيرة(المدرسة) ونظامها اصبحت اليوم واكثر من اي وقت مضى محط موضوع انتقادات كثيرة , ومتعددة , ومتنوعة , وصلت الى درجة ان شريحة من المجتمع ارتات ان المدرسة اصبحت تعلم التلميذ وتكسبه اشياء وموضوعات لا وجود لها في واقعه الاجتماعي .,ولعل هذا واحد من بين الاسباب المساهمة في نفور التلميذ المتمدرس "الطفل المراهق" من المدرسة مما يؤدي به تدريجيا الى هدر مدرسي مبكر محقق ,لذلك نجد التلاميذ هنا وهناك يبحثون عن المعارف والمعلومات في منابع جديدة تجمع بين الترفيه والافادة , ولذلك اضحى من اولى الاولويات ان ترقى المدرسة المغربية بتعليمنا الى مستوى متميز من التربية اولا وقبل كل شئ ,تمكنها من التعليم والتعلم النافع ,والتكوين الممنهج الناجع,حيث يهتم في تنشئة " الطفل المتمدرس " وتكوين شخصيته في شموليتها بفهم حاجاته وتحديد احتياجاته وبا لتالي اذا كنا عازمين على تاسيس مدرسة الغد, ,مدرسة النجاح الحقيقي والاحترام القح,وبمبا لغ خيا لية.,علينا قبل ذلك ان نعمل مجتهدين على تاسيس مجتمع يحترم المدرسة ويقدرها,ويؤمن بوظائفها وادوارها الطلائعية في بناء مجتمع متكامل متراص البنيان وموحد الكيان فكرا وعملا ,با لقول وبالفعل وبالممارسة والتحقيق والتطبيق., نستنتج من خلال ما سبق ذكره ان ا لمشكل في العمق اذن ,ليس بمشكل مادة بقدرما هو مشكل بناءو ثقة وعمل,و تربية واخلاق والتزام.,وعليه,فاي تقييم ايجابي للمدرسة ولمردوديتها يكون رهينا بنوعية البنية العلائقية المؤسسة لها .,ونعني بذلك (تلميذ استاذ), (استاذ تلميذ),(استاذ مدير,مدير استاذ) الخ وباقي الفاعلين التربويين ولا يمكن من - وجهة نظري المتواضعة - ان يتم اي اصلاح او نجاح لهذه العملية التربوية التعليمية في غياب تقييم موضوعي وشامل لتقويم البنية العلائقية للهيكل التعليمي ككل ,لانه جسد واحد يتطلب الانسجام والتناسق والتكامل بين كل مكوناته ومركباته والياته من حيث جوهره ومبناه,وشكله ومعناه ,وغايته ومبتغاه ليجسد بالفعل مفهوم الوحدة والقوة كطاقة متفاعلة وفاعلة ومنتجة ومثمرة, متوجة بالثقة المتبادلة بين فعالياته المثرية له بعطاءاتها المتدفقة الصادقة ,غير المشروطة لكن دائما المنظمة والمحترمة والضابطةلنسقية الادوار وترابطها وتكاملها ,كل من من موقعه.من هذا المنظور اذن تبقى من اولى الاولويات رد الاعتبار لرجل وامراة التعليم , وتجديد الثقة في قدراته وكفاءاته وممكناته وامكانياته ,وان دل على شئ فانما يدل على تجديد الثقة في المدرسة ككل .,بل و تجديد الثقة في صنع المستقبل وغد افضل., بشكل ام باخر وحتى يحصل نوع من التوازن بين الخطاب والفعل ,وبين الطموح والواقع بكل تجلياته وتغيراته ومستجداته ,وكذا بين ماهو نظري محلي ,وما هو تطبيقي وواقعي في المجتمع, بين ما يفرضه من التزام بالواجب وما يؤسسه فيضمنه كحق مستحق بالممارسة والعمل الواعي والمسؤول, الواعد والمتجدد والمتدفق بالانتاج والعطاء ,حتى نستطيع التغلب على هذه الدوامة التي تدور دورتها العنيفة وبشكل لا يرحم هيكل وبنية النظام التعليمي ., فان اي حديث عن العملية التربوية التعليمية ,او عن نجاعتها وجودة مردوديتها يستلزم منا في العمق , الحديث عن العنصر الاهم في هذه العملية ., والذي يعتبر بمتابة حجر الزاوية لها في رمتها.