المعجم التربوي: حرف C - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الثلاثاء، 30 يونيو، 2015

المعجم التربوي: حرف C

المعجم التربوي 
حرف C
الحسن اللحية
إعداد: الحسن اللحية
C
Ça
• الهو مفهوم فرويدي، وهو أحد المفاهيم المشكلة للجهاز النفسي إلى جانب الأنا والأنا الأعلى. استعار فرويد هذا المفهوم من عالم النفس الألماني جورج غروديك.
Campus virtuel
• مؤسسة تربوية وتعليمية كالجامعة، وفي المعنى الافتراضي تعني كل موقع يتوجه إلى مجموعة تريد التعلم، مقترحا موارد بيداغوجية وإمكانات تواصلية.
• قسم من جامعة أو كلية يقدم تسهيلات تربوية متاحة على الانترنت للجميع في كل الأوقات.
Capacité
• القدرة مفهوم بنائي في الكفايات. 
• القدرة على إتمام فعل أو إنتاج سلوك أو مجموعة من السلوكات المتناسبة مع وضعية معطاة.
• القدرة معارف ومهارات تستدمج ماهو معرفي وعاطفي وحس-حركي. وقد تعني قيمة شخص وهو يقوم بمهمة أو يبين عن إمكانات.
• يرادف علماء النفس في فرنسا القدرة بالاستعداد؛ وبهذا المعنى ستكون الكفايات هي القدرات أو القدرة على العطاء كقدرة الفرد على تعبئة عمليات ذهنية لحل مشاكل أو التحكم في فئة من الوضعيات. فهذه القدرات التي تمت تنميتها أو تم اكتسابها تقوم بواسطة اختبارات عامة. 
• القدرة استعداد مكتسب بالتعلم يسمح بممارسة أنشطة في مختلف مجالات المعرفة، وهي إمكانية كذلك يتوفر عليها المتعلم لا تمكن ملاحظتها مباشرة لأنها تظهر عبر كفايات.
• القدرة أنشطة فكرية أو يدوية قارة وقابلة لإعادة الإنتاج من قبل المتعلم. والقدرة هي معرفة عرضانية غير قابلة للتقويم تجمع مجموعة من الاستعدادات التي يقدر التلميذ على ترجمتها إلى فعل في وضعية معطاة.
• القدرة قد تكون مجموعة من المؤهلات والمكتسبات التي نعتقد بأن شخصا معينا يحوزها.وتمثل القدرة إمكانية النجاح لتنفيذ مهمة.
• القدرة استعداد أو قابلية مكتسبة أو العمل على إكسابها للتلميذ وتنميتها بالتعلم. و هي مجموع التصرفات والمكتسبات التي نلاحظها عند الفرد، وهي تمثل إمكانية النجاح في تنفيذ مهمة أو ممارستها، وموضوع تقويم مباشر.
• يرى فورز حدوث تجديدات في السنوات الأخيرة كان من بينها مفهوم "القدرات المعرفية الأساسية" التي اقترحها ج.م. دوكتلي بعد س. بلوم، وهي تهم الوجود العملي كأخذ نقط"مبنينة"، وهي قدرات إجرائية في الأساس يعبر عنها في اللغة العادية بالكفايات لأنه لا يوجد فرق، في نظر دوكتلي، حسب فورز، بين القدرات والكفايات.
إن الاتجاهات التي تركز على الكفايات تقيم تمييزا بين الكفايات والمحتويات أو المعارف، وذلك ما كان سائدا في البداية. غير أن هناك حركة ثانية تركز على تحكم التلميذ واستعماله للكفايات والقدرات والطرق والمفاهيم... وذلك ما يعني أن الكفاية هنا تتمركز حول إمكانية حشد مختلف العناصر لتنفيذ شيء ما؛ أي الأخذ بعين الاعتبار الذات المتعلمة عوض ما ينبغي أن تتعلمه حتى يتم تفادي المعارف الميتة التي لا تتطابق و أية كفاية. وهنا يعبر عن الكفاية انطلاقا مما يلاقيه التلميذ في وضعيات ويتعلم مواجهته، ولهذا يركز المنظور الكفاياتي على فن القدرة على التمييز. 
وأما العلاقة بين القدرات و الكفايات فيلخص جيرار فورز إلى ما يلي:
أولا: لكل من القدرات و الكفايات درجة ما من درجات العرضانية.
ثانيا: إن التحكم في القدرات أو الكفايات مطبوع دائما ببعض التطورية.
ثالثا: ترتبط القدرات و الكفايات بعائلة من الوضعيات.
رابعا: إن تنفيذ تلك القدرات والكفايات يتطلب حشد المعارف والمهارات والاستعدادات. 
خامسا: كل من هذه القدرات و الكفايات لها خصائص غائية محددة مرتبطة بمشروع إنساني يضفي عليها المعنى. و لنتذكر بأن الغائية ليست دائما ذات طبيعة نفعية، فقد تكون ثقافية...
سادسا: يمكن تقويم تحصيل تلك الكفايات والقدرات عن طريق اختيار، بشكل ظاهر أو خفي، سلسلة من المؤشرات، ولا وجود أي تقويم مطلق. وما يهم هو أن التقويم يسمح بالتوفر على حكم.
سابعا: يمكن تدريس القدرات و الكفايات و لأجل ذلك بالإمكان إيجاد وضعيات ملموسة لممارستها فيها لتحقيق النقل الممكن لها.
ثامنا: يرتبط تدريس الكفايات والقدرات بثقافة الإبداع.
نشر مقال جيرار فورز أول ما نشر في مجلة Forum عدد ماي 1999 (ص.ص.26 31)، ثم أعيد نشره بعنوان آخر هو: Compétences, Contenus, Capacité et autres casses-têtes على موقع Cethes- Emstes.
• يرى رويجيرس أن القدرة capacité هي التمكن والاستطاعة، وهي الاستعداد والقابلية والكفاية والأهلية للقيام بشيء معين، هي نشاط نمارسه. فتحديد شيء والمقارنة والخزن والتحليل والتركيب... كلها قدرات. وهكذا فإن الاستعداد والأهلية مفردات غريبة عن القدرة.
لقد سبق لفلييب ميريو أن ميز التكامل بين القدرة والمحتوى بقوله أن نشاطا معرفيا متنوعا يستعمل كلفظ يرادف المهارة، ولا وجود لقدرة في حالة خالصة وكل قدرة لا تظهر إلا عبر محتوى مستعمل.
هناك قدرات متعددة يمكن تنميتها ترتبط بالمعرفي والحسي – حركي والعاطفي الوجداني، والقدرة عامة، كيفما كانت، يمكن دائما تنميتها بشكل أو بآخر، وأفضل وسيلة لتنميتها هو تعلم ممارستها على محتويات مختلفة ثم في تخصصات متنوعة.
للقدرة خاصيات محددة منها: 
1- العرضانية 
2- التطورية
3- التحويلية 
4- اللاتقويمية
المعارف و القدرات والكفايات في المدرسة: البحث عن المعنى، فوروم البيداغوجيات، مارس1999
القدرات المنهجية
تتمثل القدرات المنهجية فيما يلي:
1- القدرة على تصحيح مشكل وصياغته وتحليله واقتراح حل والتحقق من صلاحية للحل.
2- القدرة على رصد واستغلال واستعمال مختلف مصادر المعلومة الضرورية في العمل.
3- القدرة على تحديد الأهداف والأولويات و التعاطي مع مناخ إيجابي واحترام مخطط العمل.
4- القدرة على الفهم و التطبيق الصحيح للتوجيهات والتخطيط والتنظيم فرديا أو مع الجماعة واحترام مراحل إنجاز العمل وتنفيذها بغية الوصول إلى النتائج والأهداف المحددة.
5- القدرة على بذل المجهود الضروري.
6- القدرة على ممارسة التفكير بوضوح.
7- القدرة على ممارسة التفكير السليم.
8- القدرة على التقويم النقدي و التحليل النقدي الآني والمباشر.
9- القدرة على تحليل السيرورة الذاتية.
Préparer les jeunes au 21siécle .Rapport Corbo- 1994
القدرات الفكرية
هي القدرات المرتبطة بمايلي:
1- فهم الظواهر والوضعيات وتنمية الحس النقدي.
2- القدرة على التحليل والتركيب.
3- الاستعداد لحل المشاكل.
4- القدرة على المباشرة والقيام بمشاريع.
5- تنمية و استعمال الذاكرة.
6- الإبداعية وممارسة الحس الجمالي.
7- الاستعداد والتواصل.
8- القدرة على التقويم و التقويم الذاتي.
Préparer les jeunes au 21siécle. Rapport Corbo- 1994
القدرات العرضانية
• يرى برنار ري أن تصنيف الكلمات حسب الترتيب الأبجدي والأشياء حسب حجمها والترتيب التصاعدي أو التنازلي للأرقام هي أنشطة قد نخمن بأن لها شئ مشترك فيما بينها يمكن تحديده. لكنه منذ الآن لم يعد إجراء عملية ذهنية في جميع هذه الأنشطة فما يحصل هنا قدرة إلا أنها قدرة عرضانية.
Bernard Rey, les compétences transversales en question. ESF.Paris1998.p67
• تحيل القدرات على أنشطة أو عمليات تمثل تشابهات بنيوية (...) وعلى وجه الإجمال فإن ما يميز الكفاية عن القدرة هي أن القدرة لا تحيل على سياق محدد كليا.
Ph.Perrenoud.Construire un référentiel de compétences pour guider une formation professionnelle .www.Unige.ch
• يلاحظ اليوم أن لفظ القدرة غير متميز عن الاستعداد من قبل علماء النفس الفرنسيين مما يجعل الكفايات وفق هذا المنظور تأخذ معنى القدرات أو الفعالية التي يعبئها فرد معين قليلا أو كثيرا، وهي إما عمليات ذهنية لحل مشاكل أو للتحكم في فئة من الوضعيات. والملاحظ أن هذه القدرات إما أنها نميت أو مكتسبة، وهي تخضع للتقويم بمساعدة اختبارات تمكن من انتظام الأفراد وفق أبعاد مختلفة. تنتشر هذه الفكرة وفق نقاش علمي وأيديولوجي قديم مرتبط في نفس الآن بالخاصية الفطرية أو المكتسبة والخاصية الفردية والعامة. وهنا نجد المقاربة السوسيوتاريخية حيث القدرات المعرفية والأصل الاجتماعي تتطور بتملك الفرد لأنساق العلامات الثقافية المنقولة.
تشير الكفاية إلى القدرة على إنجاز، بشكل مقنع، مهمة محددة. وبهذا المعنى يتم تعريف الكفاية بالضرورة بتعريف الوضعية المراد تنفيذها.
RenéAmigues.http://www.recherches.aix_mrs.iufm.fr/…/liens/mots-cles.html.
Caractéristiques d'une compétence
خاصيات الكفايات
• يلاحظ روجيريس أن الآداب الخاصة بالكفاية تفرد لها تحديدا يدور حول خمس خاصيات هي: 
أولا: حشد مجموعة من الموارد
ثانيا: تستدعي كفاية ما تعبئة مجموعة من الموارد مثل: المعارف، المدارك، تجربة معينة، خطاطات، أوتوماتيزمات، قدرات، مهارات من أنواع مختلفة إلخ... ولكن هذا الأمر لا يكفي لتمييز القدرة عن الكفاية لأن حشد مجموعة من الموارد نجده كذلك في بعض القدرات الإجرائية.
ثالثا: الخاصية الغائية 
رابعا: إن حشد الموارد التي تحدثنا عنها ليس حشدا مجانيا لأن للكفاية غائية قد تكون وظيفة اجتماعية أو ضرورة اجتماعية مثلا.
خامسا: خاصية الارتباط بعائلة من الوضعيات
فمن أجل تنمية كفاية معينة يجب حصر الوضعيات حتى يصبح تعددها وتنوعها ضرورة، إنها وضعيات متنوعة لكنها محددة. وممارسة كفاية ما هنا ستكون إعادة إنتاج خالصة وبسيطة.
سادسا: الخاصية التخصصية
لاحظنا أن للقدرة خاصية عرضانية بينما للكفاية خاصية تخصصية، أي أن الكفاية تتحدد دوما عبر مقولة من الوضعيات تتناسب والمشاكل النوعية المرتبطة بتخصص معين ومن هنا تبرز مطالب التخصص أو مستلزماته. 
بكل تأكيد هناك كفايات تنتمي لتخصصات مختلفة قريبة الواحدة منها من الأخرى مما يجعل القابلية للتحويل ممكنة.
سابعا: خاصية القابلية للتقويم 
رأينا أن القدرة غير قابلة للتقويم بينما تكون الكفاية قابلة لذلك مادام بإمكاننا قياس جودة تنفيذها، أي تنفيذ المهمة، وقياس جودة النتيجة المحصل عليها.
بقي لنا تحديد المقصود من دور وضعية الإدماج الواجب توفرها حتى تتحقق الكفاية وفي هذا الصدد يرى رويجيرس أن هذه الوضعية تتمثل في إعطاء التلميذ الفرصة لممارسة الكفاية المستهدفة.
عن رويجرس بتصرف، المعارف و القدرات والكفايات في المدرسة: البحث عن المعنى ، فوروم البيداغوجيات، مارس 1999 مجلة على شبكة الأنترنت
للكفاية عدة خاصيات منها:
• الخاصية التكيفية التي تعتبر أن الشخص الكافي هو الذي يمكنه مواجهة وضعية غير متوقعة بنجاعة.
إن الكفاية دائما فردية وتنتمي للفرد ولا يمكن عزلها عن شخصيته وتاريخه، وهي تعبر عن نفسها عن طريق الملاءمة و تظهر حينما يكون الفرد في وضعية تستوجب إظهارها.
وتتمثل صعوبة التعرف على مكوناتها لأنها تعود إلى ما يقوم به الفرد.
لم يعد الاهتمام منصبا اليوم على تملك المعارف وإنما عاد لينصب على تحريك أو تعبئة تلك المعارف وتوليفها للاستجابة لوضعية جديدة دوما(ص13).
Bernard Rey, Vincent Carrette, Anne Defrance, Sabine Khan
Préface de Ph.Meirieu, Les compétences à l'école, Apprentissage et évaluation. Ed.deboek2003.Bruxelles
• يرى رويجرس أن للكفاية عدة خاصيات منها خاصية حشد مجموعة من الموارد والخاصية الغائية وخاصية الارتباط بعائلة من الوضعيات والخاصية التخصصية.
• وهناك من يرى بأن للكفايات خاصيات أخرى مثل تقديمها كقدرة على القيام بشئ بشكل جيد واتباع هدف أو قصد وخاصية ارتباطها بالفعل.وصاحب الكفاية هو القادر على القيام بشئ في سياق خاص.
• تحصر دجو(2001) خاصيات الكفاية في:1) الخاصية العملية 2) التنفيذية في وضعية 3) الخاصية المصادفاتية والسياقية، 4) خاصية البناء المستمر، 5) الخاصية التوليفية، 6) خاصية البناء الاجتماعي، 7) الخاصية العرضانية، 8) الخاصية التعلمية، 9) الخاصية النفعية الاقتصادية.
خاصيات المقاربة بالكفايات :
• أولا: تتمركز على المكون: التوريط الكامل للمتعلم.
ثانيا: تحديد التعلمات انطلاقا من وضعيات محددة في الوسط المهني، وهي بذلك تختلف عن بيداغوجيا الأهداف التي ظلت سجينة الوسط التكويني.
ثالثا: تقوم المقاربة بالكفايات على مخططات التكوين و العناية بمنتوج التكوين.
رابعا: ارتباطها بفئة من الوضعيات مما يعني أنها ليست كونية.
خامسا: إدماجية؛ أي استدماج جميع الكفايات والمعارف والمهارات
سادسا: الخاصية النهائية و تكتسب عند نهاية سلك دراسي أو تكويني 
سابعا: القابلية للتحديد في وضعية معطاة
OEPPT-DFF-DRIF-Cellule Centrale de communication-Ingénierie pédagogique-Méthodes et approches de formation- formateur Animateur Madani Yamina. 
Carrière
• يحتوي المسار المهني للفرد على توارت المهن وتنوع الأشغال والتعلمات والتجارب والأنشطة التي مر بها الشخص. فمن جهة يعني حياته العملية كلها، ومن جانب ثان يبدأ المسار المهني منذ مزاولة الشغل.
• نميز في المسار المهني السيرورة التي قطعها الشخص لتحقيق مكانة معينة، وهي سيرورة خاضعة للظروف الاقتصادية والعوامل النفسية والاجتماعية. كما نميز كذلك التحصيل الدارسي الذي مكن الشخص من الحصول على هذه الوظيفة أو تلك.
Carriérologie
• هو العلم الذي يدرس الفرد في وسط تربوي، حيث يتم تحضير ذلك الفرد لممارسة مهنة أو احتلال منصب.
Catalyseur
• الوسيط أو المحفز هو الدور الجديد للمدرس. فما يلاحظه فليب بيرنو أن المعارف النظرية موجودة في كل مكان، وهي تشبه محيطا من المعلومات وإذا لم نكن نعرف الإبحار ولا السباحة قد نغرق فيه وها هنا يبرز دور المدرس ليس كمالك للمعرفة فقط ينشر ما يعرفه بين من لا يعرف، ولكن كوسيط و محفز وكرئيس فرقة تواصلية.
Charisme
• الكارزما هي السلطة والزعامة والتأثير القوي للمدرس في أتباعه دون أن يعرف هؤلاء لماذا يحصل ذلك.
Catégorie
• المقولة عند أرسطو هي التقسيمات الأولى للوجود. وعددها عشر مقولات هي الجوهر والكم والكيف والعلاقة والوقت والمكان والوضع والحركة والانفعال والعندية. وهي عند كانط مفاهيم للفهم.
Cause
• العلة أو السبب.
Charte Qualité
• ميثاق الجودة عبارة عن مجموعة من مبادئ الجودة التي ينبغي إتباعها والالتزام بها.
Centration sur l'apprennent
• التمركز على المتعلم وليس على المحتوى يستدعي الطرق البيداغوجية النشيطة وتنمية الكفايات.
Certificat
• وثيقة رسمية تشهد على كفايات ومعارف ومواقف تحصلت أثناء الدارسة أو التكوين، وفي التجربة أو مجموعة من المجالات.
Certification
• التصديق هو الاعتراف بشهادة من قبل الدولة أو منظمة أو جمعية مهنية.
Cheminement professionnel
• مجموع الأشغال المتتالية التي قطعها الشخص خلال مساره المهني.
Chômeur
• شخص بدون عمل رغم قدرته على ذلك معرفيا وجسميا، والعاطل عن العمل هو الذي يبحث عن الشغل وهو جاهز للقيام به.
Chose en soi
• الشئ في ذاته عند كانط هو ما يميز الظواهر عن الشئ في ذاته؛ فالأولى تميز حسيا والنومين أو الشئ في ذاته يميزه الفهم.
Classe
• القسم تنظيم ظهر في القرن السابع والثامن عشر، ويعني التلاميذ الذين يدرسون جماعة، وقد يعني الحجرة الدراسية. ويحيل على الفئات العمرية والمستويات الدراسية وطبيعة التعلم أو التخصص.
• يحيل لفظ القسم على التصفيف الحيواني والنحوي والعسكري، فالقسم هو مجموعة من التلاميذ لهم نفس السن اجتمعوا من أجل متابعة نفس التكوين والتعليم، أو هو المكان الذي يجري التعلم فيه أو هو مرادف للدرس مثل قسم الألمانية أو الاسبانية، أي القسم المكون من تلاميذ يتابعون دورس الألمانية أو الاسبانية.
لا يمكن إدراك القسم بدون مرب أو أستاذ على الأقل في سنوات التعليم الأولى. ثم إن القسم لا يحيل على عدد التلاميذ والمستوى العمري للتلاميذ، بل يحيل كذلك على البرنامج الدراسي. 
Classe dirigée
• قسم موجه يتكون من مجموعة صغرى من التلاميذ أو الطلبة يجتمعون في وقت محدد بشكل مستمر من أجل مناقشة موضوع من موضوعات الدرس.
Classe virtuelle
• القسم الافتراضي هو مجموعة من الأفراد المسجلين من أجل متابعة حصص دراسية عن بعد ولهم إمكانية التفاعل فيما بينهم ومع مكونيهم طيلة مدة التكوين. وقد يعني تكوينا عن بعد.
Clé (compétences clés)
• الكفايات المفتاح هي الكفايات المنتظرة من التلميذ أو العامل.
Collectives (compétences)
• الكفاية الجماعية ذات طبيعة توليفية، وهي لا تتشكل تحديدا من مجموع الكفايات الفردية، تتوقف على مناخ ودينامية جماعية (ديجو2001). وقد يشمل كل ذلك درجات التواصل والتعاون والتفاعل وتداول المعلومة والتنظيم ومعرفة الإنجاز الجماعي والتعلم الجماعي...
Cognitif
• يشمل المعرفي المعارف والخبرات والمدارك والاعتقادات والتمثلات...المخزنة في البنية المعرفية طيلة الحياة. فالقائمة المعرفية التي يتوفر عليها الشخص ترادف الذاكرة.
Cognitivisme 
• تخصص في علم النفس يدرس التعلم: كيف يحصل التعلم عند المتعلم والمتعلمة؟ ومن أهم مميزات هذا التخصص دراسة و تحديد السيرورات لاستعمالها كتمثلات وقت إنجاز المهام.
• يدرس التيار المعرفي في علم النفس كل ما له علاقة بالمعرفي أو لنقل يدرس هذا التيار السيرورات الذهنية مثل الإدراك والذاكرة والتفكير (طرق التفكير) وحل المشاكل.ومن جهة ثانية تهم النظرية المعرفية معالجة المعلومة.
Cohérence
• التماسك يعني العلاقات القائمة بين الأفكار المعبر عنها، وهي إما علاقة منطقية برهانية أو تحليلية استنتاجية...
Compagnonnage 
• طريقة في التكوين يعمل بموجبها الشخص صاحب التجربة أو الأقدمية أو المعرفة على نقل ما لدية للآخرين، ويعمل في الآن نفسه على تتبع أنشطتهم بإبداء الرأي والتوجيه والإرشاد والنقد والتقويم والتقييم.
Communication
• التواصل تبادل للمعلومة بقصدية أو بغيرها بين الأفراد. للتواصل معان كثيرة ويكون بواسطة قنوات وأدوات ووسائط كثيرة، وهو مجال دراسة تبادل الرسائل اللفظية والحركية والمشفرة واللغوية. والتواصل حاجة من حاجات الكائن الحي.
