الحلقة الأولى: المقاربات في علوم التدبير - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الاثنين، 29 يونيو، 2015

الحلقة الأولى: المقاربات في علوم التدبير

المقاربات في علوم التدبير:
المقاربات في علوم التدبير
الحسن اللحية
الحلقة الأولى:
تعني المقاربة معجميا ما يلي:
• المقاربة هي الطريقة التي يتناول بها الشخص أو الدارس أو الباحث الموضوع أو الطريقة التي يتقدم بها في الشئ.
• المقاربة أساس نظري يتكون من مجموعة من المبادئ يتأسس عليها برنامج دراسي.
• تحيل المقاربة في الوقت الراهن على التخطيط التربوي والطلب على التربية من أجل كذا.. و على الاقتصاد التربوي. وهنا نستحضر الحاجة والوظائفية بالانطلاق من حاجات المقاولة أو الاقتصاد أو الفئات العمرية أو التنافسية أو الحاجات الوطنية والإنتاجية...وما يلاحظ أن كل مقاربة تطرح مشاكل منها مشكل مشروعيتها كمقاربة. 
• الطريقة التي نتقدم بها في مقاربة الشيء
1.تيار العلاقات الإنسانية:
ينصب اهتمام تيار العلاقات الإنسانية منصبا على الحاجات الاجتماعية للعمال والجماعات الصغرى، بحيث لم تعد السلطة الشكلية للتنظيم هي السلطة الفعلية؛ ففي كل تنظيم هناك سلط كثيرة مثل سلط الخبرة والمرجعية و التأثير والاستمالة إلخ...
2.تيار العلاقات الإنسانية الجديد:
انطلق أبرهام .ه.ماسلو Abraham.H.Maslow (1945) من إرادة إدماج الفرد في التنظيم مميزا خمس حاجات هي الحاجات الفزيولوجية والأمنية والعلاقات الاجتماعية والتقدير وتحقيق الذات. و هي حاجات متراتبة لا يشعر الفرد بالثانية إلا إذا حقق ما قبلها. كما أن هذه الحاجات تكون على شكل هرم تبدأ بالحاجات الفزيولوجية لتنتهي بتحقيق الذات. ثم عمل لاحقا، نفس الباحث، على إتمام الحاجات التي توجد في أعلى الهرم (التقدير وتحقيق الذات) بإضافة الحاجة إلى المعرفة( وتشمل الفهم وإعطاء معنى للحياة) والحاجات الروحية (المشاركة في عمل يفوق الشخص وحياته).
ويخلص ألان بوفيي بعد هذا العرض إلى أن العمل لا يلبي رغبات اقتصادية ومادية (فزيولوجية وأمنية) وحدها، لكنه يلبي رغبات من طبيعة أخرى مثل الحاجات العلائقية والرغبة في التقدير وتحقيق الذا.
عمل دوغلاس جورج Douglas Mc Georges (1960) من جهته على التمييز بين النظرية أ والنظرية ب. تستحضر النظرية الأولى التايلورية، بحيث يكون الفرد مرغما على العمل لتحقيق ما يراه التنظيم من أهداف، مراقبا لا يسمح له بالمبادرة.وأما النظرية ب فترى أن العمل مصدرا للإشباع يعتبره الفرد وسيلة من بين وسائل أخرى، وبذلك قد يسلك إما المراقبة الذاتية او التعاون مع غيره او التدبير الديمقراطي إلخ...ويضرب ماسلو بتنوع أنظمة اليونان مثالا على ذلك؛ إذ اختلفت الحياة في إسبرطة عنها في أثينا. فالأولى كانت تعتمد النظرية أ بينما اعتمدت الثانية النظرية .
ومنذ 1950 سيشتغل جورج فردمان Georges Freidman على الاستلاب الأخلاقي للعمال. وتلك كانت الفترة التي بدأت تولي الأهمية لحياة العمال ووضعهم وتحفيزهم وإعادة النظر في الزعامة.كما اشتغل رنسيس لكرت Rensis Likert (1961) على الإنتاجية في المقاولة منطلقا من التحفيز، مطالبا بخلق بنيات جديدة تمكن من وجود جماعات مرتبطة ومتواصلة فيما بينها(الشبكات)، مقترحا جماعة من العمال تتوفر فيهم النجاعة ولهم القدرة على المراقبة الشاملة ووضع الأهداف، واللجوء إلى التدبير التشاركي والاستشاري .
وفي الفترة ذاتها ظهر الباحث فرديرك هرزبرغ Frederick Herzberg الذي أبدع مفهوم إغناء المهام. يرى الباحث أن الاكراهات التي تفرضها النظرية لا تقود إلا إلى نتائج سلبية؛ لذلك يجب البحث في العوامل المحفزة ومحركات الأفراد الداخلية(النظرية ب). وقد جعل من الحاجة إلى تقدير الذات وما يرتبط بها أهم ما ينبغي ان يقوم عليه التحفيز(42) .
نخلص إلى أن تيار العلاقات الإنسانية الجديد غير المنظورات الكلاسيكية بالقول بأنه ليس على الفرد أن يتكيف مع التنظيم ولكن على التنظيم أن يغير بنياته الصورية حتى يتمكن من ملاقاة حاجات الأفراد كالتقدير مثلا.ثم إن هذا التيار أولى الاهتمام للجماعة ولروابطها ومقاييسها وأساليب الأوامر، و ربط بين أهداف التنظيمات وتحفيزات العمال.
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

الحلقة الأولى: المقاربات في علوم التدبير Reviewed by موقع الأستاذ on 2:21 ص Rating: 5 المقاربات في علوم التدبير: الحسن اللحية الحلقة الأولى: تعني المقاربة معجميا ما يلي: • ال...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.