فاذا كانت المدرسة التعليمية مركزا من مراكز التربية والتنشئة والتعليم والتهذيب والتخليق والاصلاح , فان المدرس ,عامل هام من عوامل النهضة,حيث يعتمد عليه في تحقيق اغراض البلاد وغاياتها .وامام هذه المسؤولية العظمى للمدرس,فانه من منطلق نجاحه في القيام بها يكون رهينا بمدى جودة كفاءاته واستقرارشخصيته,وانفتا حها وقدرتها على البذل والعطاء والابتكار والتجديد,والخلق والابداع.فان دل ذلك على شئ فانما يدل على مدى اهمية دوره في نجاح هذه العملية التربوية التعليمية ضمن فضاء تربوي تعليمي سانح ,ومحيط تعليمي محفز ناجح.,بحيث يكون هو قائدها بامتياز , و هو الامر الذي يحتم عليه معرفة كيفية توصيل وتبليغ الرسالة التربوية واهدافها المحددة , بشكل يراعي فيه شخصية المستقبل(بكسر الباء)وكذا رد فعل هذا الاخير اتجاهها ,لانه امام انسان,وليس امام ا لة كما هو الشان في القطاعات الاخرى.وهنا نتساءل وبشكل مشروع عن اي دور للمدرس في العمل التربوي, اليوم وفي ظل كل المعطيات السابقة الذكر؟فهل دور المدرس في العمل التربوي محدد او حسب الموقف,وهل يمكن فعلا وضع خطة مسبقة تحدد فيها ما يجب على المدرس القيام به داخل الفصل رغم ما قد يتميز به هذا الاخيرمن اختلاف او اختلافات عدة؟ام ان المدرس عليه التسلح بكل الوسائل وعلينا ان ننظر اليه بالتالي كرجل حرب ,عليه ان يتوقع كل الاحتمالات الممكنة في الميدان لاسيما اذا ماذكرنا حالات العنف التي قد يتعرض اليها في مواقف مختلفة وباشكالها ومستوياتها المتباينة سواء من المجتمع الذي غير نظرته له ثم اقتناعه به وبدوره, او من بعض وسائل الاعلام ومحاولاتها تبخيس قدراته,وترخيص انجازاته وتضحياته ,او على مستوى اولياء الامور والتلاميذ انفسهم وعددهم الهائل الذي يضمه القسم الواحد ,حيث يصل الى50تلميذا وربما اكثر مما يعني ضرورة معرفته مواجهة شرائح اجتماعية مختلفة بكل حكمة وحنكة وخبرة , فهي مختلفة من حيث مستوياتها الذكائية,ومهاراتها التواصلية الاستيعابية ووقدراتهاالفكرية والمعرفية و مدى تمكنها من استيعابها المعلومة وادراكهالها و من ثم بلورتها وتطويرها ,او مدى حضور التلميذ حضورا فعليامع الدرس ذهنا, فكرا, تفكيرا, ادراكا ثم تركيزا في مضامينه ومنهجية تحليله ., بحيث قد يتجاوب مع معطياته فيتفاعل اوينفعل , او يتاثر او يؤثروهو يفكر يحلل ويسال ., ام ان حضوره مختزل جسدا في الفصل وحسب ..ولعل هذا الامر في حد ذاته يوحي لنا بمدى المعاناة التي يلاقيها الاستاذ في كل حصة فبالاحرى مع ستة اقسام بهذا الوصف والعدد من التلاميذ ,الذين يعانون هم انفسهم من ظاهرة الاكنظاظ تلك مما يزكي في نفسيتهم الاحساس بالظلم ,حيث لا يستطيعون المواكبة بغرض المردودية الناجعة في ظل هذه الاوضاع والظروف الغير مناسبة , اطلاقا وشروط التحصيل الناجع . او المجسدة بالفعل لمبدا تكافؤ الفرص.وهنا اتساءل عن اي تكافؤ فرص نتحدث ؟ فاذا كانت الساعة 60ستون دقيقة ,وبالقسم 50تلميذا,وللدرس مراحل عديدة ومتنوعة تفرض علي كاستاذ احترامها وضبطها لانني امام عملية بناء ,تحتم علي تقييم السابق كارضية صلبة و مساعدة لتاسيس اللاحق عبرمراحل منظمة و موسسة للدرس ومراعية لاهدافه المتنوعة والمحددة يبقى السؤال المهم والاهم .كم سيكون حظ كل تلميذ من الدرس , ومن المشاركة الفعلية والمثمرة التى تمكنه من الاكتساب المنظم والممنهج والمؤسس والذي يؤهله من الاستنتاج الجيد والتحصيل الاجود., ان كنا فعلا نطمح لتحقيق الجودة المرصودة بالمواصفات الايجابية المعهودة ؟