Compétence
1- الكفاية معجميا:
• يقدم المنجد الكبير للسيكولوجيا (Larousse 1991) معنيين لكلمة كفاية: المعنى الأول يخص مجال سيكولوجية النمو، حيث يقصد بها مجموع الإمكانات للاستجابات الأولية تجاه البيئة المحيطة.
• الكفاية هي القدرة على إنجاز بعض الأفعال (المعجم الموسوعي لعلم النفس).
• الكفاية هي مجموعة من المعارف والمهارات المحشودة والمولفة من قبل الفرد في سياق منتج تدل على نجاعتها (معجم تدبير الموارد البشرية).
• يقال على المستوى الفردي بأن الكفاية المهنية هي التوليف بين المعارف والمهارات وحسن التواجد التي تجعل كلها الشخص قادرا على العطاء في مهمته أو حرفته (معجم مفردات التدبير ).
• الكفاية، التأهيل، المهارة..كلها مجموعة من المميزات تسمح للعامل بتلبية متطلباته في وظيفة معطاة. تتكون الكفاية في الآن نفسه من المواقف والاستعدادات والمعارف المكتسبة بالتجربة أو التكوين في مجال خاص (المعجم الكندي لعلاقات الشغل).
• تجمع الكفايات ثلاثة أنواع من المعارف هي المعارف النظرية والمهارية (التجارب)، وذات البعد السلوكي (حسن التواجد) المعبأة أو القابلة للتعبئة ليتأتى للأجير تنفيذ مهمة أوكلت له بشكل جيد.وقد نميز عدة أنواع من الكفايات مثل المستعملة/القابلة للاستعمال، المثبتة الصلاحية/الممكنة، الإجرائية/الشخصية...(معجم الموارد البشرية).
• يتموضع المعنى الثاني للكفاية بين علم النفس واللسانيات ويندرج ضمن علم النفس اللغوي psycholinguistique، حيث تعني الكفاية مجموع المعارف اللسنية لدى المخاطب، وحيث تمكنه من فهم و إنتاج عدد لا نهائي من الجمل.
م.الدريج، الكفايات في التعليم ص 47
2- الكفاية اشنقاقيا:
• تكاد تجمع المراجع المغربية التي تناولت موضوع الكفايات أن كلمة كفاية compétence مشتقة من اللاتينية competens ومن الفعل compter أي ذهب aller مع avec، وقد تعنى الملاءمة مع، والمرافقة. يأخذ الفعل معنيين، أولهما، الاتفاق و الانضمام إلى، و التواجد مع، والمعنى الثاني الإنجاز، أي القدرة على القيام بشئ معين....
• وكلمة الكفاية compétence كذلك، حسب بعض المتون المغربية، مشتقة، حسب معجم ألفاظ اللغة البيداغوجية وقاموس اللغة التربوية لصاحبه P. Foulquié ، من الكلمة اللاتينية "comptens" ،وهي اسم الفاعل من الفعل "copmter" أي ذهب، مع وجود لفظ "Cum" الذي يعني مناسبا ومتكيفا مع قدرة قانونية أو مهنية محصلة للقيام ببعض الوظائف أو الاضطلاع بعمل ما.
محمد الدريج، الكفايات في التعليم. ص23 وما هي الكفايات، الحسن اللحيةوعبد الإله شرياط، ص 37.
• أما معجم الألفاظ التربوية وقاموس التربية اللذان أشرف على إنجازهما "Gaston Mialaret"، فقد ورد فيهما أن كفاية compétence مشتقة من اللاتينية القانونية "competentia" التي تعني التقرير والعلامة الصحيحة juste rapport.
فالكفاية هنا حصيلة الإمكانية أو الأهلية أو القدرة أوالمهارة. والإمكانية هي العلامة على كل ما هو فردي وذي طابع سيكولوجي في حين أن الأهلية هي غياب كل ما له علاقة بالفردي وأكثر من ذلك كل ما هو سيكولوجي، أما القدرة أو المهارة فتحيل على تأثير الوسط بصفة عامة وخاصة التأثيرات المدرسية من خلال إنجازات الفرد. 
ما هي الكفايات؟ت. الحسن اللحية و عبد الإله شرياط. ص 37.و الكفايات في التعليم، د. محمد الدريج، ص 23.
• وفي الاشتقاق الخاص باللغة الفرنسية لكلمة "كفايةcompétence "، يشير قاموس Le petit Robert إلى أربع دلالات محورية لهذه الكلمة حسب بعض المجالات من أهمها: 
1- القانون: وتعني فيه الجدارة والأهلية والاختصاص.
2- اللغة المتداولة: تدل فيها كلمة الكفاية على الدراية والمعرفة العميقة وسعة الإطلاع.
3- البيوليوجيا: تعني فيها صفة النسيج أو الخلية القادرين على الاستجابة لمثير وهي التشكل واتخاذ صفات مغايرة.
لحسن بوتكلاي، مفهوم الكفايات وبناؤها عند فليب بيرنو، مجلة علوم التربية، المجلد3، العدد 25 ص74.
• إن لفظ "كفاية" ينتمي منذ مدة إلى الحقل اللغوي العربي الفصيح. ويرى ع. الرحمان التومي أن جل الفاعلين والممارسين التربويين والمهتمين بموضوع الكفايات وقعوا في خطأ استعمال مصطلح كفاءة عوض كفاية ظنا منهم أنه المصطلح الصحيح من الناحية اللغوية، ولتوضيح الفرق بين الكفاية والكفاءة نورد مايلي: 
الكفاءة من فعل (كفأ) وتعني من بين ما تعينيه حالة يكون بها الشيء مساويا لشيء آخر ومنه (الكفؤ): المثيل والنظير، جمع أكفاء وكفاء حسب منجد الطلاب.والمماثلة في القوة والشرف، ومنه الكفاءة في الزواج: أن يكون الرجل مساويا للمرأة في حسبها ودينها وغير ذلك. والكفاءة في العمل، أي التدرب عليه وحسن تصريفه حسب المعجم الوسيط.
انظر مؤلف الكفايات، مقارنة نسقية: ذ. عبد الرحمن التومي، ص.ص 21-22.
• وجاء في لسان العرب لابن منظور أن الكفئ يعني النظير وكذلك المساوي، وأيضا الخدم الذين يقومون بالخدمة.وذكر كذلك قول حسان بن ثابت: وروح القدس ليس له كفاء، أي جبريل ليس له نظير ولا مثيل. الكفايات في التعليم. 
أما الكفاية لغويا فهي من [كفى يكفي] إذا قام الفرد بالأمر، يقال استكفيته أمرا فكفايته، ويقال : كفاك هذا الأمر أي حسبه وكفاك هذا الشيء ... وكفى الرجل كفاية فهو كاف وكُفىً...وفي معجم "المفرادات في غريب القرآن" تجد أن كفى كفاية تعني بلوغ المراد في الأمر.
عبد الرحمن التومي، الكفايات: مقاربة نسقية. ص 22.
• الكفاية فيها استغناء وحصول الاكتفاء أو الارتواء ماديا كان أو معنويا، فالكفاية في هذا المعنى في اللغة العربية تدل على حصول الكفاية من الشيء مع القابلية للنماء والزيادة.
ففي معظم المعاجم نجد أن الكفئ تعني النظير والمساوي، ويستشهد في ذلك بما جاء في القرآن: (ولم يكن له كفؤا أحد).
الكفايات: مقاربة نسقية. ص 22.
• صار "الكفي" اليوم هو "الكافي" القدير فيقولون هو "كفء في عمله" أي قادر ذو كفاية وكان الصحيح أن يقال: هو "كاف في عمله" ومنه اللقب المشهور (كافي الكفاة).
انظر مقالة لحسن بوتكلاي، مفهوم الكفايات وبناؤها عند فليب بيرنو، مجلة علوم التربية، المجلد 3، العدد 25ص73
• وهكذا تم هجران استعمال لفظ الكفاية يكفي وليس الكفاءة، فالكفاءة تعني المساواة والكفء هو النظير بينما تعني الكفاية القدرة فيكون الكافي هو القادر.
انظر مقالة لحسن بوتكلاي، مجلة علوم التربية، المجلد 3، العدد 25، ص 73
• إن الكفاءة من (كفأ) و تعني حسب "منجد الطلاب" "حالة يكون بها شيء مساويا لشيء آخر" ومنه كذلك (الكفؤ) المثيل والنظير جمع أكفاء وكفاء. ومن معانيها حسب المعجم الوسيط "المماثلة في القوة والشرف، ومنه ذلك الكفاءة في الزواج : أن يكون الرجل مساويا للمرأة في حسبها ودينها وغير ذلك. والكفاءة للعمل: القدرة عليه وحسن تصريفه.
ونجد في معجم "المفردات في غريب القرآن" كفى الكفاية ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد في الأمر...
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية ص.ص 21-22
3- ماهية الكفاية حسب بعض الباحثين :
• الكفايات هي مجموعة قارة من المعارف والمهارات وسلوكات نموذجية وإجراءات-نموذجية وأنماط من التفكير التي يمكننا تنفيذها بدون اللجوء إلى تعلم جديد (دومونتمليان 1986).
• هناك ثلاث عناصر تميز الكفاية؛ أولها أن الكفاية تستدعي أبعاد الفرد مثل الاستعدادات والمعارف والمهارات، وثانيها أن هذه الأبعاد قابلة للفعل وتحيل على مجموعة قارة من الخصائص الدائمة في الزمن ويمكن إظهارها في وضعيات متنوعة، وثالثها تؤثر في المر دودية، بل إن المردودية هي التي تحدد ما إذا كانت الكفاية متحكما فيها أم لا (فوشير ولديك 2001).
• الكفاية مجموعة من المعارف وقدرات للفعل والسلوكات مبنينة حسب هدف في نوع من الوضعيات المعطاة (جلبير وبارليي 2000).
• تعرف الكفاية بالمقارنة مع الفعل الملموس (جوبير2003).
• هناك بعدان في الكفاية هما العمودية التي تحيل على درجة التحكم والخبرة ثم هناك العرضانية التي تحيل من جانبها على عناصر تسمح بالاختيار والنجاح في حركية مهنية (جوليس1997).
• الكفاية هي معرفة بالفعل المعقد التي تظهر عبر الاستدماج والتعبئة والتنظيم والترتيب لمجموعة من القدرات والمهارات (سواء كانت من طينة معرفية أو عاطفية أو حس-حركية أو اجتماعية) ومعارف (معارف تصريحية) تستعمل بنجاعة في وضعيات لها خصائص مشتركة (لازنيي 2000).
• الكفايات تهم التنفيذ المندمج للاستعدادات وسمات الشخصية وكذلك المعارف المكتسبة للقيام، بشكل جيد، وترتبط بمهمة معقدة في إطار مقاولة وفي إطار روح استراتيجياتها وثقافتها (لفي لوبويير 1996).
• الكفاية المهنية هي توليف للمعارف والمهارات والتجارب والسلوكات الممارسة في سياق محدد (مديف2002).
• يمكن للكفايات أن تكون تحفيزات وسمات الشخصية والمفاهيم التي نكونها عنها والمواقف والقيم والمعارف أو الاستعدادات المعرفية والسلوكية، وجميع الخصائص الفردية التي يمكننا قياسها (متراني و دالزييل و بيرنار1992).
• الكفاية هي اتخاذ المبادرة والاضطلاع بالمسؤولية حينما يواجه الفرد المشاكل في وضعيات مهنية. وهي الذكاء العملي في وضعيات ترتكز على معارف مكتسبة وتعمل تحويلها. وهي القدرة على تعبئة شبكات الفاعلين حول وضعيات وتقاسم الرهانات والاضطلاع بمجالات المسؤولية (زارفيان 2001). 
• لا تشكل الكفاية اليوم مفهوما. وبعيدا عن لغة القانونيين الذين يمتلكون تعريفا دقيقا للكفاية منذ القديم فإن اللفظ تطور في استعمالات اللغة الجارية مستهدفا جودة مهنية هي بدورها غير محددة.
عن Relations formation-emploi بتصرف Bulletin de l'ANFH, n31mars1996 
• الكفاية خاصيات إيجابية للفرد تشهد على مقدرته على القيام ببعض المهام.
• الكفاية هي التحكم في المعارف والمهارات التي تسمح بالقيام بمهام مدرسية معطاة وتخبرنا عن مستوى كل تلميذ، ويمكن ملاحظتها على شكل سلوكات خلال الأنشطة التي يقوم بها التلميذ.
• الكفاية مجموع السلوكات الكامنة في الفرد (عاطفية معرفية وحس-حركية) تسمح له بممارسة نشاط بنجاعة.
• توجد مقاربات كثيرة لمفهوم الكفاية (...) وهي مفهوم متعدد المعاني رغم أن عددا من المؤلفين وصلوا حاليا إلى توافق (دينهو1988، ميريو1991، جوناييت و لووايرس وبليي1990، راينال ورويني1997، بيرنو1997، بلاسيو2000، جوناييت2001، و2002).ويمكن تلخيص تعريف هؤلاء للكفاية في ست نقط هي: 1) الكفاية هي تنفيذ معارف وحسن تواجد ومهارة أو حسن مآل من قبل شخص أو مجموعة أشخاص (كفاية جماعية) في وضعية محددة مرتبطة دوما بالتمثلات التي يكونها الفرد أو الجماعة عن تلك الوضعية. 2) يفترض ذلك التنفيذ التشغيل الناجع لسلسلة من الموارد الملائمة للوضعية؛ فتلك المعارف قد تكون من طينة المعرفي (مثلا المعارف) أو عاطفية (مشروع شخصي) أو اجتماعية (طلب مساعدة المدرس أو زميل في الدراسة) أو سياقية (استعمال حاسوب الفصل الدراسي أو مرجع أو منجد أو بطاقة) أو غيرها. لا توجد حدود في هذه الموارد فقد تكون مختلفة جدا من وضعية لأخرى ومن شخص لآخر ومن مجموعة أشخاص إلى أخرى. ومن جانب ثان فإن موارد المعرفي ما هي إلا مورد من بين موارد أخرى.3) ما وراء تلك التعبئة وذلك التنفيذ تفترض الكفاية انتقاء للموارد المعبأة لتجعلها أكثر نجاعة ما أمكن ذلك في الوضعية(...) فعلى المدرس مثلا أن يدرك بأن المعارف المعبأة تختلف من تلميذ لآخر ضرورة، بحيث أن كل تلميذ يحيل من بين ما يحيل عليه يحيل على تمثلاته للوضعية ولمختلف مكوناتها. 4) تفترض الكفاية التنسيق بين الموارد رغم أن الشخص أو المجموعة يعبئون موارد كثيرة إلا أنهم لن يستعملوا إلا الموارد الملائمة للوضعية (...) 5) بمساعدة هذه الموارد المعبأة والمنتقاة والمنظمة تفترض الكفاية معالجة المهمة بنجاح. فبعض تلك المهام له علاقة بحل المشكلات (...) 6) تفترض الكفاية، أخيرا، بأن مجموع هذه النتائج عليها أن تكون مقبولة اجتماعيا (...) مما يعني استدماج البعد الأخلاقي في تقويم النتائج.
Ph.Jonnaet, Compétences et socioconstructivisme, www.UQAM
• ترتبط الكفاية بحرفة أو مهنة أو وظيفة وبوضع أو وضعية مهنية أو وضعية إحالة اجتماعية.
الكفاية مفهوم جديد ظهر في أواسط الثمانينيات من القرن العشرين في حقل التربية والتكوين والمقاولة. والتعاريف النظرية المتعددة التي نعثر عليها الآن تجعل من الكفاية "نوعا من الإسفنج" أو فكرة متعددة المعنى تعكس تعدد استعمالاتها الاجتماعية والعالمة (...). حسب مارسيل ستروبانتس ظهرت الكفاية كإمكانية أو كموارد فردية مختفية قابلة للتطوير عن طريق التكوين أو التحويل من وضعية إلى أخرى، غير أن الكفاية لا تجعلنا مقتصرين على تعريف واحد لتعددية الاستعمالات التي تخضع لها الفكرة.
عن برجيت باناني Brigitte Pagnaniبتصرف Vie Pédagogique, n14nfévrier-mars2000 
• من بين التعاريف الكثيرة للكفاية نجد تعريف موريس دو مونتملان الذي يتناسب تعريفه والتكوين؛ فالكفاية في نظره هي مجموعة قارة من المعارف والمهارات وأنواع من التصرفات والإجراءات العامة وأنواع من التفكير التي يتم تنفيذها دون تعلم جديد.
• تعني الكفاية تملك معرفة أو مهارة ذات جودة معترف بها في مجال محدد. والكافي هو من يقدم الدليل على تلك المهارة والمعرفة وإلى حد ما يكون هو الخبير في ذلك المجال. وقد ظهر حديثا في استعمالات علماء النفس واللسانيين تمثل للكفاية، وحسب هؤلاء، هو ما يقدر الفرد على إنجازه.
• تدقق الكفايات في التعلمات المعقدة التي لها معنى، والتي على التلاميذ أن يتحكموا فيها في نهاية التكوين. هناك مميزات مثيرة تحدد الكفايات منها تناسبها مع حقل معطى من الوضعيات (الكافي هو من يصيغ نصا حكائيا أو يحل مشكلا في الهندسة...). كما تتحدد الكفايات بنظام متنوع من المعارف ( معارف نحوية وإملائية وتقنية عملية...) والكفاية تنفذ في وضعيات- مشاكل ( وصف منظر طبيعي، إنجاز ميزانية...). 
• الكفايات مقاييس تعين مستوى المعارف والمهارات المكتسبة لإنجاز بتفوق، في عالم الشغل، وظائف خاصة بكل عينة مهنية.
• إن مفهوم الكفاية مفهوم جديد على اللغة العلمية، سواء في علم النفس أو علوم التربية أو في مجال التسيير والتدبير وغيرها من المجالات، حيث ساد الحديث عن الإمكانات أو الاستعدادات وعن الميول وعن سمات الشخصية على اعتبار أنها تمثل الخصائص النفسية التي تميز الأفراد.
م.الدريج،الكفايات في التعليم ص 46
• الكفاية مجموعة معارف ومهارات وحسن تواجد أو شكل الحضور لممارسة تلك المعارف والمهارات بالشكل المناسب. وتقوم على مجموعة من الموارد وترتبط بسياقات ووضعيات لتظهر ككفايات. ومن خاصياتها التعقد لأنها ليست تجميعا لمهارات ومعارف. ثم هي قدرة على التحرك والفعل والنجاح والتقدم في المهمة أو النشاط لأنها تتأسس على معارف ومهارات منظمة.
• الكفاية مجموعة من المعارف والمهارات الضرورية لإتمام نشاط معقد إلى حد ما.والكفايات قابلة للتقويم.
• الكفاية استعداد للاضطلاع بمهام بمجموعة من المهارة المحددة أو بسلوك أوعمل محدد منتظر في حرفة أو مهنة.والكفايات مجموعة من المعارف والمهارات والاستعدادات المكتسبة بفضل تعليم نسقي ومنظم.
• الكفاية مجموعة من المعارف والمؤهلات والمهارات والمواقف الضرورية للقيام بمهمة. فالكفاية في القراءة مثلا تفترض المعرفة بالكلمات والنحو والمعنى والأفكار والمرادفات وبالغايات والخلفيات.
• الكفاية مهارة في وضعية مرتبطة بمعارف يمكن ملاحظتها خلال إنجاز المهام المطلوبة.
• الكفاية أهلية مؤسسة على المعرفة بالتحريك والاستعمال الناجع لمجموعة من الموارد. فمن أجل المعرفة بالفعل وجب التوفر على قدرة تتلاءم وتعدد الموارد، ثم اللجوء إلى مكتسبات أخرى.
• يستهدف البرنامج المبنى على الكفايات شيئا آخر غير المعارف التي ستصبح أدوات من أجل الفعل.تعبئ الكفاية إذن عدة موارد وتتمظهر في سياقات وتتمتع بصعوبات متنوعة ومختلفة التعقيد على عكس المهارة التي يطبقها الفاعل والتي تكون معزولة.
• الكفاية إمكانية ليعبئ التلميذ مجموعة من المعارف والمهارات والخبرات لمواجهة وضعية أو مشكل.
• تسمح الكفاية بالفعل أو بحل مشاكل مهنية بشكل مريح في سياق خاص وذلك بتحريك مختلف القدرات بشكل مندمج.
• يميز كارتز ثلاثة أنواع من الكفايات هي الكفايات المفهومية ( التحليل، الفهم، التحرك بشكل نسقي) والكفايات التقنية (الطرق، السيرورات، الإجراءات، تقنيات تخصصية) والكفايات الإنسانية ( العلاقات البينية).
Kartz .R.L, Skills of an effective administrator, Harvard Business Review, Vol.51, 1974 
• يميز غي لوبوترف عدة أنواع من الكفايات منها المعارف النظرية (معرفة الفهم والتأويل) والمعارف الإجرائية (معرفة كيف) والمهارة الإجرائية (معرفة الإجراء والعمل) ومهارة تجريبية (معرفة القيام بالفعل والتصرف) مهارات اجتماعية (معرفة التصرف والتعامل) ومهارة المعرفي (معرفة معالجة المعلومة والتفكير وتسمية ما نقوم به والتعلم). 
Le boterf.G, De la compétence, essai sur un attracteur étrange, Paris. Ed, d'organisation1995 
• الكفاية هي حقل المهارات التي انطلاقا منه يقوم مردود التلاميذ.
• يرى كلود ليفي لوبوير أن فكرة الماهية تستعمل أكثر فأكثر لكنها محددة بشكل سيئ وذلك ما يجعله يطرح خمس أسئلة هي: ما معنى الكفاية بالتحديد؟ وكيف نحددها؟ وكيف نطور الكفايات؟ وكيف نستدمج المعلومات المختلفة للفرد المتعلقة بكفاياته واستعداداته وشخصيته... من أجل تكوينه أو تطوير صورته عن الذات؟ وما هي العلاقات بين الكفايات الفردية والمؤسساتية؟. 
Claude lévy-leboyer, La gestion des compétences.ed. D'organisation, 1996, 6éme. Ed.2002.p18
• الكفاية هي معارف و مهارات منظمة بشكل منضبط مع نشاط عام مركب من أجل إتمامه.
http://www.Europass-france.org
• يمكن تعريف الكفاية بأنها مجموعة من المهارات الممفهمة وفق التمكن تشير إلى استعمال معارف مصورنة (معارف علمية وتقنية) ومعارف تطبيقية وسلوكية وعمليات ذهنية.