لا سيما اذا تعلق الامر بتدريس لغة وقد تم تقليص سويعاتها من 6ساعات الى 4ساعات , مع فرض كتاب مدرسي واحد ووحيد حسب الجهة ,مع الاكتفاء بفرضين كتابيين وحسب , زائد المراقبة المستمرة. في كل اسدس بالاضافة الى هذا وذاك عندما , تم الاستغناء عن مكون المحفوظات اي النصوص الشعرية بكل مستوياتها الابداعية اللغوية منها والتركيبة وكذا البلاغية بكل تلوناتها وفسيفسائها المتميزفي الامتحان الموحد,هذا دون ان ننسى مكون الانشاء الذي اهتم ياكتساب جملة من المهارات دون اعطاء الفرصة للتلميذ في تطبيق هذه المهارات بالشكل الكافي الشافي. الذي يساعده على اغناء رصيده المعرفي واللغوي على اكثر من مستوى ,ليصطدم في الاخير بالزامية توظيفه لجملة من المهارات لم يتمكن منها بعد ,حيث يفتقر الى معرفة الاليات اللغوية المساعدة له على الفهم والتحليل او الاستقراء او الاستنباط اوالاستدلال او القياس ا والمقارنة اوالنقد او الحكم الخ.كيف باستطاعة التلميذ اذن ان يستفيد وبشكل ناجع في ظل هذه المعطيات والظروف, حتى يتسنى له ان يصقل مهاراته ,ويطور كفاءاته لا سيما اذا ما كان قد تم انجاحه في الابتدائي 4من 20 وفي الاعدادي 7من 20.,با لتالي عن اي جودة ا وجاذبية يحق لنا ان نتحد ث؟ ., وما باستطاعة الاستاذ فعله امام وضعية مماثلة ., وبلغة اكثر وضوحا ,كيف باستطاعة الاستاذ ان يحقق با لفعل مبدا تكافؤ الفرص امام ما يعرف ب (الخريطة المدرسية) رغم كل المجهودات التي يبذلها لتحقيق المرمى ؟؟؟ ولعل هذا الامر يطرحنا امام العديد من التساؤلات التي تستدعي منا جميعا اجابات شافية كافية ومقنعة تنطلق من الواقع لمعالجته وتقويمه .,نظرا لما قد تبرز عنه من ظواهر سلبية وخطيرة كالفشل الدراسي ,او الهدر المدرسي ,او ما قد يتولد عن هذا الاخير من انجرافات اوانحرافات بالجملة .,وتباعد وتفريق بين التلاميذ بدل التماسك والانسجام والتكامل والالتزام بين هؤلاء واولئك داخل نفس المدرسة .,وجعلها مكانا لبناء الرابطة الاجتماعية سواء كانت مدرسة عمومية او مدرسة خصوصية؟ ولعل هذا الامر ما قد يفسر لنا من جهة اخرى , تفشي بعض الظواهر السلبية بمدارسنا كالعنف والغش الخ رغبة في الوصول وتحقيق الذات بطرق مشروعة او بصيغ رخيصة وضيعة ممنوعة.,لهذا وغيره يجب ان يؤخذ هذا الامر بعين الاعتبار قبل كل سياسة مستقبلية للعرض المدرسي. يتضح مما سبق ذكره ان السؤال عن دور المدرس اليوم,وامام هذه الاوضاع ,وكذا مستجدات العولمة وما تفرضه تكنولوجيا الاعلام والتواصل من تغييرات دقيقة وتحولات ثقافية لدى الشباب وانتظارات عدة وواعدة لدى المجتمع ,اكثر الحاحا اليوم من اي وقت مضى , حيث عرفت مهنة التدريس بالمستويين الابتدائي والاعدادي التانوي تطورات عدة عبر العالم بحيث انتقل المدرس من دور التقليدي الذي يجعله ناقلا للمعارف ,الى دور المنشط والميسر والموجه والمولد لفضول المتعلمين المتمدرسين بحيث يبسط اليهم عبور جسر التواصل بتوصيلهم الى تقنيات واليات بفضل قواعد فن البحث عن الحلول للمشاكل المطروحة ,وبمعايير ومقاييس ممنهجة وناهجة الكشف والاكتشاف ,قصد المعرفة الوازنة المساعدة على الخلق والابداع والانجاز الهادف المتميز ,مما يعني ان مدرس اليوم,اصبح مطالبا بالتوفر على الكفايات التي تسمح له بتجديد طرق التعلم , وتحفيز فضول المتعلم, وتنشيط