والكفاية بعيدا عن هذه المجموعة من المعارف والمهارات المختلفة من حيث التنظيم والتبديل تفترض معرفة بالتحرك في وضعية مهنية أو المدرسية معقدة بالنظر إلى غاية معينة.
تنمو وتقوم الكفاية عبر إنجاز مهام أو آثار ظاهرة (النتائج). كما أنه بإمكاننا التمييز بين كفايات عامة أو عرضانية وكفايات نوعية.
فردريك روفان www. Cadredesante.com
• الكفاية هي القدرة المعروفة عن فاعل المتسمة بتعبئة موارد (من معارف ومدارك مهنية وجود سلوكية)، وذلك من أجل القيام بفعل وبلوغ نتيجة والاستجابة لمطلب المقاولة و تنظيم معين أو للنسق الاجتماعي برمته.
Résultats des programmes d'etude.www.interef.com
• يرى لبوترف أنه لايكفي تملك معارف أو قدرات ليكون الفرد كافيا، بل يجب معرفة استعمال تلك القدرات والمعارف كما ينبغي في ظروف ملائمة.ولهذا وجب التمكن من المعرفة بالتوليف والتحويل أو النقل والمهارة المعترف بها.
http:// www.3ct.com
• يرى دافيد والكر المسؤول عن التكوين في اللجنة الأوربية
أن فكرة الكفايات تتكون من ثلاثة محاور تقليدية هي المعرفة والمهارة و المعرفة بالفعل، التي تدخل كلها في علاقة مع سياق واقعي للعمل ومع الأهداف المحددة. وعلى الفرد أن يتهيأ للقيام بسلسلة من الأشغال لا أن يتهيأ للقيام بعمل واحد نوعي. يتعلق الأمر بكفايات واقعية يمكنه أن ينفذها وهو يعمل في تنظيم متعدد الجنسيات واللغات (p47).
Quel avenir pour les compétences? De boeck, 2000
• الكفاية استعداد لتنفيذ مجموعة منظمة من المعارف والمهارات لإتمام عدد من المهام.
J.P.Hogenboom, Bulletin d'information pédagogiques, Septembre N54- 2003.
• لمفهوم الكفاية دلالات متعددة.وسأحددها هنا باعتبارها قدرة على التصرف بفعالية في نمط معين من الوضعيات؛ فهي قدرة تستند إلى معارف، لكنها لا تختزل فيها؛ فلمواجهة وضعية ما يجب استخدام موارد معرفية متكاملة ومتعددة ومنها المعارف[...] فالكفاية ليست على الإطلاق استخداما عقلانيا محضا وبسيطا للمعارف والإجراءات ونماذج التصرف، وبالتالي فإن التكوين على الكفايات لا يقود إلى إشاحة الوجه عن نقل المعارف، كما أن امتلاك معارف غزيرة لا يسمح بتحريكها في الوضعيات بشكل تلقائي.
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة.ت. لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية.مطبعة النجاح الجديدة، الدارالبيضاء 2004.ص ص12-13
• الكفاية هي المعرفة بإتمام مهمة بنجاعة، أي حركة لها هدف معين. والمقاربة بالكفايات تعمل على استبعاد تجزيء المهام حتى لا تسقط في فقدان المعنى في نظر التلاميذ. كما أنها تحفز على التعلم في وضعية نشيطة وإعطاء الغائية والمعنى للمعارف، وتساهم لتجعل من التعلم تحولا في الذات المتعلمة.
Bernard Rey, Vincent Carrette, Anne Defrance, Sabine Khan.Préface de Ph.Meirieu, Les compétences a l'école, Apprentissage et évaluation. Ed.deboek2003.Bruxelles.p33
• يرى غي لوبوترف أن المقصود في مجال المقاولة هي الكفايات المهنية؛ ولذلك فإن التعليم قد ينمي أعمالا وأنواع أخرى من الكفايات ( معارف نظرية، ثقافة عامة، طرق العمل، قيم...)، وهي قيم يمكنها أن تدخل فيما بعد في سيرورة بناء الكفايات المهنية.بينما يكون التعليم المهني أكثر تميزا لأنه غايته تنتظم حول تهيئ المتعلم للممارسة كفايات مهنية.
• تصف الكفايات "كيف" ينبغي أن تمارس وظيفة معينة وليس "لماذا تصلح تلك الوظيفة".
• لم تنتظر المقاولات، في نظر لوبترف، التسعينيات من القرن العشرين لتهتم بالكفايات فمنذ زمن بعيد وهي تصرف أموالا على التكوين المهني لتأهيل مستخدميها وتبحث عن توظيف مؤهلين أصحاب كفايات أو الذين لهم استعداد لذلك. وأما الجدل الدائر حاليا حول الكفايات فإنه يسعى إلى إعطاء مضمون جديد للكفايات وذلك راجع إلى المتطلبات الجديدة لتنافسية المقاولات وتطور السياقات وتنظيمات الشغل وخصائص سوق الشغل وتطور التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال و التقدم الحاصل في سيرورة التعلم ووظائفية المعرفي، وهي كلها أمور لا تنحصر في المهارة وإنما تأخذ بعين الاعتبار القدرة على تدبير وضعيات مهنية. فأن تكون صاحب كفاية لا يعنى أنك تعرف كيفية تنفيذ عملية معينة، بل المعرفة بالفعل ورد الفعل في سياق خاص، أي مواجهة المحتمل والمجهول.ثم إن الكفاية المهنية تتحدد ليس فقط في علاقتها بالشغل وإنما في علاقتها بالقابلية للتشغيل Employabilité، و المعرفة بالتوليف والتعبئة في وضعية العمل.
Quel avenir pour les compétences? De boeck, 2000 p15-16-17
• الكفايات عبارة عن قوائم للسلوكات يتحكم فيها بعض الأشخاص أكثر من البعض الآخر، وذلك ما يجعلهم أكثر نجاعة في وضعية معطاة.
تلك الكفايات تكون قابلة للملاحظة في الواقع اليومي للعمل، وكذلك في وضعيات الاختبار. تضع الكفايات قيد التنفيذ، بشكل مندمج، مواقف وسمات الشخصية ومعارف مكتسبة.
تمثل الكفايات سمة تجمع بين الخصائص الفردية والمكتسبة للقيام بمهمات مهنية بشكل دقيق.
Claude lévy-leboyer, La gestion des compétences. Éd. d'organisation. 2002. p48
• الكفاية هي نتيجة التجارب المتحكم فيها بفضل مواقف وسمات الشخصية. وكل تقويم للكفاية عليه أن يكون مرفوقا بتقويم يهم الاستعدادات وسمات الشخصية. 
يمكن تصنيف مناهج التقويم إلى أربعة أصناف منها الروائز الكلاسيكية التي تبين لنا ما إذا كان المعني يتوفر على استعداد أم لا، ثم الإحالات والعينات التي هي عينات مهنية تمثيلية مختارة بشكل يسمح بتنمية الكفايات النوعية بشكل موضوعي ومدقق. ثم هناك مراكز التقويم التي تجمع بين طرق عدة.
إن كل نتيجة محصل عليها تدخل في المقاربة العلائقية التي تهم الصورة عن الذات وإنجاز الفرد ذاته لمخطط تنموي يتناسب وامكاناته ومقومات وضعيته المهنية.
Claude lévy-leboyer, La gestion des compétences. Éd. d'organisation. 2002. p86 
• يستعمل لفظ الكفاية كثيرا اليوم في الحياة المهنية كما في الحياة الجارية، بحيث ترى فيه المقاولات جانب النتائج ويرى فيه الأفراد الكفاءات.
OEPPT-DFF-DRIF-Cellule Centrale de communication-Ingénierie pédagogique-Méthodes et approches de formation- formateur Animateur Madani Yamina.
• الكفاية هي مجموعة من الأشياء المتنوعة جدا التي يجب على التلميذ أن يكون قادرا على القيام بها.
Petit lexique pédagogique, http://www.cspj.org
● يرى فليب بيرنو أن للكفايات رهانات متعددة مرتبطة بالتكوين الأساسي لأنها يمكن أن تستجيب لحاجة اجتماعية موجهة للتكيف مع السوق والتغيرات الحاصلة ، ويمكنها أن تمنح السيطرة على الواقع وتجعل الفرد فاعلا في العلاقات الاجتماعية (بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة ص44).
● تتجاوز الكفاية المعارف ولا تتكون بتمثل المعارف الإضافية أو العامة أو المحلية، ولكن ببناء مجموعة من الاستعدادات والخطاطات التي تمكن من تحريك المعارف المناسبة للوضعية بدقة في الوقت الملائم(بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة ص43).
● كل كفاية ترتبط بالأساس بممارسة اجتماعية ذات تعقيد معين، أي بمجموع الأفعال والوضعيات والكلمات المندرجة ضمن الممارسة التي تمنحها معنى واستمرارية، إلا أن الكفاية لا تحيل بالضرورة على ممارسة مهنية. كما لا تتطلب أن يكون ممارسها محترفا(بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة ص46).
● لمفهوم الكفاية دلالات متعددة سأحددها هنا باعتبارها قدرة على التصرف بفعالية في نمط معين من الوضعيات. فهي قدرة تستند إلى المعارف، لكنها لا تختزل فيها. فلمواجهة وضعية ما يجب استخدام موارد معرفية متكاملة ومتعددة ومنها المعارف(بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة ص12).
● تفترض كل كفاية وجود موارد قابلة للتحريك لكنها لا تتطابق معها مادامت الكفاية تتضمنها فتخلق انسجاما وتظافرا فيما بينها من أداء فعل ناجح في وضعية معقدة. (ص39).
● يتطلب تطوير الكفايات التحرر من حرفية المقرر والقدرة على تحديد التعلمات المطلوبة سواء أكانت متوقعة أم لا(ص78).
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004
غموض "مفهوم" الكفاية:
• لماذا يحيط الغموض بمفهوم الكفاية؟ ولماذا نجد تعدد التعاريف والمعاني المتعددة الرائجة والدائرة حول هذا المفهوم؟ وهل يمكن إيجاد تعاريف واضحة. تلك هي الأسئلة التي تنطلق منها مقالة تلمان المنشورة بنوف إسبوزان العدد الثاني الصادر في سنة 2000، نونبر – دجنبر.
هناك تعريف عام متداول بين الجميع يحدد الكفاية كاستعداد لتحقيق نشاط معطى بنجاعة يتعلق الأمر هنا بمعرفة التصرف.
ومن بين التصورات الخاصة للكفاية نجد تلك التي تخلط هذا التصور بذلك الذي ينظر إليها كإنجاز لمهمة، علما بأن من يدافع عن هذا التصور يتوفر على إرث مباشر يعود لبيداغوجية الأهداف. إذن لماذا أبدع مفهوم الكفاية إذا كان متطابقا مع الهدف الإجرائي؟.
إن التعريف الذي يحدد الكفاية كاستعداد لتحقيق أو نجاز مهام معقدة في سياق يمثل درجة من اللايقين يحمل عنصرين جديدين بالمقارنة مع الهدف الإجرائي؛ فمن جهة أولى نجد أن المهام المطلوب إنجازها معقدة مما يدفع المعني بإنجازها إلى تعبئة عدد من الكفايات الجزئية، ومن جانب ثان تكون طبيعة المهمة غير واضحة. وبذلك تصير الكفاية بالتحديد هي إمكانية إتمام أفعال ملائمة في سياق غير محدد جزئيا.
يبدو هذا التعريف بعيدا عن التعلم: ما هي الاستعدادات الواجب تحصيلها لإنجاز مهمة معطاة؟ وما هي الطرق الواجب تعبئتها واتباعها من أجل اكتسابها؟.
والتصور الثاني للكفاية فهو أقدم من التصور السابق يهم بالدرجة الأولى الاستعدادات المكتسبة من أجل التصرف، وهو موروث عن الأرغونوميا Ergonomie وسوسيولوجيا الشغل (سنوات 80 و 90). وأهم ما في هذا التصور هو التحكم في الاستعدادات (المعرفية والقدرات المعرفية والمهارات اليدوية والمواقف السوسيوعاطفية) والقدرة على تعبئتها في حل للمشاكل.
وهكذا يركز التصور على "المهارة" و"معرفة الحشد" والقدرة على تحليل وضعية إشكالية والقدرة على الحكم على ما هو ضروري للقيام به في ظروف معينة.
والكفاية كذلك هي القدرة على إنجاز تشخيص أمام تنوع وضعيات –مشاكل. وهكذا تظل الكفاية هنا سياقية، وهي كذلك خاصية يتملكها الفرد إلا أن الحياة الاجتماعية منظمة بطريقة أخرى، فإذا كانت الكفاية فردية فهي كذلك جماعية، فأن تكون معروفا بكفايتك في الحياة الاجتماعية لا بد من ثقافة جماعية، والكفاية كذلك شرط للاندماج الاجتماعي؛ أو بلغة أخرى أنه بإمكاننا البحث عن تحصيل كفايات لنصير ناجحين، ولكن أيضا من أجل الانتماء والمشاركة في الجماعة، وهذا ما يجعل الكفاية واقعية اجتماعية.
وأما التصور الثالث للكفايات فهو تصور عرضاني يتميز عن التصورين السابقين الدائرين حول اختزال الكفاية في معرفة التصرف، ينظر هذا التصور للكفاية كاستعداد لتعبئة وتحويل ميكانيزمات معرفية عامة في وضعيات وسياقات خاصة، وهو تيار يرد القدرات المعرفية الممتدة إلى بلوم Bloom.
نجد بالطبيعة القدرة عامة وهي غير مرتبطة بسياق خاص مثلا: استنبط، استقرأ، قارن كلها ميكازيزمات فكرية غير مرتبطة بتخصص أو بمشاكل نوعية، نحن هنا أمام إمكانية معرفية خاصة بالفرد تقبل الحشد من طرفه، وبهذا المعنى فإن الكفاية العرضانية غير سياقية، ثم إنها تأخذ أشكالا مختلفة حسب نوع المشكل المراد حله.
تقدم الكفاية العرضانية مثالا جيدا عن "العلبة السوداء" لأن الدماغ يقوم بإنجازات ولا يعرف كيف تم ذلك.
عن فرانسيس تلمان بتصرف
http:wwww.Neuf Exposant, N2, sep-dec .2000 revue sur net.
• تتعدد التعاريف المعطاة للكفايات عند جوم أوبرسفيرد في قراءة له لكتاب فليب زارفيان.ويأتي تعدد معانيها عند المدرسين والديداكتيكيين وعلماء النفس والسوسيولوجيين والاقتصاديين والفلاسفة و أصحاب المقاولات، بحث أن جميع هؤلاء يستعملون اللفظ. و الكفاية تحتل مركز النقاشات الدائرة اليوم حول تطور العلاقات الاجتماعية في المقاولة والعلاقة بين الجامعات والمقاولات.
http://www.sigu7.juscieu.fr
• إن مفهوم الكفاية متعدد المعاني له استعمالات مختلفة. ففي المعجم الاعتيادي فإن التوفر على كفاية يعني تملك معرفة أو مهارة أو خاصية معروفة في مجال مخصوص. فأن تكون كافيا يعني أن تقدم الدليل على حيازة معرفة ما وفي حدود أن تكون خبيرا في مجال معين.كما أن الكفاية تمثل ما يقدر الفرد على إنجازه.
عبد الرحيم هاروشي، بداغوجيا الكفايات. ت.الحسن اللحية وعبد الإله شرياط. نشر الفنك، الدارالبيضاء2004.ص100
• يرى فيرنو أن مفهوم الكفاية يوظف في العديد من المستويات منها على وجه الخصوص مستوى المقاولة ككل و مستوى قسم أو قطاع منها ومستوى فريق عمل وكذا على مستوى الفرد.ويمكن القول بالنسبة لكل هذه المستويات أن مفهوم الكفاية يقود إلى تحديد ما يشكل الاختلاف بين مقاولة وبين منافسيها.
ويرى فليب كاري (Philippe Carré, 1994) من جهته، في إطار اهتمامه بالكفايات، أن مفهوم الكفاية يعتبر مركزيا في التفكير والممارسة في مجال التكوين حيث يسمح بالانتقال من التدبير الإداري للأشخاص إلى التدبير الاستراتيجي أي إلى تدبير الموارد البشرية. وبناء على ذلك، يعرف كاري الكفاية باعتبارها كل ما يسمح بحل المشكلات المهنية داخل سياق معين من خلال تعبئة وتجنيد قدرات متنوعة بكيفية مندمجة.
كما يلخص كاري الأسباب التي أدت إلى ظهور لفظ الكفاية وانتشار استعماله في الأسباب الأربعة التالية: 
يرتبط السبب الأول بسياق المقاولة وظروفها وبتطور الأسواق وكذا بتوقعات المستهلكين وحاجاتهم الذين يمارسون ضغوطا شديدة على المقاولات. ويتعلق السبب الثاني بتطور طرق وأساليب التنظيم وخاصة التخلي التدريجي عن أساليب التنظيم التايلوري في بعض المقاولات.في حين يرتبط السبب الثالث بالممارسات داخل التنظيمات وبتعبير أدق بالحركية الداخلية الضرورية في المقاولات.
أما السبب الرابع فيرتبط بالتدبير التوقعي، حيث نجد لدى الكثير من المقاولات إرادة استباق وتوقع التطورات المقبلة (النظرة المستقبلية). ويضيف كاري أن تعريف الكفاية يدور حول فكرة النشاط الذي يتم داخل سياق. وبتعبير آخر، لكي نعرف الكفايات وندبرها ينبغي أولا أن نفهم الشغل وهذا ما يحدث بالفعل في اللحظة التي يتوجب على الفرد فيها أن يحل مشكلا أو أن ينجز نشاطا ويستعمل كفاياته. فالكفايات لا تظهر خارج سياق النشاط... وثمة افتراض ضمني مؤاده أنه إذا كان فرد ما يتوفر على كفايات فإنه يستخدمها.
م. الدريج، الكفايات في التعليم.سلسلة المعرفة للجميع.ص18-19 -
أفعال تحيل على الكفاية:
• تعتبر الأفعال المحيلة على الكفاية لوائح تأخذ تصانيف مختلفة مثل لائحة بأفعال تدل على الحركة أو الفعل السلوكي القابل للملاحظة مثل: طبق، تأكد، ساق، راقب، لحم، أرشد، نسق، كشف، أدار، تحقق، حافظ على، درس، فحص، استغل، صنع، فتش، كون، تدخل، خطط، أصلح، أعاد إنتاج. وهناك أفعال تفيد التفكير مثل: حلل، حسب، اختار، صنف، قارن، تصور، شكل، حول، تيقن، دل، حل، استنبط، حدد، نمى، شخص، ميز، فرق، أنجز، قدر، لاحظ، درس، استعلم، قوم، شرح، أول، قاس، لاحظ، رتب، نظم، تنبأ، سطر، خطط، أهل، كمم، قام برد فعل، دون، أعاد صياغة، أخبر، فهرس، أعاد إنتاج، ترجم. ثم هناك أفعال تستدعي مهارات وقدرات يدوية مثل:علق، جهز، حبس، ربط، وصل، بدل، قطع، أفرغ، فكك، أحكم، طبق، رص، لحق، وطد، شحن، زاوج، شن، أودع، جانب، زود، تطلع، انحنى، مركز(...) أذاع، التزم، عزل، وزع، استغل، قاد، طبع، موقع، نقل، أفرغ، وضع، بين، رمى، حضر...، وهناك أفعال تفيد الإدارة والقيادة مثل: نبه، أثبت، حدد، أطر، عبر، فتش، حين، نظم، سوى، انتقى، حرس، أكد، أمر، راقب، فوض، سجل، كون، نظم، أعلن، اختبر، علق على، ربط بين، دبر، سأل، حفز، اقترح، وجه، دعم، تحقق من، سمح، أكد، صحح، شخص، عالج، حد من، فاوض، تنبأ، أن، قرررر، شرح، أخبر، قاس، نقط، أنتج، أثار...
Philippe Eray, Précis de développement des compétences, ed. Organisations 1999 p 83-84
Compétent
• أن تكون كافيا يعني في نظر المقاولات أن التحولات التي تعرفها المقاولات نتيجة التجديدات وإدخال التكنولوجيات الجديدة والمنافسات العالمية وعولمة المبادلات وتنوع المنتجات ومتطلبات الجودة وتطور العلاقات والخدمات جعلت النموذج التأهيلي يبدو صلبا وجامدا مما حدا بالمقاولات إلى البحث عن نموذج جديد يقوم على الاستقلالية والمسؤولية والثقة، وهي صفات تنبني على التوليف بين المعارف والمهارات والتجارب والسلوكات وحسن التواجد. والمقاولة هي التي تستطيع تحديدها وتقويمها وإثبات صلاحيتها. 
Compétence conceptuelle
• الكفايات المفهومية مثل التحليل والفهم والفعل النسقي والتركيب والتعليل....
Compétences clés
• تمثل الكفايات- المفتاح الوظائف الرئيسية للعمليات في المقاولة.
Compétence collective
• تتحدد الكفاية الجماعية بصورة إجرائية مشتركة يمتلكها كل فرد، وبشفرة ولغة مشتركة خاصة بالفريق لا تقبل التصدير ومعرفة اجتماعية مشتركة، ومعرفة بالتعاون يجعل إمكانية حل المشاكل بالحوار أو غيره واردة داخل الفريق، والقدرة على التعلم من الغير.
Compétences linguistiques 
• الكفايات اللغوية هي كفايات الكتابة والقراءة والتواصل.
• الكفاية اللغوية مجموعة من القواعد التي تمكن الفرد من تكوين عددت لانهائي من الجمل القابلة للفهم في لغته، وتمكنه كذلك من التعرف على الجمل الأخرى التي يتلقاها، أي التمكن من الخطابات مع القدرة على التحكم في المكونات الصوتية والمورفو-تركيبية والخطابية والتفاعلية والموسوعية.
• هي إمكانية لإبداع عدد لا محدود من الجمل الصحيحة غير متوقعة مع التحرر من الجمل الجاهزة.
• هي القدرة على إنشاء جمل صحيحة لغويا.
ع. غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
• إنها نظام ثابت من المبادئ المولدة والتي تمكن كل واحد منا من إنتاج عدد لانهائي من الجمل ذات معنى في لغته، كما تمكنه من التعرف التلقائي على الجمل، على اعتبار أنها تنتمي إلى هذه اللغة، حتى وإن كان غير قادر على معرفة لماذا، وغير قادر على تقديم تفسير لذلك.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 24.
• تعتبر الكفاية اللغوية قدرة على الإنتاج غير المحدود؛ بمعنى النطق بعدد غير محدود من الجمل المختلفة.
ماهي الكفايات؟ ص 69.
• هي تلك القدرة على الارتجال والابتكار المستمر للجديد، دون الاعتماد على لائحة محددة من قبل.
ماهي الكفايات؟ ص 70.
• الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها تشومسكي ليست سلوكا، إنها مجموعة من القواعد التي تسير وتوجه السلوكات اللغوية، دون أن تكون قابلة للملاحظة ولا يمكن للفرد الوعي بها.
م.الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 25.
• ما يسمح لأي متحدث – مستمع بالتكلم وبفهم ما يقال له بلغته الأم، لأننا أمام نسق من القواعد التي تجعل "الشخص المتمكن من لغة ما، يستدمج بطريقة ما نسق القواعد التي تحدد الشكل الصوتي للجملة، ومحتواها النحوي الضمني، ومن ثمة يكون هذا الشخص في طور ما نسميه بالكفاية اللسانية النوعية.
ماهي الكفايات؟ ص 112.
• هي مجموعة من القواعد التي تدير السلوكات اللغوية غير القابلة للملاحظة ولا لوعي الفرد، لكن يستشهد على وجودهما بكونها تتحكم أولا في تعلم اللغة، وبعد ذلك في القدرة على إنتاج لانهائي للعبارات الجديدة، وأيضا في استقلالية هذه العبارات عن الوضعية.
ماهي الكفايات؟ ص 113.
• هي قدرة الفرد على خلق ترابط منسجم بين الجمل التي يوظفها أثناء تبادلاته وتواصله مع الآخرين.
• هي القدرة على إنتاج خطاب منسجم. 
ع. غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
• قدرة الفرد على فهم الأقوال وإنتاجها في مواقف تواصلية، فنحن رغم توظيفنا للجمل في تبادلاتنا، فإننا نستعمل في الواقع نصوصا، لأن هذه الجمل ليست معزولة، بل لها ارتباط بجمل سابقة أو لاحقة وتحيل على مراجع معينة.
معجم علوم التربية، مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك، منشورات عالم التربية، الطبعة: الثالثة 2001ص 44.
• الكفاية التواصلية هي القدرة على إقامة حوار في وضعية تواصلية معينة، باستعمال مجموعة من القدرات اللسانية بالإضافة إلى وسائل التواصل الأخرى كالرسم مثلا واستغلالها بطريقة عقلانية ومضبوطة بهدف تسهيل عملية التواصل من أجل التعرف على الآخر باكتشاف انفعالاته وأحاسيسه وأفكاره.
• هي الكفايات المرتبطة بتطوير وسائل التواصل والاتصال والتي تستهدف تنمية الجوانب اللغوية لدى الأفراد لضمان تواصل هادف وفعال داخليا وخارجيا كما تستهدف تطوير وسائل التواصل والاتصال من إعلام مكتوب ومسموع ومرئي.
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية "مطبعة النجاح الجديدة" ص 20.
• الكفاية التواصلية التي تدخل فيها كل اللغات بما في ذلك وسائل التواصل الأخرى كالرسم أو التعبير الجسدي وغيره.
ماهي الكفايات؟ ص 21.
• تستهدف تحسين القدرات اللغوية المكتسبة وتعميق المعارف اللغوية، وعقلنة علاقة بعضها ببعض، بصورة تسهل التواصل ويمكن من اكتشاف الأحاسيس والانفعالات والأفكار الجديدة والإعراب عنها بسهولة ووضوح.
ع.الكريم غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 67.
• القدرة على إقامة حوار يناسب وضعية تواصلية معينة.
ع.الكريم غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
• تستهدف تحسين القدرات اللغوية المكتسبة وتعميق المعارف اللغوية، وعقلنة علاقة بعضها ببعض، بصورة تسهل التواصل وتمكن من اكتشاف الأحاسيس والانفعالات والأفكار الجديدة والإعراب عنها بسهولة ووضوح.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 223.
Compétences requises
• الكفايات المطلوبة من أجل كذا أو كذا هي مواصفات عامة لممارسة مهنة أو مهمة أو وظيفة...
Compétences transversales
• ترتبط فكرة العرضانية إما بالأخذ بعين الاعتبار المحتوى أو عدم الأخذ به. فإذا ما ارتبطت الكفايات العرضانية بالمحتوى تصبح مجموعة قارة يتم تنفيذها بدون تعلم جديد أو تكون فهارس للسلوكات يتحكم فيها البعض جيدا أكثر من البعض الآخر. وإذا ما ارتبطت بالغايات في استقلال عن المحتوى تكون قدرات للفعل وحل المشاكل.
• تتميز الكفايات العرضانية بقابلية الاستعمال في مجموعة من التخصصات، وتكون صياغتها بشكل عام ومجرد، وسياق تعلمها ذريعة.
• الكفايات العرضانية تشمل أو تحضر في عدة مجالات وأنشطة تعلمية، منها الكفايات القكرية والمنهجية والشخصية والاجتماعية والتواصلية.
• كفاية قابلة للتطبيق في جميع تخصصات برنامج دراسي وفي جميع المجالات العامة لتكوين ما، وفي عدة وضعيات للحياة اليومية. والكفايات العرضانية هي كفايات فكرية عامة ومنهجية وشخصية واجتماعية وتواصلية...
• بما أن المفهمة «التشومسكية» للكفاية واضحة وضوحا تاما على مستوى اشتغالها، وكذا على مستوى اكتسابها، سننكب على دراسة نماذج أخرى من الكفايات لأننا مجبرين على إيجاد شيء مستعرض (transversal) ضمن بعض الكفايات النوعية. لا يسير هذا الأمر من تلقاء نفسه لأن الارتباط بما هو مستعرض يعود إلى أسباب تاريخية واجتماعية في البداية.
من أين أتت فكرة العرضانية la transversalité؟. 
يكشف مفهوم الكفاية، كما رأينا ذلك، عن أحد مجالات انبثاقه في ميدان تحليل العمل لأن عددا من التطورات التقنية والاجتماعية دفعت إلى البحث عن الكفايات المستعرضة إلى جانب البحث عن الكفايات النوعية التي يمكن أن نجملها في ثلاثة عوامل هي: تطور الأجهزة التقنية و حركية الشغل و البطالة.
قبل أن يركز الاهتمام على عقلنة التعليم وعلى تفكيك (تحليل) الكفايات كسلوكات أساسية مشروطة برموز غير محدودة نجد أن نفس المجهود بذل في مجال العمل لأننا نجد تايلور (Taylor)، مثلا، يشتغل على إلغاء الحركات غير اللازمة أو على تحليل الطرائق الضرورية، وهذا ما يؤكده كذلك مالغليف بقوله: «عندما نحدد الطرائق سنستطيع تنظيم العمل، ونرسم بذلك النطاق الذي سيمكننا من إسناد لكل فرد تنفيذ عدد محدد من خطوات الطريقة التي غالبا ما تكون قليلة، وفي حدود واحدة على الأقل». وتصبح المهمة بذلك متخصصة بشكل ضيق ومنفصلة عن غايتها كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك حين تعرضنا للأهداف السلوكية في البيداغوجيا. لكن هذه الفكرة سيتم انتقادها من طرف فريدمان في الخمسينيات لأسباب إنسانية لأن هذا النوع من التنظيم يحرم الفرد المنفذ من النظرة الشمولية للمهمة أو من كل مبادرة.
ثم ظهرت في السنوات الموالية حركة إغناء وتوسيع للمهام التي ستتطور أكثر مما يتطلبه تطور الأجهزة التقنية، وذلك طبعا بالانتقال من الأداة إلى الآلة ـ الأداة. فالأداة لا تتوفر على حركة خاصة بها دون توجيه من الإنسان، كما تتطلب أيضا من هذا الأخير ضبطا توافقيا في غاية الدقة، وهذا ما سيجعل تجزيء المهام وتخصص العمال أمرا مرغوبا فيه.
(...) إن هذا النوع من الضبط المدمج كله لعمل سيصعب تقبله على مستوى الضمير الإنساني. وأن تصرف الآلة –الأداة على العكس لا يمكنه أن يحال إلى حركة "واحدة"، بل يفترض مجموعه من الحسابات والاشتغالات العقلية والتعقيدات التطبيقية المادية والرمزية. يجب إذن معرفة محددات فعل تحول الموارد وأيضا هندسة أجزاء الآلة، رغم أن متدخلا آخر (الضابط) هو الذي سيحدد هذه الثوابت. كما ستتطلب المهمة (دون انقطاع) من مشغل الآلة عددا من عمليات الضبط التي يمكن أن تنفذ دون معرفة شاملة عن اشتغال الآلة وعن غاية التحول الجاري. وإن تعقد الجهاز يفرض على العامل أن يتمكن من الخروج من المواءمة الضيقة إلى مهمة واحدة متكررة.
لكن حينما ننتقل من الآلة- الأداة إلى الآلة- الأداة الأتوماتيكية (آلة- أداة بتحكم رقمي) ستتسع الكفاية أكثر، فمثلا يمكن مركز معملي من "تسلسل وإدماج عمليات الدوران والتخريط والثقوب وأيضا الترميمات"، وما يطلب من العامل هنا هو السيطرة على منطق عدد من التحولات المتتالية التي تطرأ على المادة أي التحكم في مجموعة من "المهن" التقليدية، كما يجب عليه أيضا أن يتحكم في لغة برمجة الآلة أي في مختلف شفرات طرائق التحكم. وهكذا تنضاف إلى الكفاية النوعية كفاية متعددة، وهذا ما يمثل الشكل الأولي لمفهوم العرضانية.
لسرعة هذه التطورات التقنية آثار اجتماعية لأنها تفرض على الفرد الواحد أن يغير عمله من حين إلى آخر، إن لم نقل مهنته أكثر من مرة في مساره المهني. وهكذا ستتغير متطلبات التكوين المهني بشكل كبير، حيث لم يعد الأمر يتعلق بجعل الفرد يتوافق مع منصب عمل محدد بدقة، بل بتزويده بكفايات عامة قابلة لئن توظف في وضعيات مهنية متنوعة وغير متوقعة أثناء التكوين. كما يؤكد ذلك كل من ميريو (MERIEU) ودفلاي (DEVELAY) بقولهما: «بما أننا نكتشف أن المحتويات والطرائق المتعلمة أثناء التكوين لا تظل نافعة طيلة الحياة المهنية، بل يجب أن نتساءل، ألا نستطيع بواسطة تعلمات نظام أو اكتساب مهارات دقيقة نسبيا، مبنية إلى حد ما، يدوم أكثر ويمكن أن نستثمره في مجال آخر؟». سنحتاج إذن منذ الآن إلى فرضية جديدة مفادها أن الكفايات المكتسبة في وضعية ما أو مجموعة من الوضعيات، يمكن أن تنتقل إلى وضعيات مختلفة وجديدة، وبهذا الشكل سيصبح للتكوين معنى، كما سيعبر هذا الأمر عن العرضانية وعن قابلية الكفايات المستعرضة للتحويل.
إذا أردنا تجاوز البناء الحدسي والابتعاد عن التيه إلى حد ما وراء وضع لائحة للكفايات المستعرضة، وجب أن نصل إلى تحديد الخصائص التي يفترض أن تتوفر في الكفاية لكي تصبح مستعرضة داخل المجال المدرسي. لكن يبدو أن هذا الأمر صعب المنال لأن هذا المفهوم كما رأينا يستجيب للانتظارات والمتطلبات الاجتماعية المتعددة، إن لم نقل المختلفة لأننا لا نعلم في النهاية هل نبحث بهذا الاسم عن الكفايات المكتسبة بواسطة عدد من المواد، أو على العكس عن الكفايات التي تجتمع بكثرة من أجل الإنتاج، ولا نعلم مع هذا الاحتمال الثاني هل يجب البحث عن الكفايات التي تطورت بواسطة عدد من المواد المتتالية، أم أن المزج الكيميائي يساعد على تجميعها وهو الذي ينتهي بتوليدها.
يجب أن نتحرك في هذا المجال المعقد إن لم نقل المعتم في اتجاه لا يسمح بمنع مسبق لبلورة نماذج واضحة. كما يمكن أن نبحث من هذه الزاوية، هل هناك شيء مشترك بين الكفايات التي تنميها مختلف المواد الدراسية، وأن نعتمد أيضا فرضية مؤقتة تقول بأن "هذا الشيء المشترك" يمثل الشكل الأول للكفاية المستعرضة.
لنتأمل مثلا بعض الكفايات المسطرة في بعض التمارين المدرسية، كمعرفة دراسة نص تاريخي، أو معرفة إنجاز عملية طرح لعدد من الأعداد، أو معرفة تطبيق قاعدة الارتباط الإملائي، نلاحظ أننا يمكن أن نصفها بسهولة، كأمثلة لما سميناه "بالكفاية الوظيفية" لأنها تشكل إمكانية إنتاج سلسلة من الأفعال المنظمة من أجل هدف معين بواسطة مصطلحات تقنية أو اجتماعية، وهنا مدرسية. ولأن كلا منها مكونة من عدد مهم في الغالب من الأفعال الأساسية التي تتطابق أيضا مع الكفايات. وهكذا فإن الكفاية التي تمكن من إجراء عملية الطرح، تتضمن عددا كبيرا من الميكروكفايات، أو كما سنقول منذ الآن، الكفايات- العناصر، مثل معرفة إجراء طرح عدد من الأعداد، أو ترتيب هذه الأخيرة في أعمدة، وكذلك بالنسبة لتطبيق قواعد الربط الإملائي في نص مكتوب يفترض معرفة التمييز بين الاسم والفعل، ومعرفة تحديد جنس وعدد الأسماء الموضوعة، ومعرفة القراءة كذلك (...).
من السهل ملاحظة أن هذه الكفايات- العناصر تكون مشتركة في عدد من الكفايات المدرسية التي تمثل هذا الشكل للكفاية المستعرضة لأن معرفة القراءة تعتبر كفاية مستعرضة مقارنة مع "معرفة حل مسألة رياضية" أو "معرفة دراسة نص تاريخي" أو "معرفة حفظ قصيدة"... وكذلك أن الكفاية التي نضع وحداتها بشكل عمودي مثل ترتيب الأعداد في عملية الطرح يمكن أن نصفها بالمستعرضة لأنها لا تخدم العمليات الحسابية فقط، بل توظف أيضا في أنشطة مدرسية غير رياضية مثل تسطير جدول للنحو.
لذلك سيكون من الخطأ إهمال هذه الميكرو-كفايات التي تنظم الصفات العامة، وتقدم الأعمال الكتابية، وتصمم العمليات، وتدبر عموما المكان والزمان الذي يعتبر التحكم فيهما من المحددات الأساسية للمهام المدرسية الأكثر تنوعا.
وفي أمثلة أخرى، فمعرفة حفظ درس معين أو معرفة أخذ النقط في القسم، أو معرفة استعمال دليل المدرس، كلها تمثل ميكرو-كفايات- عناصر تستعمل في جميع المواد، فمثلا معرفة تهيئ عرض ما، يمكن أن نجد فيه عددا من هذه الكفايات. ونفس الأمر بالنسبة للقيام وبتلخيص معين، أو معرفة قراءة خطاطة ما إلخ... وأيضا أن معرفة رسم أو قراءة منحنى أو مبيان تدخل في كفايات عدد من المواد انطلاقا من الرياضيات إلى الجغرافية مرورا بالبيولوجيا والعلوم الاقتصادية والإلكترو-تقنية.
ماهي الكفايات؟ ص ص92-93-94-95.
• إن الكفايات الممتدة هي التي يمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى وضعيات جديدة. وكلما كانت الوضعيات التي توظف فيها نفس الكفاية واسعة ومختلفة عن المجال والوضعية الأصلية، كلما كانت درجة امتداد هذه الكفاية كبيرة.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003 ص 40
• كفايات مشتركة بين مختلف المواد الدراسية، ويمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى سياقات جديدة، ومن الكفايات التي يمكن أن تدخل في إطار هذا النوع، كفايات وجدانية، كفايات مرتبطة بالمواقف، كفايات استراتيجية، كفايات منهجية...
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية "مطبعة النجاح الجديدة" ص 30 و محمد الدريج ص 102
• هي كل كفاية عامة قابلة للتطبيق في مجالات متعددة في نفس الوقت.
ماهي الكفايات؟ ص 30.
• تستوجب تنمية الكفايات الاستراتيجية وتطويرها، في المناهج التربوية الرسمية للمغرب مايلي:
- معرفة الذات والتعبير عنها؛
- التموقع في الزمان والمكان؛
- التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛
- تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
وحتى تتم معالجة الكفايات التواصلية بشكل شمولي في المناهج التربوي، ينبغي أن تؤدي إلى:
- إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية؛
- التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛
- التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.
وتستهدف الكفايات المنهجية من جانبها بالنسبة للمتعلم اكتساب:
- منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛
- منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛
- منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
ولكي تكون معالجة الكفايات الثقافية، شمولية في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تشمل:
- شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛
- شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.
واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا لكونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية للمتعلم تعتمد أساسا على:
- القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛
- التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛
- التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛
- استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.
عن الكتاب الأبيض، وزارة التربية الوطنية المغربية، لجن مراجعة المناهج والبرامج، غشت 2001
أمثلة على بعض الكفايات العرضانية:
أولا: كفايات مرتبطة بالقدرات الفكرية وترتبط بها القدرة على فهم الظواهر والوضعيات وتنمية الحس النقدي، والقدرة على التحليل والتركيب والاستعداد لحل المشاكل والمباشرة وقيادة المشاريع، وتنمية واستعمال الذاكرة، والإبداعية وممارسة الحس الجمالي، والاستعداد للتواصل، والقدرة على التقويم والتقويم الذاتي.
ثانيا: كفايات منهجية وتتمثل في القدرة على فهم القواعد وتطبيقها وإبداع قواعد خاصة. ثم القدرة على تحديد واستعمال مصادر المعلومات الخاصة، والقدرة على استعمال طرق خاصة في معالجة المعلومة والعمل في فريق.
ثالثا: كفايات مرتبطة بالتنشئة وتتجلى في تطبيق، في الحياة اليومية، قواعد الحياة في مجتمع. ثم التربية التثاقفية واحترام الاختلاف، وتنمية الحس النقدي والجمالي.
رابعا: كفايات لغوية.
Comportement
• السلوك هو الطريقة التي يستجيب بها الشخص أو رد الفعل الذي يقوم به سواء كان ظاهرا أو خفيا النابع إما عن قصد أو قناعة أو إرادة أو عن غيرها.
• السلوك فعل قابل للملاحظة مثل التكلم والكتابة والجري إلخ...ويمكن أن يكون السلوك ذهنيا كالتفكير والتأمل . وبما أن السلوك مفهوم مركزي في علم النفس فهذا الأخير يحدد كدراسة للسلوك.
• السلوك comportement أو التصرف conduite هو موضوع علم النفسي أساسا ومختلف العلوم الإنسانية...، وهو يشمل نشاط الإنسان، وحتى الكائن الحي في تفاعله مع بيئته من أجل تحقيق أكبر قدر من التكيف معها. والسلوك بهذا المعنى الشامل، يتضمن ما هو ظاهر يمكن الآخرين من ملاحظته، كما يتضمن أيضا ما هو غير قابل للملاحظة إلا لصاحبه، مثل التفكير الصامت والتخيل والتذكر والأوهام والمخاوف والآلام والغيرة والحسد...، وما إلى ذلك من الانفعالات التي تصاحبها مظاهر تكشف عنها، بل إن السلوك يتضمن مالا يستطيع أن يدركه حتى القائم به ذاته، مثل ما يعتمل داخل النفس من دوافع ورغبات ومخاوف لا شعورية، وحتى إن شعر بها، فهو لا يعرف كنهها الحقيقي، كسلوك النائم في تخييلات أحلامه... كما يتضمن السلوك بالمثل، ما تقوم به أجهزة جسمنا من نشاطات قد نستطيع عند التركيز الإحساس بها، كالتنفس ونبض القلب وحركات العين، وعن نشاطات لا نستطيع الإحساس بها حتى لو رغبنا في ذلك، مثل إفرازات الغدد ونمو خلايا الجسم...
والسلوك بهذا المعنى، يشمل مختلف أنشطة الكائن الحي أو الفرد الإنساني بل إن حتى الجماعة الصغيرة أو الكبيرة يكون لهما سلوك يميز خصائصها ويعبر عن أفكارها ومعتقداتها ومبادئها... ولذلك فالسلوك يتضمن مختلف المفاهيم السالفة الذكر ويشملها، فهو أعم وأوسع منها.
عبد الكريم غريب، بيداغوجيا الكفايات منشورات عالم التربية الطبعة الخامسة معدلة ومبلورة 2004 مطبعة النجاحالجديد-الدار البيضاء-ص.ص 77-78 
• إن التعرف على السلوك لا يعني فقط تعداد التغيرات الجسمية التي تحدث لدى المتعلم. بل إن التعرف عليه يعني أساسا التعرف عليه باعتباره سلوكا منظما ومتناسقا حول نشاط معين. وهكذا نرى أن مفهوم السلوك ينبغي أن يتضمن شكلا من أشكال الغائية.
وبطبيعة الحال فإن المتحمس لنموذج التدريس بالأهداف خاصة في جانبه السلوكي محق عندما يشكك في إدخال مفهوم الغائية في الاعتبار، لأن هذا المفهوم يمكن أن يسرب إلى العلاقة بين المدرس والتلاميذ، بل إلى النشاط التربوي برمته، أبعادا ضمنية وغامضة ويؤدي بالتالي إلى الضبابية والعشوائية. لكن المؤكد هو أن سلوك التلميذ لكي يكون مفهوما ويكون قابلا للملاحظة لابد من تناوله بقدر من الوظيفية.
محمد الدريج، الكفايات في التعليم: من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج منشورات سلسلة "المعرفة ص 27
• الكفاية – السلوك تكون استجابية أوتوماتيكية لمثير معين (...) أي أنها القدرة على التوافق مع وضعيات مجهولة. 