جماعة القسم رغم ما يعرفه هذا الاخير من اكنظاظ مهول وخطير -كما اسلفنا- يروم الى اغتصاب حق فئة على حساب فئة اخرى رغما عنه ,ثم توجيه التلاميذ في استعمال تيكنولوجيا الاعلام ,وان كانت كل هذه المعطيات تستدعي وبالحاح تطورا لمهنة التدريس ,فانها بالمقابل تفرض نمطا جديدا للتكونين الاساسي والمستمر .,دون ان ننسى التكوين التشريعي والقانوني الذي يحمي فئة المدرسين خاصة اثناء ممارستهم لمهامهم التربوية .,وعليه فمن باب الاولى تدارك ذلك بتخصيص دورات تكوينية , وحصص للتوعية في هذا المجال لتشمل جميع الاساتذة والمعلمين -كما هو الشان معمول به بالنسبة للمديرين حتى لا يعاني الاساتذة من هذا النقص القانوني في نكوينهم ,وحتى لا يكونوا عرضة لعقوبات تاديبة بسبب جهلهم للتشريع الاداري وحتى يستفيدوا منه ويتبنوه عن كتب تفاديا لاي مشاكل او عراقيل او اهدار للوقت والجهد يكون ضحيتها الاستاذ اولا نظرا لجهله بها وكذا التلاميذ بفعل الغياب .ولعل هذا الامر يجرنا مرة اخرى الى التساؤل ,ونحن نبحث عن اي دور للمدرس؟لنقول كيف نطالب المدرس بمساعدة التلميذ بتوجيه منه على اكتساب الثقة في الذات ,وهو غير معترف به في كثير من الحالات؟؟؟كيف لنا ان نطالب المدرس بمساعدة التلميذ على اخذ المبادرة بغاية الخلق والابداع في حين تجهض كل محاولة ابداع يقوم بها الاستاذ وربما ياخذها منه مرؤوسه عنوة لينسبها الى نفسه لانه هو المدير( مع احترامي لكل النزهاء منهم و اناهنا لا اعمم) ؟؟؟كيف نطالب الاستاذ ببلورة وصقل التلميذ لمهاراته وابراز كفاءاته وتنمية شخصيته , وشخصية الاستاذ وكفاءاته ومهاراته تبقى رهينة ل...ومحط اكثر من علامات استفهام؟؟؟؟؟؟؟ لكن رغم كل ما قيل او يقال عن مهنة المدرس .,ففي الواقع كلما امعنا النظر في دوره الا ووجدناه فعلا جد صعب ,لكونه يتقمص بدل الشخصية الواحدة شخصيات عدة .,كان يكون منشطا وموجها ومرشدا وفكاهيا وابا واما واخا وقاضيا ومحللا ورياضيا ...الخ بمعنى اوضح ان يكون القدوة والمثل الاعلى او كل ما نريده من ابنائنا ,وكل ما نطمح ان يكون مستقبلا لاطفالنا لانه في الحقيقة هو النموذج الامثل للتلميذ ,والصورة الاكمل والافضل له ,بحيث يمكنه التاثير على الطفل التلميذ اكثر من تاثير ابويه عليه فكيف لنا بالتالي اصلاح التعليم دون النظر الى امراة التعليم ورجل لتعليم فلا جدال انه القائد ,بل هو كل شئ في حقيقة الامر بالنسبة للتعليم؟فلا اصلاح دون اصلاح وضعية المدرس النفسيية والاجتماعية والمادية والاقتصاديةوالمعرفية.,هذا في الوقت الذي نجد وضعية مدرسينا اليوم في تدهور مستمر من السيء الى الاسوء,وقد اصبح ينعث بكل النعوث السلبية ,ويلام اويعاقب مرارا وتكرارا بسبب او حتى دونه.ولكن الايكفي هذا ام ان الامر مقصود فعلا ؟ لا غرو ان وضعية المدرس اليوم وبدون اي بحث ميداني قد اصبح يطبعها الياس,والنفور التام لما يتعرض اليه من مضايقات ( خاصة ان لم يكن منتم لنقابة او حزب ما ) في الوقت الذي نريده ان يصلح المجتمع ونحقق به التنمية"ولعل هذا الامر عامل من بين عوامل اخرى اثرت وبشكل كبير على مردوديته ومهمته,وبالتا لي على العمل التربوي بشكل عام . فلا يمكن باي حال من الاحوال الحديث عن ازمة التعليم المستعصية و لعقود مضت ,دون النظر بتروي وحكمة وجدية وموضوعية الى الوضعية السوسيوتربوية لقائد العملية التعليمية(رجل وامراة التعليم)والذي يعاني هو ايضا من مشاكل داخل المدرسة سواء تعلق الامر بكثرة المواد المنوطة اليه او تصرفات بعض التلاميذ من شغب وعنف يصل الى حد التهديد في شبه غياب لحماية له خارج اسوار المدرسة.