ماهي الكفايات؟ ص 115.
• مجموعة من التصرفات الأساسية القابلة للوصف بشكل موضوعي، نجد أنها تتعارض مع المعرفة التي هي مجموع منظم من الأفكار، ويتعلق الأمر هنا بالتعارض بينما هو قابل للملاحظة من الخارج وما هو غير قابل لها.
ماهي الكفايات؟ ص 117.
• ما هي مميزات السلوكية؟ وكيف تحضر المدرسة السلوكية في المقاربة بالكفايات؟ تلك أهم الأسئلة التي ناقشها كتاب "الكفايات في الفعل التجريبي الصادر عن دار liaisons سنة 2000.
تبدو الكفايات السلوكية أمرا محتما وغامضا في الآن نفسه، وذلك منذ سنوات قليلة، كما تبدو كذلك مرتبطة بالمقاولات وقطاع الشغل، حيث استهداف الكفايات السلوكية عوض غيرها. هاهنا يتدخل الغموض حول الشخصية مثل القدرة على التواصل والعمل في مجموعة عمل والقدرة على الإقناع، وهذا ما يجعل المهارات المتحدث عنها غامضة كذلك ومحزنة بالنسبة لمن يريد أن يعرف كفاياته الخاصة، وإلى هنا تتدخل الممارسات التقويمية: المعايير، المؤشرات، المستويات.
لقد صارت إشكاليات تقويم الكفايات السلوكية مهمة أكثر فأكثر لأسباب ثلاثة نجملها في تطور الوضعيات المهنية: المهن، والأنشطة والعمل إلى جانب الآخرين: تعاون، ضمن شبكة، ثم ظهور مهن مبنية حول علاقة المهن الجديدة مثل الوساطة والمساعدات.
هل هناك كفاية سلوكية؟ وكيف يتم التصديق عليها؟ وما هي الشروط التي تجعل الكفايات السلوكية كفايات؟ هناك تناقض عميق بين فكرة الكفاية وفكرة السلوك، ولا يبدو هذا التناقض إلا بالرجوع إلى مصطلحات مثل الاستعداد والموقف والقدرات المكتسبة والتأهيل أو المعرفة، ولهذا فإن الكفاية تعرف من خلال ثلاثة نقط هي: 
أولا: تعود الكفاية إلى النشاط، فهي تبني، تتطور، تتمفصل في النشاط، وتعرف كذلك انطلاقا من إنجاز منتوج.
ثانيا: تعرف الكفاية بالنسبة لسياق معين، أي أننا نكون أصحاب كفاية في وضعية معطاة من أجل حل مشكل معطى وليس بشكل عام، ولهذا فإن مسألة تحويل الكفاية يظل مشكلا محصورا بشكل سيء وليس بداهة.
ثالثا: تعرف الكفاية بطبيعتها التي هي التوليف والإدماج لمختلف العناصر مثل المعارف والمهارات والسلوكات، ثم فهم الوضعية وأنماط التعاون والمعلومات التي تهم وضعية ما بالمقارنة مع وضعية أخرى، وهذا معناه أن المعرفة والمهارة والسلوك ليست هي الكفاية وإنما هي من عناصرها، حيث ماهيتها هي التعبئة في اللحظة الجيدة وبالطريقة المثلى لمختلف هذه "القدرات". وهكذا فإن التوليف هو ثمرة منطلق معرفي ملائم للمشاكل المطروحة للحل. والكفاية هي هذا النشاط الذهني للإرشاد والتنظيم للفعل الذي يسمح بالنجاح، وهو ما يعني في جزء كبير منه أن الكفاية غير مشعور بها، ضمنية، خفية، معروفة بشكل سيء للفاعل لأنه لا يتساءل مطلقا كيف يكون كافيا، وكيف طور السيرورة المثلى لحل مشكل فيما هو لم يفقد الطاقة في البحث عن الطريقة.
Sandra Bellier, Directrice recherche et développement à la Vegos Compétences en action ed. Liaisons 2000.
Computer Based training-CBT
Composantes de la compétence
• كل كفاية تتكون من طرق لا محيد عنها في تطوريها أو تنميتها. تربط وتجمع هذه المكونات المعارف بسيرورات استدماجها وتحريكها وتعبئتها إلا أن توليفها هو الذي يسمح بظهور الكفاية.
• هكذا فإن الكفاية التي تمكن من إجراء عملية الطرح، تتضمن عددا كبيرا من الميكروكفايات، أو كما سنقول منذ الآن الكفايات- العناصر (...).
ماهي الكفايات؟ ص 95.
• الكفاية التي تستهدفها من الدرس أو الوحدة (...) وهذه الكفايات هي التي ستشكل البوصلة التي تهدينا في خطواتنا سواء في التحضير أو الإنجاز.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 147.
Concepte
• المفهوم تمثل ذهني يكون عاما ومجردا؛ لذلك فهو ليس حدثا، وليس شيئا ملموسا.
Conception d'apprentissage
• تصور التعلم هو تمثل أو نموذج ذهني نكونه عن ما تعنيه المعارف والسيرورة النفسية المسماة تعلم.يتطور هذا النموذج طيلة التمدرس منذ الطفولة. فسلطة الآباء أو السلط التربوية ترى، مثلا، بأنه إذا اجتهد التلميذ كثيرا وإذا تعب كثيرا وحفظ عن ظهر قلب ما يدرسه سيحوز على درجة عالية من النجاح.
Conditions de travail 
• شروط خاصة تحيط بممارسة شغل أو حرفة قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو جغرافية أو ثقافية أو مجتمعة إلخ...
Connaissances
• المعرفة نشاط نظري للإنسان تتعارض والفعل. لقد كان مشكل الفلسفة يتمثل في معرفة هل أصل المعارف تجريبي أو عقلي وتمييز مختلف أشكال المعرفة. 
• المعارف هي اعتقادات مبررة. وهناك أنواع كثيرة من المعارف كالمعارف الإجرائية والتصريحية والمعارف المشروطة.
• المعارف في المعنى العادي هي ما تعلمناه وعرفناه وخبرناه، لكنها في المجال البيداغوجي تعني المعارف النظرية والأفكار العامة أو الخاصة بمجال والأحداث والتواريخ والصيغ وكل ما يمكن حفظه على عكس المهارات. فالمعارف عامة تستدعي الذاكرة.
• يقسم البيداغوجيون المعارف إلى معارف تقريرية وهي المعرفة النظرية، ومعارف إجرائية وتعني كيف نعمل، ومعارف شرطية التي لا تتحصل بمعارف أخرى.
• المعارف الضرورية لممارسة مهنة أو نشاط، وهي إما معارف ذات صبغة عامة أو معارف تقنية تكتسب عن طريق التكوين الأساسي أو عن طريق التكوينات التكميلية التخصصية أو بالتجربة.
Connaixionnisme
• الربطية أو مدرسة الارتباط نظرية في التعلم ظهرت مع عالم النفس الأمريكي السلوكي تورندايك، وحسب هذه المدرسة أن التعلم يحدث بالربط بين مثيرات واستجابات.
Conseiller d'orientation 
• يسهر مجلس التوجيه على جوانب مهنية وقدرات وكفايات المعني بالتوجيه دون إغفال الجوانب النفسية للفرد وموارده. ويعمل مجلس التوجيه على تقييم مواقف وقدرات وكفايات الشخص ومدى قدرته على إنجاز مشروعه. كما يوجد مستشار الشغل بشكل فردي أو جماعي يعمل على مساعدة الزبناء على تحديد أهداف شغلهم وتحسين المردودية واتخاذ القرار والبحث عن المعلومة والتحكم في المهارات.
Conseiller en éducation
• المستشار التربوي هو شخص مورد يساعد الطلبة على اختيار الدروس أو المقررات أخذا بعين الاعتبار مصالحهم ومسارهم وشواهدهم المدرسية.
Conseiller pédagogique 
• يتكلف المستشار البيداغوجي بمهمة ما لصالح العاملين في مؤسسة مدرسية مستهدفا جماعة محددة من المستفدين، مثلا المساعدة على إدخال تجديدات بيداغوجية أو الحد من صعوبات ظاهرة أو تقويم تعلمات محددة.
Construction
• في نظر اسكينر يولد الطفل وهو مزود وراثيا بشيء يتطور مع النضج وسلوكه يتعقد أكثر فأكثر وهو يلتقي بالمحيط، لكن هناك شيء ما أكبر يحصل لحظة التعلم. وإن أردتم فإن ذلك الشئ يسمى مجازا البناء construction.فنقول بأن المربي يرفع من سلوك الطفل فيعطيه شكلا وغاية محدودة. وهكذا فان التعليم يبني والمربي هو من يبني السلوكات والمعارف والمواقف أو المنافع ويلم ببنائها. لكن يمكننا كذلك أن نجد في مهمة المربي عمل بناء يوحي مباشرة بالسلوكات ولا يحيل على بعض الكيانات السابقة.
هناك متغيرات تتدخل فيما يمكن أن نسميها احتمالات التعزيزles contingences de renforcement حيث تتحقق من خلالها التعلمات. والتعلم من هذا المنظور هو تنظيم لتلك الاحتمالات المعززة les contingences de renforcement، وهي طريقة نشيطة متمركزة على إثارة التعلم.
Construction (d’une compétences)
يعرف بيرنو الكفاية في معرض حديثه عن بنائها بأنها القدرة على تعبئة مجموعة من الموارد المعرفية لمواجهة عائلة من الوضعيات. ويقترح ثلاثة أمثلة في نص تحت عنوان بناء الكفاية
الكفاية الأولى : القدرة على تحديد الوجهة في مدينة مجهولة
يتطلب بناء هذه الكفاية في نظر فليب بيرنو تعبئة قدرات مثل:
1)- القدرة على قراءة مخطط (خريطة)
2)- القدرة على تحديد المكان
3)- القدرة على البحث عن المعلومات أو النصائح. كما تتطلب هذه الكفاية معارف أخرى مثل فكرة السلم والعناصر الطبوغرافية ومعرفة عدد من المرتكزات الجغرافية.
الكفاية الثانية : معرفة معالجة طفل مريض
تتطلب هذه الكفاية القدرة على حشد: 
1) -القدرة على ملاحظة العلامات الفيزيولوجية للمرض وقياس الحرارة وإعطاء وصفة العلاج
2) -وتتطلب كذلك معرفة بالأمراض وأعراضها واتخاذ الاحتياطات الاستعجالية، والمعرفة بالأدوية والخدمات الطبية والصيدلانية.
الكفاية الثالثة : التصويت الصائب دفاعا عن المصالح
تطلب هذه الكفاية حشد قدرات مثل: 
1)- الاستعلام و المعرفة بملء مطبوع التصويت
2)- كما تتطلب معارف أخرى مثل المعرفة بالمؤسسات السياسية ورهانات الانتخابات والمرشحين والأحزاب السياسية والبرامج السياسية للأغلبية الحاكمة.
• كل فرد يبحث عن شغل يناسب شعاره. والشعار هو مجموع الكفايات المطلوبة من قبل المترشحين والمصنفة حسب أولوياتهم. والشجرة تمثل هذه اللوائح المنتظمة. فكثرة الشواهد تقع في أسفل الشجرة، أي على قمة لوائح الكفايات بالنسبة لطالبي الشغل. وحينما تمثل كفاية ما بالورقة هذا يعني بأن الفرد يضعها في آخر اللائحة. أما الفروع فإنها تعبر عن الطريقة التي يجمع بها الأفراد الكفايات ضمن لائحة. فتكوين فرع يشير إلى ظهور مجموعة من الكفايات.ثم أخيرا فإن الشجرة تتكيف على الدوام مع التطورات. 
http://www.Cortex-culturemploi-com
أفعال تحيل على الكفاية:
• تعتبر الأفعال المحيلة على الكفاية لوائح تأخذ تصانيف مختلفة مثل لائحة بأفعال تدل على الحركة أو الفعل السلوكي القابل للملاحظة مثل: طبق، تأكد، ساق، راقب، لحم، أرشد، نسق، كشف، أدار، تحقق، حافظ على، درس، فحص، استغل، صنع، فتش، كون، تدخل، خطط، أصلح، أعاد إنتاج. وهناك أفعال تفيد التفكير مثل: حلل، حسب، اختار، صنف، قارن، تصور، شكل، حول، تيقن، دل، حل، استنبط، حدد، نمى، شخص، ميز، فرق، أنجز، قدر، لاحظ، درس، استعلم، قوم، شرح، أول، قاس، لاحظ، رتب، نظم، تنبأ، سطر، خطط، أهل، كمم، قام برد فعل، دون، أعاد صياغة، أخبر، فهرس، أعاد إنتاج، ترجم. ثم هناك أفعال تستدعي مهارات وقدرات يدوية مثل:علق، جهز، حبس، ربط، وصل، بدل، قطع، أفرغ، فكك، أحكم، طبق، رص، لحق، وطد، شحن، زاوج، شن، أودع، جانب، زود، تطلع، انحنى، مركز(...) أذاع، التزم، عزل، وزع، استغل، قاد، طبع، موقع، نقل، أفرغ، وضع، بين، رمى، حضر...، وهناك أفعال تفيد الإدارة والقيادة مثل: نبه، أثبت، حدد، أطر، عبر، فتش، حين، نظم، سوى، انتقى، حرس، أكد، أمر، راقب، فوض، سجل، كون، نظم، أعلن، اختبر، علق على، ربط بين، دبر، سأل، حفز، اقترح، وجه، دعم، تحقق من، سمح، أكد، صحح، شخص، عالج، حد من، فاوض، تنبأ، أن، قرررر، شرح، أخبر، قاس، نقط، أنتج، أثار...
Philippe Eray, Précis de développement des compétences, ed. Organisations 1999 p 83-84
Compétent
• أن تكون كافيا يعني في نظر المقاولات أن التحولات التي تعرفها المقاولات نتيجة التجديدات وإدخال التكنولوجيات الجديدة والمنافسات العالمية وعولمة المبادلات وتنوع المنتجات ومتطلبات الجودة وتطور العلاقات والخدمات جعلت النموذج التأهيلي يبدو صلبا وجامدا مما حدا بالمقاولات إلى البحث عن نموذج جديد يقوم على الاستقلالية والمسؤولية والثقة، وهي صفات تنبني على التوليف بين المعارف والمهارات والتجارب والسلوكات وحسن التواجد. والمقاولة هي التي تستطيع تحديدها وتقويمها وإثبات صلاحيتها. 
Compétence conceptuelle
• الكفايات المفهومية مثل التحليل والفهم والفعل النسقي والتركيب والتعليل....
Compétences clés
• تمثل الكفايات- المفتاح الوظائف الرئيسية للعمليات في المقاولة.
Compétence collective
• تتحدد الكفاية الجماعية بصورة إجرائية مشتركة يمتلكها كل فرد، وبشفرة ولغة مشتركة خاصة بالفريق لا تقبل التصدير ومعرفة اجتماعية مشتركة، ومعرفة بالتعاون يجعل إمكانية حل المشاكل بالحوار أو غيره واردة داخل الفريق، والقدرة على التعلم من الغير.
Compétences linguistiques 
• الكفايات اللغوية هي كفايات الكتابة والقراءة والتواصل.
• الكفاية اللغوية مجموعة من القواعد التي تمكن الفرد من تكوين عددت لانهائي من الجمل القابلة للفهم في لغته، وتمكنه كذلك من التعرف على الجمل الأخرى التي يتلقاها، أي التمكن من الخطابات مع القدرة على التحكم في المكونات الصوتية والمورفو-تركيبية والخطابية والتفاعلية والموسوعية.
• هي إمكانية لإبداع عدد لا محدود من الجمل الصحيحة غير متوقعة مع التحرر من الجمل الجاهزة.
• هي القدرة على إنشاء جمل صحيحة لغويا.
ع. غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
• إنها نظام ثابت من المبادئ المولدة والتي تمكن كل واحد منا من إنتاج عدد لانهائي من الجمل ذات معنى في لغته، كما تمكنه من التعرف التلقائي على الجمل، على اعتبار أنها تنتمي إلى هذه اللغة، حتى وإن كان غير قادر على معرفة لماذا، وغير قادر على تقديم تفسير لذلك.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 24.
• تعتبر الكفاية اللغوية قدرة على الإنتاج غير المحدود؛ بمعنى النطق بعدد غير محدود من الجمل المختلفة.
ماهي الكفايات؟ ص 69.
• هي تلك القدرة على الارتجال والابتكار المستمر للجديد، دون الاعتماد على لائحة محددة من قبل.
ماهي الكفايات؟ ص 70.
• الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها تشومسكي ليست سلوكا، إنها مجموعة من القواعد التي تسير وتوجه السلوكات اللغوية، دون أن تكون قابلة للملاحظة ولا يمكن للفرد الوعي بها.
م.الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 25.
• ما يسمح لأي متحدث – مستمع بالتكلم وبفهم ما يقال له بلغته الأم، لأننا أمام نسق من القواعد التي تجعل "الشخص المتمكن من لغة ما، يستدمج بطريقة ما نسق القواعد التي تحدد الشكل الصوتي للجملة، ومحتواها النحوي الضمني، ومن ثمة يكون هذا الشخص في طور ما نسميه بالكفاية اللسانية النوعية.
ماهي الكفايات؟ ص 112.
• هي مجموعة من القواعد التي تدير السلوكات اللغوية غير القابلة للملاحظة ولا لوعي الفرد، لكن يستشهد على وجودهما بكونها تتحكم أولا في تعلم اللغة، وبعد ذلك في القدرة على إنتاج لانهائي للعبارات الجديدة، وأيضا في استقلالية هذه العبارات عن الوضعية.
ماهي الكفايات؟ ص 113.
• هي قدرة الفرد على خلق ترابط منسجم بين الجمل التي يوظفها أثناء تبادلاته وتواصله مع الآخرين.
• هي القدرة على إنتاج خطاب منسجم. 
ع. غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
• قدرة الفرد على فهم الأقوال وإنتاجها في مواقف تواصلية، فنحن رغم توظيفنا للجمل في تبادلاتنا، فإننا نستعمل في الواقع نصوصا، لأن هذه الجمل ليست معزولة، بل لها ارتباط بجمل سابقة أو لاحقة وتحيل على مراجع معينة.
معجم علوم التربية، مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك، منشورات عالم التربية، الطبعة: الثالثة 2001ص 44.
• الكفاية التواصلية هي القدرة على إقامة حوار في وضعية تواصلية معينة، باستعمال مجموعة من القدرات اللسانية بالإضافة إلى وسائل التواصل الأخرى كالرسم مثلا واستغلالها بطريقة عقلانية ومضبوطة بهدف تسهيل عملية التواصل من أجل التعرف على الآخر باكتشاف انفعالاته وأحاسيسه وأفكاره.
• هي الكفايات المرتبطة بتطوير وسائل التواصل والاتصال والتي تستهدف تنمية الجوانب اللغوية لدى الأفراد لضمان تواصل هادف وفعال داخليا وخارجيا كما تستهدف تطوير وسائل التواصل والاتصال من إعلام مكتوب ومسموع ومرئي.
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية "مطبعة النجاح الجديدة" ص 20.
• الكفاية التواصلية التي تدخل فيها كل اللغات بما في ذلك وسائل التواصل الأخرى كالرسم أو التعبير الجسدي وغيره.
ماهي الكفايات؟ ص 21.
• تستهدف تحسين القدرات اللغوية المكتسبة وتعميق المعارف اللغوية، وعقلنة علاقة بعضها ببعض، بصورة تسهل التواصل ويمكن من اكتشاف الأحاسيس والانفعالات والأفكار الجديدة والإعراب عنها بسهولة ووضوح.
ع.الكريم غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 67.
• القدرة على إقامة حوار يناسب وضعية تواصلية معينة.
ع.الكريم غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
• تستهدف تحسين القدرات اللغوية المكتسبة وتعميق المعارف اللغوية، وعقلنة علاقة بعضها ببعض، بصورة تسهل التواصل وتمكن من اكتشاف الأحاسيس والانفعالات والأفكار الجديدة والإعراب عنها بسهولة ووضوح.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 223.
Compétences requises
• الكفايات المطلوبة من أجل كذا أو كذا هي مواصفات عامة لممارسة مهنة أو مهمة أو وظيفة...
Compétences transversales
• ترتبط فكرة العرضانية إما بالأخذ بعين الاعتبار المحتوى أو عدم الأخذ به. فإذا ما ارتبطت الكفايات العرضانية بالمحتوى تصبح مجموعة قارة يتم تنفيذها بدون تعلم جديد أو تكون فهارس للسلوكات يتحكم فيها البعض جيدا أكثر من البعض الآخر. وإذا ما ارتبطت بالغايات في استقلال عن المحتوى تكون قدرات للفعل وحل المشاكل.
• تتميز الكفايات العرضانية بقابلية الاستعمال في مجموعة من التخصصات، وتكون صياغتها بشكل عام ومجرد، وسياق تعلمها ذريعة.
• الكفايات العرضانية تشمل أو تحضر في عدة مجالات وأنشطة تعلمية، منها الكفايات القكرية والمنهجية والشخصية والاجتماعية والتواصلية.
• كفاية قابلة للتطبيق في جميع تخصصات برنامج دراسي وفي جميع المجالات العامة لتكوين ما، وفي عدة وضعيات للحياة اليومية. والكفايات العرضانية هي كفايات فكرية عامة ومنهجية وشخصية واجتماعية وتواصلية...
• بما أن المفهمة «التشومسكية» للكفاية واضحة وضوحا تاما على مستوى اشتغالها، وكذا على مستوى اكتسابها، سننكب على دراسة نماذج أخرى من الكفايات لأننا مجبرين على إيجاد شيء مستعرض (transversal) ضمن بعض الكفايات النوعية. لا يسير هذا الأمر من تلقاء نفسه لأن الارتباط بما هو مستعرض يعود إلى أسباب تاريخية واجتماعية في البداية.
من أين أتت فكرة العرضانية la transversalité؟. 
يكشف مفهوم الكفاية، كما رأينا ذلك، عن أحد مجالات انبثاقه في ميدان تحليل العمل لأن عددا من التطورات التقنية والاجتماعية دفعت إلى البحث عن الكفايات المستعرضة إلى جانب البحث عن الكفايات النوعية التي يمكن أن نجملها في ثلاثة عوامل هي: تطور الأجهزة التقنية و حركية الشغل و البطالة.
قبل أن يركز الاهتمام على عقلنة التعليم وعلى تفكيك (تحليل) الكفايات كسلوكات أساسية مشروطة برموز غير محدودة نجد أن نفس المجهود بذل في مجال العمل لأننا نجد تايلور (Taylor)، مثلا، يشتغل على إلغاء الحركات غير اللازمة أو على تحليل الطرائق الضرورية، وهذا ما يؤكده كذلك مالغليف بقوله: «عندما نحدد الطرائق سنستطيع تنظيم العمل، ونرسم بذلك النطاق الذي سيمكننا من إسناد لكل فرد تنفيذ عدد محدد من خطوات الطريقة التي غالبا ما تكون قليلة، وفي حدود واحدة على الأقل». وتصبح المهمة بذلك متخصصة بشكل ضيق ومنفصلة عن غايتها كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك حين تعرضنا للأهداف السلوكية في البيداغوجيا. لكن هذه الفكرة سيتم انتقادها من طرف فريدمان في الخمسينيات لأسباب إنسانية لأن هذا النوع من التنظيم يحرم الفرد المنفذ من النظرة الشمولية للمهمة أو من كل مبادرة.
ثم ظهرت في السنوات الموالية حركة إغناء وتوسيع للمهام التي ستتطور أكثر مما يتطلبه تطور الأجهزة التقنية، وذلك طبعا بالانتقال من الأداة إلى الآلة ـ الأداة. فالأداة لا تتوفر على حركة خاصة بها دون توجيه من الإنسان، كما تتطلب أيضا من هذا الأخير ضبطا توافقيا في غاية الدقة، وهذا ما سيجعل تجزيء المهام وتخصص العمال أمرا مرغوبا فيه.
(...) إن هذا النوع من الضبط المدمج كله لعمل سيصعب تقبله على مستوى الضمير الإنساني. وأن تصرف الآلة –الأداة على العكس لا يمكنه أن يحال إلى حركة "واحدة"، بل يفترض مجموعه من الحسابات والاشتغالات العقلية والتعقيدات التطبيقية المادية والرمزية. يجب إذن معرفة محددات فعل تحول الموارد وأيضا هندسة أجزاء الآلة، رغم أن متدخلا آخر (الضابط) هو الذي سيحدد هذه الثوابت. كما ستتطلب المهمة (دون انقطاع) من مشغل الآلة عددا من عمليات الضبط التي يمكن أن تنفذ دون معرفة شاملة عن اشتغال الآلة وعن غاية التحول الجاري. وإن تعقد الجهاز يفرض على العامل أن يتمكن من الخروج من المواءمة الضيقة إلى مهمة واحدة متكررة.
لكن حينما ننتقل من الآلة- الأداة إلى الآلة- الأداة الأتوماتيكية (آلة- أداة بتحكم رقمي) ستتسع الكفاية أكثر، فمثلا يمكن مركز معملي من "تسلسل وإدماج عمليات الدوران والتخريط والثقوب وأيضا الترميمات"، وما يطلب من العامل هنا هو السيطرة على منطق عدد من التحولات المتتالية التي تطرأ على المادة أي التحكم في مجموعة من "المهن" التقليدية، كما يجب عليه أيضا أن يتحكم في لغة برمجة الآلة أي في مختلف شفرات طرائق التحكم. وهكذا تنضاف إلى الكفاية النوعية كفاية متعددة، وهذا ما يمثل الشكل الأولي لمفهوم العرضانية.
لسرعة هذه التطورات التقنية آثار اجتماعية لأنها تفرض على الفرد الواحد أن يغير عمله من حين إلى آخر، إن لم نقل مهنته أكثر من مرة في مساره المهني. وهكذا ستتغير متطلبات التكوين المهني بشكل كبير، حيث لم يعد الأمر يتعلق بجعل الفرد يتوافق مع منصب عمل محدد بدقة، بل بتزويده بكفايات عامة قابلة لئن توظف في وضعيات مهنية متنوعة وغير متوقعة أثناء التكوين. كما يؤكد ذلك كل من ميريو (MERIEU) ودفلاي (DEVELAY) بقولهما: «بما أننا نكتشف أن المحتويات والطرائق المتعلمة أثناء التكوين لا تظل نافعة طيلة الحياة المهنية، بل يجب أن نتساءل، ألا نستطيع بواسطة تعلمات نظام أو اكتساب مهارات دقيقة نسبيا، مبنية إلى حد ما، يدوم أكثر ويمكن أن نستثمره في مجال آخر؟». سنحتاج إذن منذ الآن إلى فرضية جديدة مفادها أن الكفايات المكتسبة في وضعية ما أو مجموعة من الوضعيات، يمكن أن تنتقل إلى وضعيات مختلفة وجديدة، وبهذا الشكل سيصبح للتكوين معنى، كما سيعبر هذا الأمر عن العرضانية وعن قابلية الكفايات المستعرضة للتحويل.
إذا أردنا تجاوز البناء الحدسي والابتعاد عن التيه إلى حد ما وراء وضع لائحة للكفايات المستعرضة، وجب أن نصل إلى تحديد الخصائص التي يفترض أن تتوفر في الكفاية لكي تصبح مستعرضة داخل المجال المدرسي. لكن يبدو أن هذا الأمر صعب المنال لأن هذا المفهوم كما رأينا يستجيب للانتظارات والمتطلبات الاجتماعية المتعددة، إن لم نقل المختلفة لأننا لا نعلم في النهاية هل نبحث بهذا الاسم عن الكفايات المكتسبة بواسطة عدد من المواد، أو على العكس عن الكفايات التي تجتمع بكثرة من أجل الإنتاج، ولا نعلم مع هذا الاحتمال الثاني هل يجب البحث عن الكفايات التي تطورت بواسطة عدد من المواد المتتالية، أم أن المزج الكيميائي يساعد على تجميعها وهو الذي ينتهي بتوليدها.
يجب أن نتحرك في هذا المجال المعقد إن لم نقل المعتم في اتجاه لا يسمح بمنع مسبق لبلورة نماذج واضحة. كما يمكن أن نبحث من هذه الزاوية، هل هناك شيء مشترك بين الكفايات التي تنميها مختلف المواد الدراسية، وأن نعتمد أيضا فرضية مؤقتة تقول بأن "هذا الشيء المشترك" يمثل الشكل الأول للكفاية المستعرضة.
لنتأمل مثلا بعض الكفايات المسطرة في بعض التمارين المدرسية، كمعرفة دراسة نص تاريخي، أو معرفة إنجاز عملية طرح لعدد من الأعداد، أو معرفة تطبيق قاعدة الارتباط الإملائي، نلاحظ أننا يمكن أن نصفها بسهولة، كأمثلة لما سميناه "بالكفاية الوظيفية" لأنها تشكل إمكانية إنتاج سلسلة من الأفعال المنظمة من أجل هدف معين بواسطة مصطلحات تقنية أو اجتماعية، وهنا مدرسية. ولأن كلا منها مكونة من عدد مهم في الغالب من الأفعال الأساسية التي تتطابق أيضا مع الكفايات. وهكذا فإن الكفاية التي تمكن من إجراء عملية الطرح، تتضمن عددا كبيرا من الميكروكفايات، أو كما سنقول منذ الآن، الكفايات- العناصر، مثل معرفة إجراء طرح عدد من الأعداد، أو ترتيب هذه الأخيرة في أعمدة، وكذلك بالنسبة لتطبيق قواعد الربط الإملائي في نص مكتوب يفترض معرفة التمييز بين الاسم والفعل، ومعرفة تحديد جنس وعدد الأسماء الموضوعة، ومعرفة القراءة كذلك (...).
من السهل ملاحظة أن هذه الكفايات- العناصر تكون مشتركة في عدد من الكفايات المدرسية التي تمثل هذا الشكل للكفاية المستعرضة لأن معرفة القراءة تعتبر كفاية مستعرضة مقارنة مع "معرفة حل مسألة رياضية" أو "معرفة دراسة نص تاريخي" أو "معرفة حفظ قصيدة"... وكذلك أن الكفاية التي نضع وحداتها بشكل عمودي مثل ترتيب الأعداد في عملية الطرح يمكن أن نصفها بالمستعرضة لأنها لا تخدم العمليات الحسابية فقط، بل توظف أيضا في أنشطة مدرسية غير رياضية مثل تسطير جدول للنحو.
لذلك سيكون من الخطأ إهمال هذه الميكرو-كفايات التي تنظم الصفات العامة، وتقدم الأعمال الكتابية، وتصمم العمليات، وتدبر عموما المكان والزمان الذي يعتبر التحكم فيهما من المحددات الأساسية للمهام المدرسية الأكثر تنوعا.
وفي أمثلة أخرى، فمعرفة حفظ درس معين أو معرفة أخذ النقط في القسم، أو معرفة استعمال دليل المدرس، كلها تمثل ميكرو-كفايات- عناصر تستعمل في جميع المواد، فمثلا معرفة تهيئ عرض ما، يمكن أن نجد فيه عددا من هذه الكفايات. ونفس الأمر بالنسبة للقيام وبتلخيص معين، أو معرفة قراءة خطاطة ما إلخ... وأيضا أن معرفة رسم أو قراءة منحنى أو مبيان تدخل في كفايات عدد من المواد انطلاقا من الرياضيات إلى الجغرافية مرورا بالبيولوجيا والعلوم الاقتصادية والإلكترو-تقنية.
ماهي الكفايات؟ ص ص92-93-94-95.
• إن الكفايات الممتدة هي التي يمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى وضعيات جديدة. وكلما كانت الوضعيات التي توظف فيها نفس الكفاية واسعة ومختلفة عن المجال والوضعية الأصلية، كلما كانت درجة امتداد هذه الكفاية كبيرة.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003 ص 40
• كفايات مشتركة بين مختلف المواد الدراسية، ويمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى سياقات جديدة، ومن الكفايات التي يمكن أن تدخل في إطار هذا النوع، كفايات وجدانية، كفايات مرتبطة بالمواقف، كفايات استراتيجية، كفايات منهجية...
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية "مطبعة النجاح الجديدة" ص 30 و محمد الدريج ص 102
• هي كل كفاية عامة قابلة للتطبيق في مجالات متعددة في نفس الوقت.
ماهي الكفايات؟ ص 30.
• تستوجب تنمية الكفايات الاستراتيجية وتطويرها، في المناهج التربوية الرسمية للمغرب مايلي:
- معرفة الذات والتعبير عنها؛
- التموقع في الزمان والمكان؛
- التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛
- تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
وحتى تتم معالجة الكفايات التواصلية بشكل شمولي في المناهج التربوي، ينبغي أن تؤدي إلى:
- إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية؛
- التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛
- التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.
وتستهدف الكفايات المنهجية من جانبها بالنسبة للمتعلم اكتساب:
- منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛
- منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛
- منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
ولكي تكون معالجة الكفايات الثقافية، شمولية في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تشمل:
- شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛
- شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.
واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا لكونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية للمتعلم تعتمد أساسا على:
- القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛
- التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛
- التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛
- استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.
عن الكتاب الأبيض، وزارة التربية الوطنية المغربية، لجن مراجعة المناهج والبرامج، غشت 2001
أمثلة على بعض الكفايات العرضانية:
أولا: كفايات مرتبطة بالقدرات الفكرية وترتبط بها القدرة على فهم الظواهر والوضعيات وتنمية الحس النقدي، والقدرة على التحليل والتركيب والاستعداد لحل المشاكل والمباشرة وقيادة المشاريع، وتنمية واستعمال الذاكرة، والإبداعية وممارسة الحس الجمالي، والاستعداد للتواصل، والقدرة على التقويم والتقويم الذاتي.
ثانيا: كفايات منهجية وتتمثل في القدرة على فهم القواعد وتطبيقها وإبداع قواعد خاصة. ثم القدرة على تحديد واستعمال مصادر المعلومات الخاصة، والقدرة على استعمال طرق خاصة في معالجة المعلومة والعمل في فريق.
ثالثا: كفايات مرتبطة بالتنشئة وتتجلى في تطبيق، في الحياة اليومية، قواعد الحياة في مجتمع. ثم التربية التثاقفية واحترام الاختلاف، وتنمية الحس النقدي والجمالي.
رابعا: كفايات لغوية.
Comportement
• السلوك هو الطريقة التي يستجيب بها الشخص أو رد الفعل الذي يقوم به سواء كان ظاهرا أو خفيا النابع إما عن قصد أو قناعة أو إرادة أو عن غيرها.
• السلوك فعل قابل للملاحظة مثل التكلم والكتابة والجري إلخ...ويمكن أن يكون السلوك ذهنيا كالتفكير والتأمل . وبما أن السلوك مفهوم مركزي في علم النفس فهذا الأخير يحدد كدراسة للسلوك.
• السلوك comportement أو التصرف conduite هو موضوع علم النفسي أساسا ومختلف العلوم الإنسانية...، وهو يشمل نشاط الإنسان، وحتى الكائن الحي في تفاعله مع بيئته من أجل تحقيق أكبر قدر من التكيف معها. والسلوك بهذا المعنى الشامل، يتضمن ما هو ظاهر يمكن الآخرين من ملاحظته، كما يتضمن أيضا ما هو غير قابل للملاحظة إلا لصاحبه، مثل التفكير الصامت والتخيل والتذكر والأوهام والمخاوف والآلام والغيرة والحسد...، وما إلى ذلك من الانفعالات التي تصاحبها مظاهر تكشف عنها، بل إن السلوك يتضمن مالا يستطيع أن يدركه حتى القائم به ذاته، مثل ما يعتمل داخل النفس من دوافع ورغبات ومخاوف لا شعورية، وحتى إن شعر بها، فهو لا يعرف كنهها الحقيقي، كسلوك النائم في تخييلات أحلامه... كما يتضمن السلوك بالمثل، ما تقوم به أجهزة جسمنا من نشاطات قد نستطيع عند التركيز الإحساس بها، كالتنفس ونبض القلب وحركات العين، وعن نشاطات لا نستطيع الإحساس بها حتى لو رغبنا في ذلك، مثل إفرازات الغدد ونمو خلايا الجسم...
والسلوك بهذا المعنى، يشمل مختلف أنشطة الكائن الحي أو الفرد الإنساني بل إن حتى الجماعة الصغيرة أو الكبيرة يكون لهما سلوك يميز خصائصها ويعبر عن أفكارها ومعتقداتها ومبادئها... ولذلك فالسلوك يتضمن مختلف المفاهيم السالفة الذكر ويشملها، فهو أعم وأوسع منها.
عبد الكريم غريب، بيداغوجيا الكفايات منشورات عالم التربية الطبعة الخامسة معدلة ومبلورة 2004 مطبعة النجاحالجديد-الدار البيضاء-ص.ص 77-78 
• إن التعرف على السلوك لا يعني فقط تعداد التغيرات الجسمية التي تحدث لدى المتعلم. بل إن التعرف عليه يعني أساسا التعرف عليه باعتباره سلوكا منظما ومتناسقا حول نشاط معين. وهكذا نرى أن مفهوم السلوك ينبغي أن يتضمن شكلا من أشكال الغائية.
وبطبيعة الحال فإن المتحمس لنموذج التدريس بالأهداف خاصة في جانبه السلوكي محق عندما يشكك في إدخال مفهوم الغائية في الاعتبار، لأن هذا المفهوم يمكن أن يسرب إلى العلاقة بين المدرس والتلاميذ، بل إلى النشاط التربوي برمته، أبعادا ضمنية وغامضة ويؤدي بالتالي إلى الضبابية والعشوائية. لكن المؤكد هو أن سلوك التلميذ لكي يكون مفهوما ويكون قابلا للملاحظة لابد من تناوله بقدر من الوظيفية.
محمد الدريج، الكفايات في التعليم: من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج منشورات سلسلة "المعرفة ص 27
• الكفاية – السلوك تكون استجابية أوتوماتيكية لمثير معين (...) أي أنها القدرة على التوافق مع وضعيات مجهولة. 
ماهي الكفايات؟ ص 115.
• مجموعة من التصرفات الأساسية القابلة للوصف بشكل موضوعي، نجد أنها تتعارض مع المعرفة التي هي مجموع منظم من الأفكار، ويتعلق الأمر هنا بالتعارض بينما هو قابل للملاحظة من الخارج وما هو غير قابل لها.
ماهي الكفايات؟ ص 117.
• ما هي مميزات السلوكية؟ وكيف تحضر المدرسة السلوكية في المقاربة بالكفايات؟ تلك أهم الأسئلة التي ناقشها كتاب "الكفايات في الفعل التجريبي الصادر عن دار liaisons سنة 2000.
تبدو الكفايات السلوكية أمرا محتما وغامضا في الآن نفسه، وذلك منذ سنوات قليلة، كما تبدو كذلك مرتبطة بالمقاولات وقطاع الشغل، حيث استهداف الكفايات السلوكية عوض غيرها. هاهنا يتدخل الغموض حول الشخصية مثل القدرة على التواصل والعمل في مجموعة عمل والقدرة على الإقناع، وهذا ما يجعل المهارات المتحدث عنها غامضة كذلك ومحزنة بالنسبة لمن يريد أن يعرف كفاياته الخاصة، وإلى هنا تتدخل الممارسات التقويمية: المعايير، المؤشرات، المستويات.
لقد صارت إشكاليات تقويم الكفايات السلوكية مهمة أكثر فأكثر لأسباب ثلاثة نجملها في تطور الوضعيات المهنية: المهن، والأنشطة والعمل إلى جانب الآخرين: تعاون، ضمن شبكة، ثم ظهور مهن مبنية حول علاقة المهن الجديدة مثل الوساطة والمساعدات.
هل هناك كفاية سلوكية؟ وكيف يتم التصديق عليها؟ وما هي الشروط التي تجعل الكفايات السلوكية كفايات؟ هناك تناقض عميق بين فكرة الكفاية وفكرة السلوك، ولا يبدو هذا التناقض إلا بالرجوع إلى مصطلحات مثل الاستعداد والموقف والقدرات المكتسبة والتأهيل أو المعرفة، ولهذا فإن الكفاية تعرف من خلال ثلاثة نقط هي: 
أولا: تعود الكفاية إلى النشاط، فهي تبني، تتطور، تتمفصل في النشاط، وتعرف كذلك انطلاقا من إنجاز منتوج.
ثانيا: تعرف الكفاية بالنسبة لسياق معين، أي أننا نكون أصحاب كفاية في وضعية معطاة من أجل حل مشكل معطى وليس بشكل عام، ولهذا فإن مسألة تحويل الكفاية يظل مشكلا محصورا بشكل سيء وليس بداهة.
ثالثا: تعرف الكفاية بطبيعتها التي هي التوليف والإدماج لمختلف العناصر مثل المعارف والمهارات والسلوكات، ثم فهم الوضعية وأنماط التعاون والمعلومات التي تهم وضعية ما بالمقارنة مع وضعية أخرى، وهذا معناه أن المعرفة والمهارة والسلوك ليست هي الكفاية وإنما هي من عناصرها، حيث ماهيتها هي التعبئة في اللحظة الجيدة وبالطريقة المثلى لمختلف هذه "القدرات". وهكذا فإن التوليف هو ثمرة منطلق معرفي ملائم للمشاكل المطروحة للحل. والكفاية هي هذا النشاط الذهني للإرشاد والتنظيم للفعل الذي يسمح بالنجاح، وهو ما يعني في جزء كبير منه أن الكفاية غير مشعور بها، ضمنية، خفية، معروفة بشكل سيء للفاعل لأنه لا يتساءل مطلقا كيف يكون كافيا، وكيف طور السيرورة المثلى لحل مشكل فيما هو لم يفقد الطاقة في البحث عن الطريقة.
Sandra Bellier, Directrice recherche et développement à la Vegos Compétences en action ed. Liaisons 2000.
Computer Based training-CBT
Composantes de la compétence
• كل كفاية تتكون من طرق لا محيد عنها في تطوريها أو تنميتها. تربط وتجمع هذه المكونات المعارف بسيرورات استدماجها وتحريكها وتعبئتها إلا أن توليفها هو الذي يسمح بظهور الكفاية.
• هكذا فإن الكفاية التي تمكن من إجراء عملية الطرح، تتضمن عددا كبيرا من الميكروكفايات، أو كما سنقول منذ الآن الكفايات- العناصر (...).
ماهي الكفايات؟ ص 95.
• الكفاية التي تستهدفها من الدرس أو الوحدة (...) وهذه الكفايات هي التي ستشكل البوصلة التي تهدينا في خطواتنا سواء في التحضير أو الإنجاز.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 147.
Concepte
• المفهوم تمثل ذهني يكون عاما ومجردا؛ لذلك فهو ليس حدثا، وليس شيئا ملموسا.
Conception d'apprentissage
• تصور التعلم هو تمثل أو نموذج ذهني نكونه عن ما تعنيه المعارف والسيرورة النفسية المسماة تعلم.يتطور هذا النموذج طيلة التمدرس منذ الطفولة. فسلطة الآباء أو السلط التربوية ترى، مثلا، بأنه إذا اجتهد التلميذ كثيرا وإذا تعب كثيرا وحفظ عن ظهر قلب ما يدرسه سيحوز على درجة عالية من النجاح.
Conditions de travail 
• شروط خاصة تحيط بممارسة شغل أو حرفة قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو جغرافية أو ثقافية أو مجتمعة إلخ...
Connaissances
• المعرفة نشاط نظري للإنسان تتعارض والفعل. لقد كان مشكل الفلسفة يتمثل في معرفة هل أصل المعارف تجريبي أو عقلي وتمييز مختلف أشكال المعرفة. 
• المعارف هي اعتقادات مبررة. وهناك أنواع كثيرة من المعارف كالمعارف الإجرائية والتصريحية والمعارف المشروطة.
• المعارف في المعنى العادي هي ما تعلمناه وعرفناه وخبرناه، لكنها في المجال البيداغوجي تعني المعارف النظرية والأفكار العامة أو الخاصة بمجال والأحداث والتواريخ والصيغ وكل ما يمكن حفظه على عكس المهارات. فالمعارف عامة تستدعي الذاكرة.
• يقسم البيداغوجيون المعارف إلى معارف تقريرية وهي المعرفة النظرية، ومعارف إجرائية وتعني كيف نعمل، ومعارف شرطية التي لا تتحصل بمعارف أخرى.
• المعارف الضرورية لممارسة مهنة أو نشاط، وهي إما معارف ذات صبغة عامة أو معارف تقنية تكتسب عن طريق التكوين الأساسي أو عن طريق التكوينات التكميلية التخصصية أو بالتجربة.