او تصرفات بعض المديرين بسبب التفاوت الفكري والعقلي للاجيال ,او بسبب المحسوبية التي قد ينهجونها مع بعض المدرسين مما يخلق جوا من التوتر في العمل بالاضافة الى سياسة التقشف بحيث يعسر -في بعض الحالات-التوفر حتى عل الطبا شير في بعض المدارس في الوقت الذي كان عليها ان توفر له ارقى المكتبات العصرية كتحفيز وتشجيع على تحبيب القراءة للتلاميذ ,وكذا ارقى الوسائل التكنولوجية مادامت هي لغة العصر الاقرب والاحب الى تلميذ اليوم كالكومبيوتر والانترنيت او على الاقل الاجهزة السمعية البصرية كوسيلة تعليمية تربوية لتحقيق الجودة المسطرة والمنصوص عليها في الميتاق الوطني. الا ان ما قلناه ,,وما نؤمن به من من ايجابيات شتى يقوم بها و ويحققها المدرس على ارض الواقع .,لا يشفع له باي حال من الاحوال تراجع او تدني مردودية رجل التربية والتعليم ,فهو دائما يطالب بان يغيرمن اساليبه مجتهدا وجادا بغرض التاقلم مع التغييرات الجديدة التي تفرض عليه التسلح من جهته بالعلم والمعرفة الضروريين,وان يعمل بحب ورغبة,بجد وحزم., وصحوة وفطنة ضمير ,وبوعي ومسؤولية .ورغم كل الصعوبات والعراقيل لتحقيق النجاح المنشود في مهمته لانها لاتقتصر على استيعاب وفهم المادة الدراسية والعلمية واعطائها وتمريرها للمتمدرس وحسب , " وانما ايضا يحتم عليه ان ياخذ بعين الاعتبار ذاتية الطفل وفرديته ونوع الجماعة التي يعيش فيها ويطلع بكيفية عميقةعلى مراحل نضجه ونموه الحركي , والحسي والعقلي لتحسين العملية التعليمية والارتقاء بها الى الاهداف المنشودة والمسطرةمن المجتمع.فمن اهم سمات المدرس الناجح اذن التواصل الافقي مع تلاميذه,وقدرته على التعامل مع المتعلمين متعددي الثقافات والاجناس والميولات "كما انه لا تتحقق المردودية الايجابية الا اذا توفر للمدرس مجموعة من الخبرات والكفاءات فيما له علاقة بالمجال التربوي من علوم انسانية واجتماعيةو واطلاعه على التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصاديةالوطنية والدولية "وعلى كل جديد ومستجد في العلم والمعرفة بحيث يكون ملما بثقنيات القيادة ومبادئها وبمعنى اوضح ان يصبح المدرس كموسوعة شاملة تلبي جميع حاجات التلميذ بالاضافة الى تفوقه واثقانه لمجال تخصصه ,وطرق التدريس المناسبة ان وفرت له الظروف الملائمة من كل الجهات المسؤولةعلى قطاع التربية والتعليم ,وكذا المساعدة المكملة والملتزمة من الاسر واولياء الامور .,قد يبدو الامر جد صعب اكيد,ولكنه ليس بالمستحيل. . وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا .وبعد كل هذه الادوار المتعددة للمدرس اذن .,فهل من سبيل لانصافه حتى يسترجع المدرس مكانته وهيبته,والتعليم جوهره,وغايته ثم قيمته.؟؟؟؟؟؟؟. 
من انجاز امال السقاط الضخامة
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

تعددت الادوار ,والاستاذ صامد فهل من انصاف؟؟؟‎ Reviewed by موقع الأستاذ on 5:19 م Rating: 5 تعددت الادوار ,والاستاذ صامد فهل من انصاف؟؟؟‎ غني عن التعريف ,ان المدرس المتميز في عمله وانتاج...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.