Connaixionnisme
• الربطية أو مدرسة الارتباط نظرية في التعلم ظهرت مع عالم النفس الأمريكي السلوكي تورندايك، وحسب هذه المدرسة أن التعلم يحدث بالربط بين مثيرات واستجابات.
Conseiller d'orientation 
• يسهر مجلس التوجيه على جوانب مهنية وقدرات وكفايات المعني بالتوجيه دون إغفال الجوانب النفسية للفرد وموارده. ويعمل مجلس التوجيه على تقييم مواقف وقدرات وكفايات الشخص ومدى قدرته على إنجاز مشروعه. كما يوجد مستشار الشغل بشكل فردي أو جماعي يعمل على مساعدة الزبناء على تحديد أهداف شغلهم وتحسين المردودية واتخاذ القرار والبحث عن المعلومة والتحكم في المهارات.
Conseiller en éducation
• المستشار التربوي هو شخص مورد يساعد الطلبة على اختيار الدروس أو المقررات أخذا بعين الاعتبار مصالحهم ومسارهم وشواهدهم المدرسية.
Conseiller pédagogique 
• يتكلف المستشار البيداغوجي بمهمة ما لصالح العاملين في مؤسسة مدرسية مستهدفا جماعة محددة من المستفدين، مثلا المساعدة على إدخال تجديدات بيداغوجية أو الحد من صعوبات ظاهرة أو تقويم تعلمات محددة.
Construction
• في نظر اسكينر يولد الطفل وهو مزود وراثيا بشيء يتطور مع النضج وسلوكه يتعقد أكثر فأكثر وهو يلتقي بالمحيط، لكن هناك شيء ما أكبر يحصل لحظة التعلم. وإن أردتم فإن ذلك الشئ يسمى مجازا البناء construction.فنقول بأن المربي يرفع من سلوك الطفل فيعطيه شكلا وغاية محدودة. وهكذا فان التعليم يبني والمربي هو من يبني السلوكات والمعارف والمواقف أو المنافع ويلم ببنائها. لكن يمكننا كذلك أن نجد في مهمة المربي عمل بناء يوحي مباشرة بالسلوكات ولا يحيل على بعض الكيانات السابقة.
هناك متغيرات تتدخل فيما يمكن أن نسميها احتمالات التعزيزles contingences de renforcement حيث تتحقق من خلالها التعلمات. والتعلم من هذا المنظور هو تنظيم لتلك الاحتمالات المعززة les contingences de renforcement، وهي طريقة نشيطة متمركزة على إثارة التعلم.
Construction (d’une compétences)
يعرف بيرنو الكفاية في معرض حديثه عن بنائها بأنها القدرة على تعبئة مجموعة من الموارد المعرفية لمواجهة عائلة من الوضعيات. ويقترح ثلاثة أمثلة في نص تحت عنوان بناء الكفاية
الكفاية الأولى : القدرة على تحديد الوجهة في مدينة مجهولة
يتطلب بناء هذه الكفاية في نظر فليب بيرنو تعبئة قدرات مثل:
1)- القدرة على قراءة مخطط (خريطة)
2)- القدرة على تحديد المكان
3)- القدرة على البحث عن المعلومات أو النصائح. كما تتطلب هذه الكفاية معارف أخرى مثل فكرة السلم والعناصر الطبوغرافية ومعرفة عدد من المرتكزات الجغرافية.
الكفاية الثانية : معرفة معالجة طفل مريض
تتطلب هذه الكفاية القدرة على حشد: 
1) -القدرة على ملاحظة العلامات الفيزيولوجية للمرض وقياس الحرارة وإعطاء وصفة العلاج
2) -وتتطلب كذلك معرفة بالأمراض وأعراضها واتخاذ الاحتياطات الاستعجالية، والمعرفة بالأدوية والخدمات الطبية والصيدلانية.
الكفاية الثالثة : التصويت الصائب دفاعا عن المصالح
تطلب هذه الكفاية حشد قدرات مثل: 
1)- الاستعلام و المعرفة بملء مطبوع التصويت
2)- كما تتطلب معارف أخرى مثل المعرفة بالمؤسسات السياسية ورهانات الانتخابات والمرشحين والأحزاب السياسية والبرامج السياسية للأغلبية الحاكمة.
Constructivisme
• تهتم البنائية بالدور النشيط للمتعلم والمتعلمة، أي البناء الذاتي للمعرفة.
• مدرسة ترى بأن نمو الفرد هو سيرورة دائمة من البناء وتنظيم المعارف، وكل حالة من المعارف تمثل مستوى من النمو.
Contexte d'apprentissage (par compétences)
• يتشكل سياق التعلم من عناصر تنفلت من المراقبة الشخصية كليا مثل التخصص العلمي وتنظيم المقرر ومحتويات الدروس وأنماط التقويم وطرق التدريس وأمكنة التدريس والغلاف الزمني إلخ...
• السياق مجموعة من العناصر والتفاصيل الخارجية التي ترافق حدثا أو نصا.
• إذا كانت المدرسة مورطة في تحديد الكفايات المطلوبة بوضوح في وضعيات الحياة سنكون أمام سؤال صعب هو: إلى أي فاعل اجتماعي تحيل المدرسة؟ لا نكون في المدرسة التلاميذ ليصبحوا وزراء أولين ولا للحصول على جائزة نوبل في الطب أو أبطال في كرة المضرب لأن من يحصلون على مثل ذلك هم أقلية نادرة ولهم ظروف لبناء كفايات مناسبة عبر تكوينات نوعية أو من خلال تجاربهم. إن ما يهمنا أكثر هنا هم رجال ونساء الشارع والوضعيات التي عليهم التصرف فيها في أسرهم ومع أطفالهم وفي العمل وخلال وقت الفراغ وأمام الإدارة و التأمينات والأبناك والتكنولوجيا والأنترنت (...) فبفضل قائمة للكفايات يستطيع فرد "عاد" الإقرار بأنه في حاجة إلى كفايات لا ليصير كائنا خارج المألوف، بل ليصير كائنا يستطيع العيش في شروط عادية للمرأة والرجل الحديثين.
Philippe Perrenoud, Vie Pédagogique, Septembre-Octobre1999.Revue sur net
• يقول اكسافيي رويجرس:" إن البحث عن المعنى يهم كل ما يؤدي للتساؤل بالقول لماذا نقوم بما نقوم به. وبدون الدخول في نقاش فلسفي يتعلق الأمر أساسا في المدرسة بتكوين رؤية نقدية للأسباب تعليم ما يتعلم، وبأسباب طرق تعليم ما يتعلم. فهي رؤية تسائل أسباب وجود المدرسة وأهدافها وأنماط وظائفها، وكل شئ يضعه التلميذ موضع تساؤل عبر ظواهر تعتبر غير مدرسية كانعدام التحفيز والعنف والطرد الذاتي. فالبحث عن المعنى يسمح بإعطاء حزمة من الإجابات لهذه الظواهر(...) كما يحيل البحث عن المعنى كذلك إلى الطريقة التي تعد بها المدرسة التلميذ لتضعه في مواجهة وضعية جديدة عنه؛ أي وضعية لم يسبق له أن صادفها في حياته السابقة. فلكي يعيش ويعمل في المجتمع كان الإنسان دائما في مواجهة وضعيات جديدة لكن ما يتطور بأقصى سرعة هي الوضعيات لا الإنسان (...).
يتعلق الأمر، إذن، بتنمية كفايات في المدرسة، كما يتعلق الأمر كذلك بتجنب السقوط في المدرسة في مقاربة نفعية حصرا عبر تنمية الكفايات؛ بمعنى في مقاربة تجعل التلميذ يتعلم حل وضعيات معطاة بشكل ميكانيكي. 
Xavier Roegiers avec la collaboration de Jean-Marie De Ketele, Une pédagogie de l'intégration: compétences et intégration des acquis dans l'enseignement. Ed. DeBoeck.2000.p15-17
● تفرض المقاربة بالكفايات تغييرا في الرؤية المنطقية للتخصصات نحو تنمية أنشطة التعلم(…). سيصبح الأستاذ موردا (personne-ressource) ومرشدا ومحفزا يشتغل في سياق دال.
وأما عن الممارسات البيداغوجية التي ينبغي أن يسلكها المدرس فهي:
أولا: ذكر النتائج المنتظرة للتلاميذ في بداية الدرس.
ثانيا: سلك تعليم يقوم على حاجيات التلاميذ.
ثالثا: إضفاء المعنى على التعلمات.
رابعا: خلق وضعيات تجعل التلميذ يشارك بنشاط في بناء كفاياته.
خامسا: استدماج التعلمات.
سادسا: تحويل التعلمات.
سابعا: التقويم التكويني طيلة سيرورة إنجاز أنشطة التعلمات. 
عن موقع Centre d'innovation pédagogique en sciences au collégial بتصرف.
• يرى فليب بيرنو أن فكرة الكفاية يمكن أن تفقد معناها في سياق مجرد.وهي ليست ذات معنى إلا في وضعيات معقدة. وفي منظور آخر ستكون هي الخاصية المميزة للإنسان ولقدرته على خلق إجابات.وعلى وجه الإجمال لا يمكن الحديث عن الكفايات من دون مايلي:
1- لا يمكن الحديث عن الكفاية دون قلب العلاقة القائمة بين المعرفة والتصرف في وضعية ما.
2- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون تغيير العلاقة مع الثقافة العامة.
3- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون إعادة إنشاء وضعية ديداكتيكية تكون واقعية و متخيلة. 
4- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون المس بالتخصص والغلاف الزمني.
5- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون المثابرة على جعل سلك دراسي يهيئ التلميذ لولوج سلك آخر.
6- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون أن نغير تغييرا جذريا طريقة التدريس والتعلم.
7- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون إبداع طرق جديدة في التقويم.
8- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون نكران الفشل الدراسي لتشييد بقية البرنامج على الرمل.
9- لا يمكن الحديث عن الكفاية من دون إذا لم نحول أو نعدل تكون المدرسين.
فليب بيرنو http:// www.Unige.ch
• تنتج الكفاية من طرف شخص أو مجموعة من الأشخاص في وضعية مهنية معطاة. فهي إذن مرتبطة مباشرة بسياق وتلاحظ في العمل، ثم تحدد وتثبت صلاحيتها في محيط مباشر. كما يجب أن تحيل على نتيجة أو هدف (كمي أو نوعي) منتظرة. وهي كذلك تتناسب و التعبئة والتوليف في فعل يبين بعض الموارد الفردية أو الجماعية.
Lexique du management des compétences, http://www.Lexique_managtb
• إن النقاشات القائمة حول الكفايات عديدة ولم تستنفد لذلك وجب الانطلاق من نقطتين هامتين؛ الأولى هي أن الكفاية حية بالمعنى الذي يجعلها خاضعة للصيرورة وبهذا المعنى نقول بأن شخصا معينا يمتلك موارد أو قدرات أكثر من كفايات. وهي كذلك خاضعة للمحيط.
http:// www.arsec.org (site emploi).
• الكفايات هي قدرة مكتسبة تسمح بالسلوك والعمل في سياق معين، ويتكون محتواها من معارف ومهارات وقدرات واتجاهات مندمجة بشكل مركب. كما يقوم الفرد الذي اكتسبها، بإثارتها وتجنيدها وتوظيفها قصد مواجهة مشكلة ما وحلها في وضعية محددة.
محمد الدريج، الكفايات في التعليم.سلسلة المعرفة للجميع.ص16.
• غزت الكفاية اليوم الخطاب البيداغوجي المعاصر، لكننا نجدها في الوقت نفسه في أعمال الباحثين ومعجم المدرسين والنصوص المؤسساتية الرسمية الموجهة(ص12)، غير أنها ظهرت أول ما ظهرت في الخطاب الخاص بعالم المقاولة والشغل، ثم مرت بعد ذلك إلى العالم المدرسي بواسطة التكوين المهني الأساسي والتكوين المستمر.
وإن تعدد المعاني والسياقات التي يحبل بها المفهوم لا يمنع من إيجاد عناصر مشتركة محايثة للفكرة مهما كان السياق ومتى عثرنا عليها. ثم لا بد من العثور على صعوبات في الوقت الذي نستعمل فيه الفكرة في العالم المدرسي، أي في العالم الذي تطرح فيه مشاكل تعليم الكفايات وكيفية تطبيقها (ص12). وأول ما يجب العمل عليه هو توضيح الاختلاف الحاصل المميز لفكرة الكفاية في وسط الشغل واستعمالها في الوسط المدرسي.
Bernard Rey, Vincent Carrette, Anne Defrance, Sabine Khan Préface de Ph.Meirieu, Les compétences à l'école, Apprentissage et évaluation. Ed.deboek2003.Bruxelles
• يرى كرستان لافال أن الاستعمالات الجديدة للفظ الكفاية لا علاقة لها بالاستعمالات القانونية لرابلي أو إرازم، إنها استعمالات تستهدف، في المقاولة والمدرسة، تدبيرا جديدا للموارد البشرية، وهو استعمال يعيد طرح المهام التقليدية للمدرسة من جديد ونقل المعارف والتكوين الفكري والثقافي بالمعنى الواسع.
فالكفاية موضوع نقاشات كثيرة من منظورات متعددة، ومعناها متعدد ( لساني، نفسي-معرفي، واستعمالاتي اجتماعي...) مما قد يوحي بحياد اللفظ وديمقراطيته لما يتعلق الأمر بإجراء الاعتراف بمهارة العمال وأجراء دون إقصائهم لعدم توفرهم على دبلوم معين. والنقابات من جانبها تعترف بذلك. ثم إن الكفاية تعيد ربط المعرفة بالممارسة، وهي بذلك تؤزم الثنائية الصلبة المتمثلة في المجرد/الملموس. وبالقابل فإنها تخضع لأدوات القياس والتقويم والمراقبة لتجعل من اليد العاملة كاحتياطي للكفايات؛ ذلك ما يتبين حينما نجدها مرتبطة أيما ارتباط بالفعل والمهارة والإحالة على المعرفة العملية والقدرة على إنجاز مهمة بمساعدة أداة مادية أو فكرية.وأخيرا ترتبط الكفاية بتحولات العمل مع التكنولوجيات الجديدة ومطلب النجاعة والمرونة في مجتمع المعرفة.
وأما على المستوى الاقتصادي والمهني فقد عوضت الكفاية فكرة التأهيل. فقد كان التأهيل، في المجتمع الأجري القديم، يعمل كمقولة اجتماعية ترتبط به مجموعة من الضمانات والحقوق تلعب فيها الدولة دور الوسيط والمالك والضامن.كان التأهيل يتوج بدبلوم للاعتراف بالفرد، أنه مع سيادة السوق والفردانية المتزايدة للعلاقات الاجتماعية دخلت الكفاية هذا الرهان؛ إذ لم يعد الدبلوم محددا للاعتراف لأن رؤساء المقاولات يجعلون من الكفاية أداة تسمح بتحليل دقيق للتشغيلية ومراقبة دائمة لليد العاملة والسيطرة الدقيقة على العمل بدعوى النجاعة والمردودية.
هكذا نكون قد مررنا من نظام كان فيه الحكم على قيمة الفرد من اختصاص مؤسسة عمومية إلى مرحلة حيث التقويم لعبة مرتبطة برهان سوق العمل. وبذلك يكون السوق قد حل محل الدولة، أي عوض إثبات الصلاحية للقيمة الشخصية من طرف الدولة بسوق للقيمة المهنية الأكثر مرونة والأكثر شفافية.
وعلى الرغم من ذلك لا بد من إيجاد معيار عام يجعل الكفاية مرئية تقوم مقام الشهادة المدرسية.لهذا لا بد من إدخال منطق الكفايات إلى المدرسة.إذن على المدرسة أن تمر من منطق المعارف إلى منطق الكفايات .
الحسن اللحية، نهاية المدرسة.ص 153
• يعتبر تنظيم الشغل دراسة نوعية للعمل الإنساني في أفق تحسينه، حيث يتم تحليل العمل ضمن منظور سيكولوجي عوض المنظور الفزيولوجي، وكسيرورة، حيث يتفاعل العامل والمحيط، فهذا التنظيم المتعلق بالعامل –الفاعل تطور في نفس الوقت الذي انتشرت فيه الآلية والنزعة المعلوماتية إذ يتم تحويل أعمال يدوية إلى أعمال آلية متكررة، وبذلك تكلفت التكنولوجيات الحديثة بالمهام الأكثر تعقيدا أو ساهمت في تطوير العمل الذهني... 
إن مفهوم الكفاية يظل حديثا في هذا المجال حيث صار هذا المفهوم شيئا فشيئا لا غنى عنه إذا ما أردنا فقط الوصف، وخصوصا تفسير الممارسات المهنية ويقترح دو مونتملان في هذا الإطار ثلاث مركبات في الكفايات هي: المعارف التي تسمح بفهم كيف يعمل هذا، والتي يمكنها أن تتحصل عن طريق تكوين تمهيدي، ثم الخبرة التي تشير إلى كيف يعمل، وما وراء المعارف التي تسمح بتدبير معارف والتي لا تتحصل إلا بالتجربة.والسؤال الذي يطرح نفسه هوكيف يمكن إدخال هذا المفهوم في مجال تنظيم العمل (الشغل). وماذا يمكن أن نجني من هذا كله ؟.
وردا على هذا اقترح دمونتملان أن الكفاية لا تختلف كثيرا عن مفاهيم مثل المهارة والخبرة والقدرة و المعرفة وحسن الأداء، فهي كلها تشرح بعضها البعض ومتبادلة أو تنوب عن بعضها البعض.
إن الكفاية عبارة عن فكرة مجرة أو افتراضية، حيث لا يمكن أن نلاحظ إلا تمظهراتها ولا يستدل عليها إلا من خلال الاعتقاد بتجليها. أما فيما يخص مجال تنظيم الشغل فإن تقويم الكفايات لا يمكن أن يتم إلا من خلال الإحالة المباشرة على المهام المنجزة التامة المكتملة. أما من ناحية علم الاجتماع أو بالأحرى علم اجتماع الشغل الذي يبدو خصبا عندما يطرح فكرة الكفايات إذا كانت نعوتها ضمن اهتمام علماء الاجتماع بسبب أثرها وعلاقتها بموضوعات أساسية كالشغل والأجر وتقسيم العمل والتحول التقني. وقد اعتقد كثير من المؤلفين بأن ظهور فكرة الكفاية جاء ليحل محل التأهيل، وبشكل خاص انطلاقا من عدد كبير من الدراسات الدقيقة لعلماء الاجتماع، وأن اللجوء إلى فكرة الكفايات يترجم استعمال المقاربات الأكثر وجودية الممركزة أساسا على الفرد أي ممركزة على العامل من حيث أنه ممثل جماعي.
لقد كتب الكثير فيما يخص انعدام التأهيل، الذي سيطر إلى حدود 1980، ومع ظهور النزعة الفردية وإدماج المعلومات في سيرورة الإنتاج اعتقد الباحثون دوما بتغيير حاصل فعليا في الكفايات، واكتشفوا تعقد إجراءات الشغل والسيرورات الذهنية التي تتضمن مهام المشغلين للآلة. وقد ظهرت مجموعة من الممارسات الجديدة للمقاولات في مجال تنظيم العمل والتدبير إلى منح المسؤولية للعمال فمجموعات التعبير ودوائر الجودة وتوسيع مهام التصنيع والمقابلة وتقليص مستويات التراثية ليست أجزاء بسيطة تعود للآلة أو لمدراء الأعمال، إنها ترجمة واقعية لمحاولات تحويل تنظيم العمل من أجل استعمال جيد للمعارف والخبرات، وبشكل خاص إزالة الحواجز أمام المعرفة الإجرائية والنظرية.
وأخيرا نعتبر أن إدخال الآلية ساهم في تطوير فرضية التجريد المتنامي للكفايات المرتبطة بها، وبالمقابل هناك باحثون يعتقدون بأن فكرة "إدخال المعلوميات" إلى قطاع الإنتاج هي معارف أكثر تجريدا، مثلا لوكاش Lucas يفترض فكرة "التثقيف المتنامي للعامل" مبينا بأن "اليد العاملة" للحرفي أو المهني لم تكن يوما يدوية لكنها تفترض، على العكس من ذلك، قدرات عقلية ومعرفية لم تؤخذ في الحسبان لأنها كانت مجهولة. ومن أجل الختم نقول بأن كثير من المؤلفين اكتشفوا وضع المعارف قيد التطبيق بتعقيد وتجريد كبيرين وأقل تجزيئا بالمقارنة مع النزعة التايلورية التي لم تسمح بافتراضها في ضوء تحولات سيرورات الإنتاج، وبشكل خاص إدخال الإعلاميات والآلية، وفيما يخص الصنف الآخر من المؤلفين فإنه يرى بأن الاستراتيجيات المعرفية المعقدة تعمل على ضم الأنشطة المعتادة للغاية.
ما هي الكفايات؟، ص.ص 33-44 
• ظهرت الكفاية، حسب آن ديتريش، في مختلف الخطابات في فرنسا مثل خطابات المدراء ومدبري المقاولات الذين يتوخون تكييف الكفايات كهدف رئسي (كفايات-مفتاح) لوظيفة الموارد البشرية خلال سنوات التسعينيات من القرن الماضي. ثم ظهرت كذلك في خطابات المستشارين وذوي الخبرة في المقاولات الذين بنوا أدوات تدبير ذلك التكيف. وظهرت كذلك في خطاب الباحثين الذين ساءلوا التأثيرات الإيديولوجية والرهانات الاجتماعية التي تنطوي عليها هذه الممارسة الجديدة لتدبير الموارد البشرية وتنظيم العمل المؤسس على فكرة الكفاية. وهناك من الباحثين من عمل على تتبع تطور المقاولات ليصل إلى القول بنموذج جديد ولجته تنظيمات الشغل مع الكفاية يقطع كليا مع نموذج التأهيل.
• يرى فليب بيرنو أن الدول تعمل تباعا على إعادة صياغة برامجها الدراسية وفق منظور الكفايات، فما هذه الذبابة التي لسعتها؟ هل خضعت المدرسة لسوق الشغل أم فكرة الكفاية تشكل ثروة في حد ذاتها؟ هل تخضع اليوم لعالم سيمر كما مر غيره؟ وهل هي تعبير عن طموح جديد؟ هل يتعلق الأمر بالعودة إلى البرغماتية و النفعية؟ وباختصار وجب طرح السؤال البسيط و المعقد جدا : لماذا تصلح المدرسة؟ ربما انتهى العصر الذي كانت فيه المدرسة تهيئ لذاتها. فحينما يكون المستقبل قاتما والعمل الموسمي هو السائد في المجتمعات سيكون السؤال التالي ذا معنى: ما هو الشئ الذي يكون الشباب في حاجة إليه لمواجهة القرن الآتي؟ هم في حاجة إلى المعارف دون شك في ذلك، لكنهم في حاجة إلى معارف حية قابلة للتعبئة أثناء العمل وخارج العمل معارف قابلة للنقل والتحويل و التكيف مع الظروف والمشاركة والبريكولاج. ففكرة الكفاية لا تؤكد شيئا غير الهم الذي يسعى لجعل المعارف المدرسية أدوات للتفكير والفعل في العمل وخارج العمل.
Quel avenir pour les compétences? De boeck, 2000 p21
• ظهر لفظ الكفاية في التعليم رسميا في وثيقة" قواعد الكفاية في التعليم الأساسي والدرجة الأولى من التعليم الثانوي" وزارة التربية والسمعي البصري، بروكسيل، 1994.
J.Beckers, Aider les élèves a développer des compétences a l'école: révolution ou continuité? Revue PUZZLE, centre interfacultaire des enseignants, bulletin n10, juin2001p2
• يعود ظهور فكرة الكفاية في نظر روني أميغس إلى سنة 1969 مع النحو التوليدي عند تشومسكي وهي تعني نسق القواعد المستضمرة التي تسمح بفهم وإنتاج عدد لا محدود من الجمل المجهولة للمتكلم. وما يميز هذه الكفاية النحوية أنها فطرية وضمنية في الآن نفسه وموزعة بين جميع المتحاورين الذين ينتمون لنفس المجموعة اللسانية.
ليست كلمة الكفاية جديدة في رأي كرغوات، وإن ما هو جديد هي الفكرة والمكانة التي تحتلها حاليا في الخطابات والممارسات سواء المرتبط منها بالمقاولة أو المدرسة. ظهرت الفكرة في الخمسينيات من القرن العشرين، في مجال التكوين، وخاصة التكوين المهني والتكوين المستمر وقد اختزلها ريموند فاتيي سنة 1958 في ثلاث خصائص هي المعارف والاستعدادات وإرادة العمل أو الإرادة الجيدة أي أن هذا التحديد يرتكز على المعارف والمهارات وحسن التواجد، وهو التحديد الذي مازال مستعملا حتى الآن، من بعض الوجوه.
أما في سنوات الثمانينيات فقد ظهرت فكرة الكفاية في النصوص الرسمية للتربية الوطنية، وفي 1990 ظهرت في عالم المقاولات. وما يلاحظ بالنسبة لبريسكا كرغوات أن ظهور الكفاية في فترة التسعينيات في عالم المقاولة تطبعه أزمة الشغل والبحث عن نماذج جديدة للإنتاجية واللانقابية، ولكن أيضا العمل على مأسسة التكوين المستمر وتأزم جودة التربية المدرسية.
إن الغاية هي توجيه أكبر عدد ممكن إلى الشغل مبكرا قبل حيازة الباكالوريا ومن هنا كانت الفكرة الداعية إلى إنشاء باكالوريات مهنية وتداريب بالمقاولات وتكوينات بالتناوب وإدخال تعلمات إلى المقاولات الكبرى تحت اسم "التأهيل" في عالم الشغل و" المعارف التخصصية " في مجال التربية، وهكذا انحصرت الكفاية في القدرات والاستعدادات والمهارات رغم ما تحبل به من معاني في علم النفس، واللسانيات والاقتصاد والسسيولوجيا.
إن التأهيلات حول التكوين المهني والمستمر ستتوطد طيلة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي داخل المقاولات والتربية الوطنية كذلك.لقد تم إدخال النموذج القائم على الكفايات في التعليم المهني والتقني في أول الأمر قبل أن يتهم من الحكومة والإدارات المركزية في مختلف مسالك التعليم. ولكي يتم تعديل المحتويات المدرسية بدأ الشروع في تشكيل لجنة وطنية للبرامج، وهي لجنة تتشكل من ممثلين من التربية الوطنية والمهنيين هدفها هو التأسيس لميثاق للبرامج، حيث سيخول هذا الميثاق، وسيضفي الشرعية على المرور إلى تعليم يستهدف إنتاج كفايات قابلة للتحقق في وضعيات نوعية. لقد تم المرور من خلال هذا الميثاق، من تعريف وتحديد البرامج من أهداف الإحالة بالنسبة للتعليم العام إلى نظام مرجعي référentiels بالنسبة للتعليم التقني والمهني.
يهم النظام المرجعي الخاص بالدبلوم تحديد الكفايات المنتظرة لممارسة نشاط في قطاع مهني والشروط التي يتم فيها تقويم ذلك النشاط. فهو الحامل الرئيسي لتقويم المكتسبات ومنع الدبلوم سواء في التكوين الأولي أو التكوين المستمر.
لقد قدم النظام المرجعي كأداة تسمح بوضع تناسب بين عرض تكويني واسع وتوزيع للأنشطة المهنية. ومجموع هذه الدبلومات المحددة بأنظمة للمراجع تسعى لإقامة تقويم للمكتسبات على شكل مراقبة مستمرة بألفاظ القدرة على: حل وضعية، استعمال معرفة... ويبدو وكما لو صار التقويم أداة لسياسة تربوية تبحث عن تحويل نمط المراقبة.
وأخيرا يبدو نظام المراجع كتعاقد بين التلاميذ والمستخدمين والمكونين. والحاصل أن هذه العقلنة للمعرفة تدفعها إلى عدم تحديد البرامج انطلاقا من معارف تخصصية، لكن بالانطلاق من وضعيات يجب على التلاميذ التحكم فيها.
ارتبطت الكفاية، كذلك، في المقاولات بإدخال سياسة موجهة نحو البحث عن الليونة سواء في مجال العمل أو تنظيم الشغل وتدبير الموارد البشرية، وذلك ما أدى إلى البحث عن تعاقدات جديدة بين النقابات وأرباب الشغل.
إن إدخال الكفاية في المقاولات جعل هذه الأخيرة تعمل بأنظمة جديدة في التوظيف والتخرج والأجر، وذلك ما جعل التأهيل يعود إلى واجهة الحوارات الاجتماعية من جديد شأنه شأن التكوين المستمر إلا أن التأهيل سيظل مضمونه عصيا على التحديد عوض الكفاية التي تبدو كعلاقة بين بعض العمليات التقنية وتقدير قيمتها الاجتماعية، ثم إن الكفاية تفردن الأفراد.
تتموضع فكرة حسن التواجد بين المعرفة والفعل وتقويمه بناء على قدرة فرد على استعمال معارفه في وضعية عمل معطاة إلا أن حسن التواجد قد يبدو ككفايات سلوكية أو معارف سلوكية.
تبنين فكرة حسن التواجد منطوقي التكوين وتحدد لحظتي الانتقاء: تشغيل مرشح وتوظيفه في نهاية تكوين معين. ففي الوهلة الأولى للتوظيف تكون معايير الانتقاء غير مرتبطة بكفايات يقال عنها مهنية مادام المرشتحون يلجون تكوينا أساسيا حول أشغال أو مناصب نوعية بهذه المقاولات. يتعلق الأمر بتقويم للمرشتحين ليس فقط حول معارف مصاغة (اختبارات ورياضيات...)، ولكن أيضا تقويم تجاربهم (اختبارات تضعهم في وضعيات، دراسة الملف المدرسي، مقابلات أمام لجنة التحكيم التابعة للمقاولة).
إن الأخذ بعين الاعتبار، أثناء الانتقاء، بالتجارب يحيلنا على الوضعيات المعيشة في المدرسة عوض الوضعيات المعيشة في سوق العمل. كما يحيل كذلك على تجارب مرتبطة بالأصل الاجتماعي: الأصل الإثني، الجنس...، ورغم ذلك يظل الدبلوم الوسيلة الوحيدة والمعيار الرئيسي لإثبات صلاحية المعارف والمهارات، دون أن نفعل تدخل معارف أخرى مثل علم النفس لمعرفة المواقف والميول والاتجاهات، وستكون المصلحة في النهاية غموض قواعد الانتقاء لأن التقويم يرتكز على معايير ذاتية: تذويتية ومطبعنة.
بما أن التربية الوطنية لا تقوم، رسميا، حسن التواجد فلأن مفهوم المواطنة في المدرسة دخل حديثا إليها ويرتكز على إنجاز تعاقد بين التلاميذ والمدرسين والمدير.
إن إرادة العودة حاضرة هنا وهناك، هنا بالمدرسة وهناك بالمقاولة، فهنا نجد المواطنة وهناك حسن التواجد بالمقاولة. فالمدرسة تعلم القيم والمعارف المدنية الضرورية لممارسة الديموقراطية، ولكنها من جانب آخر لا تعطي للتلاميذ الوسائل لممارستها داخلها.
عن بريسكا كرغوات بتصرف http://www.Sciences.fr/éducation
• إن علم الاجتماع هو المجال الطبيعي لدراسة الشغل في مختلف وجوهه، بمعنى أن علم اجتماع الشغل يبدو خصبا حينما نتوسع في مسألة الكفاية المهنية. ومع ذلك يظهر لنا أن طرح الفكرة (فكرة الكفاية) يظل حديث العهد في أعمال علماء الاجتماع، بينما كانت نعوتها ضمن اهتماماتهم بسبب أثرها وعلاقاتها بموضوعات أساسية كالشغل وتقسيم العمل والتحول التقني الخ...
سنلاحظ كيف أن الدراسات المخصصة في الكفاية المهنية تنجم مباشرة عن تطور الأبحاث المرتكزة على التأهيل أو الكفاية كما سنتتبع كذلك كيف أن اللجوء إلى هذه الفكرة (فكرة الكفاية ) حول النماذج التي وضعها علماء الاجتماع وفيما يمكنها أن تفيدنا في كشف وتوضيح ما يتعلق بإشكاليتها.
اعتقد كثير من المؤلفين بأن ظهور فكرة الكفاية جاء ليحل محل التأهيل، وبشكل خاص انطلاقا من عدد كبير من الدراسات الدقيقة لعلماء الاجتماع، فهذا م. ستروبانتس (1991) لاحظ بأنه منذ سنوات وقع انزلاق في معنى لفظ التأهيل نحو الكفاية، ومع ذلك علينا ألا نقر بأن هذا الانزلاق ذي نظام لساني كما يعتقد ذلك الحس المشترك: إنه يترجم تطورا واقعيا إن لم يكن إشكالات ونماذج منجزة سلفا فهو على الأقل عبارة عن مقاربات مستعملة في تحليلها للشغل.
وبالفعل فإن تطور الآداب ما بين سنوات 1970 و1980 يشهد على تمثل مختلف للعامل والعمل. ففي سنوات 1970 يكاد ينحصر هم علم الاجتماع في دراسة مناصب الشغل والمهام المطلوبة. فما يمكن استخلاصه من تلك الأبحاث بشكل مكثف هو انحصارها بقوة في خبرة العامل وفي جبره آليا وفق التنظيم العملي للشغل. فخلال هذه المرحلة لم يكن الاهتمام إلا بالتأهيل، أساسا، من حيث أنه موضوع. ومنذ سنوات 1980 وفي سياق التغيير والنمو الواقعي للمشهد الصناعي وبشكل أساسي مع ظهور الآلية آنذاك تم الاهتمام أكثر بالمعارف المستعملة في الشغل كما تمت دراسة المعارف والخبرة وكفاية العمال. وفي الآن نفسه تغيرت الرؤية العامل، حيث صار أجيرا أو شغيلا وصار العمال جماعة يحددون بمظهرهم في المقاولة أو كجزء حادث لجماعة. إنهم هنا ليبينوا عن خبرتهم وتمكنهم وكفايتهم وتجربتهم. ثم بالنسبة لهذا الأخير فإننا نضع، هنا تغييرا في التمثل إذ بموجبه تفقد المعرفة قانونها لتستند للذات (...) وتنحو علاقة المعرفة نحو تحديد نوع الكائن (الموجود القادر) وليس حسب ما يمكن أن يتحصل (تحصيل معرفة أو الخوف من فقدانها).
إن اللجوء إلى فكرة الكفاية يترجم استعمال المقاربة الأكثر وجودية الممركزة أساسا على الفرد. يتعلق الأمر هنا، وكما يظهر لنا، في هذا التخصص الذي ظل لمدة طويلة ممركزا حول العامل من حيث أنه ممثل جماعي. فمن الآن فصاعدا وتحت تأثير التطورات العلمية والمعرفية، سيهتم جزء كبير من علم الاجتماع كذلك بالمعارف والخبرات في ذاتها عوض الطريقة التي يكسبها بها الأفراد، سيستعملونها أو سيتفاوضون عليها.لقد أشار م. ستروبانتس إلى نقطة مشتركة بين جميع الأبحاث: بمجرد الإعلان أو الكشف تبدو الممارسات المعرفية للعمال فعلية وضرورية نسبيا غير معروفة. لا شيء يجمعها بالتمثلات الصورية التي كانت قد شيدتها التصنيفات المهنية والشواهد المدرسية. إن علم الاجتماع يركز على وجود معارف غير مهيكلة إلى جانب معارف صورية، وعلى معارف عملية إلى جانب مخزون محدد من المعارف، وأن وضع التعارض بين الشكلي وغير الشكلي ضمن حيز عملي يسمح بتأمل وجود هوامش مستقلة رغم الإكراهات القوية للشغل.
ماهي الكفايات؟ ص.ص 39 و40
Contrainte
• يكون الإكراه إما ماديا أو زمنيا أو معرفيا، وهو المشكل المطروح أمام الفرد للقيام بشئ ما.
Convention collective
• الاتفاق الجماعي يهم رب المقاولة والعاملين فيها أو بين المدرس وتلاميذته
Courant
• حسب كثير من الباحثين في علوم التربية مثل جون ماري دوكتيل (النص المشار إليه في المقاربات)، وحسب فليب بيرنو أن التصور البيداغوجي للكفاية جاء بعد مقاربات كثيرة في مجالات وتخصصات معرفية غير التربية والتعليم ؛ وذلك ما جعل تصورات تربوية كثيرة تتأثر بمفاهيم وتصورات تنتمي لتلك التخصصات( أنظر الحسن اللحية، نهاية المدرسة2005). ومن جانب ثان يرى فليب جونير أن تصورات علوم التربية للكفاية تتوزع إلى تيارين أحدهما أنجلوساكسوني والآخر فرانكفوني:
1- التيار الأنجلوساكسوني
أولا: يعود إدخال مفهوم الكفاية في البرامج الدراسية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى سنوات الستينيات من القرن العشرين.
ثانيا: انحصر مفهوم الكفاية في التصور السلوكي: السلوكات les comportements، السلوكات القابلة للملاحظة. ويتحدد الإنجاز بإظهار الفرد للسلوكات المنتظرة من تحكمه في هذه الكفاية أو تلك الموصوفة في البرنامج الدراسي.
ثالثا: الخلط بين الهدف والكفاية.
رابعا: تضخم الأهداف- الكفايات التي بلغت في بعض الأحيان إلى ألف كفاية.
خامسا: إمكانية المقارنة بين التصور التايلوري للشغل والمنظور الأمريكي للكفاية في البرامج الدراسية: لوائح الكفايات، التجزيئ.
وفي مرحلة لاحقة تم استدماج تصورات جديدة وأسس معرفية مثل علم النفس المعرفي ولم تعد الكفاية سلوكية محضة..
2- التيار الفرانكفوني
يشمل هذا التيار أسماء كثيرة مثل دهينوت و ميريو و جيلي وجونير ولوراريس وبلتي ورينال وريونيي وبيرنو وفيرنو وبولاسيو وبوسمان ورويجرس إلخ....وما يجمع بين هؤلاء الباحثين، في نظر فليب جونير، ما يلي:
- نقد المقاربات السابقة مثل المقاربة اللسانية والسايكولوجية ومقاربة علوم الشغل 
- محاولة الابتعاد عن التصور السلوكي الصرف السائد في الولايات المتحدة الأمريكية
- محاولة اقتراح مقاربة تنتمي للعلوم التربية
- تطور مقارباتهم في منآى عن التصور الأمريكي – الأنجلوساكسوني
يستخلص المتتبع لتصورات تطور مفهوم الكفاية في علوم التربية ما يلي:
أولا: تقدم الكفاية في علوم التربية بعيدا عن الإنجاز على عكس المقاربات غير التربوية لوجود لحظات لا تستطيع الذات أن تنجز ما عليها إنجازه أو أنها لا تستطيع تحقيق كفايتها. فأمهر الأطباء يرتكب الأخطاء في التشخيص وأمهر اللاعبين يضيعون ضربات الجزاء إلخ...
ثانيا: لا يمكن تعريف الكفاية إلا من خلال الفعل وفي إطاره ووسطه؛ أي في وضعية لتمييزها عن التعريف القبلي والتصورات الافتراضية. وبمعنى آخر فالكفاية هي كفاية فعلية compétence effective التي تلاحظ فعليا في وضعية
ثالثا: إن التأكيد على الوضعية جعل علماء التربية يتخلون عن الإنجاز. 
Cours
• الدرس وحدة تعليمية أو تعلمية تشمل مرحلة أو مدة زمنية أو نصف سنة دراسية. هناك عدة أنواع من الدروس مثل الدروس الضرورية للنجاح في مقرر أو برنامج دراسي والدروس الأساسية أو الإلزامية ودروس الاستدراك والدروس غير المعتمدة والدروس الاختيارية التي يختارها الطالب.
Coût de non qualité
• تكلفة اللاجودة هي مجموع تكاليف الاختلالات الداخلية أو الخارجية مثل تكلفة عطب آلة أو منتوج لا يلائم المعايير.
Coût la qualité
• تكلفة الظفر بالجودة هي مجموع التكاليف التي تحيط بمقاربة الجودة.
Création
• الإبداع في اللغة إحداث شئ على غير مثال سابق، وله عند الفلاسفة عدة معان منها أنه تأسيس شئ عن شئ، أي تأليف شئ جديد من عناصر شئ موجود كالإبداع الفني، أو إيجاد الشئ من لاشئ، وأخيرا إيجاد شئ مسبوق بعدم ويقابله الصنع.
Créativité
• الإبداعية هي القدرة على إيجاد وتخيل حلول مختلفة أصيلة بسرعة إذا ما صادفنا مشكلا أو كنا أمام وضعية معينة.
• الإبداعية في ديداكتيك اللغات استعداد الفرد ليبدع ويخلق منطوقات في إطار موضوعاتي ووضعياتي يكتشفها بنفسه.
Créer
• الإبداع في التعلم هو بناء المعارف بإرادة.
Critère
• المعيار عنصر يسمح للشخص بالتحقق بأنه أنجز عمله أو مهمة مقترحة عليه وأن منتوج ما قام به يتطابق مع ما كان يتوخاه.
• المعيار عنصر أساس نحيل عليه في التقويم.
• الجودة التي ننتظرها من إنتاج التلميذ.والمعيار هو رؤية خاصة ينظر من خلالها المدرس لعمل –منتوج التلميذ.
• عنصر محدد للإخبار في نسق تقويمي يسمح باتخاذ القرار.
• إذا ما تقبلنا التفاوت الحاصل بين المعرفة المنصوص عليها والمعرفة الواقعية فإن ذلك يفترض مباشرة مشكل إعادة معرفة الكفاية وتقييمها. إن تعدد الكفايات نفسه يؤدي إلى تعدد معايير التقويم والتعرف على كفاية.
• ومن هنا نستخلص بأنه لا توجد معايير محددة للتعرف على كفاية، فمثلا إعلان الفرد عن نفسه بأنه يملك كفاية ليس كافيا، ولقد أشار إلى ذلك ج.مرشييش Merchiers.J وب.فارو Phero.p بقولهما أنه "لا يمكن الاكتفاء بأن يعلن الفرد عن نفسه بأنه قادر".
إن الذي يمكن أن يحلينا على معرفة الكفاية هو معرفة كيفية بناء الكفاية، وحسب "برديس Paradeise" فإن "بناء وحماية الكفاية لا تبدو الضرورة الوحيدة للعمال (...) فالتعرف مجددا على الكفاية يمكن أن يصدر عن العمال أو الدولة (...).
يطرح ج.مرشييش وب.فارو، مسألة تهتم "بالمحددات الاجتماعية للنشاط الكفء وتحديد الكفاية" ومشكل إعادة معرفة الكفاية بشكل أساسي يقولان: من بين مشاكل الكفايات تلك التي تهم العلاقة من الكفاية إلى الحصيلة، وعليه يتوجب تحديد وجهين أساسيين للكفاية هما:
1 ـ وجه معياري يأخذ في الحسبان شروط النجاح إذا اعتبرنا الكفاية تلازم نشاطا فعالا يحصل بنجاح.
2 ـ وجه معرفي يأخذ بعين الاعتبار المعارف الضرورية المستعملة في نشاط معطى، انطلاقا من دراسة خاصة بالأنساق المخصصة يرتكز على نموذج سوسيولوجي للكفاية يرتكز بدوره على فكرتين أساسيتين هما:
1 ـ أن الكفاية "تستخدم في منطوقات اجتماعية وتلك هي الرؤية المعيارية، والتي انطلاقا من استخدامها يمكن التعرف على كفاية"، وهذا ما يفسر الوجه التفاعلي والمعياري والاستردادي للحكم على الكفاية.
2 ـ "تفترض إعادة المعرفة هاته تنظيم المعرفة من قبل الفرد حتى تسمح له بالحصول على نتائج" وهذا بالنسبة لمرشييش وفارو، هو النجاح العمومي الذي يجعل الكفاية مشروطة: لا يمكن بلوغ كفاية بدون نجاح عمومي، أي بمعنى بدون إعادة معرفة اجتماعية.
ماهي الكفايات؟ ت. الحسن اللحية و عبد الإله شرياط. ص.ص41-42.
يعرف الشخص الكافي حسب لوبوترف إذا ألف وعبأ مجموعة من الوسائل للقيام بنشاط معين.وقد وضح هذا التوليف من خلال :
• القدرة على التكيف؛ إذ يعتبرالشخص الكافي في ميدان من الميادين كلما كان قادرا على المواجهة الفعالة لوضعية غير منتظرة.
• الكفاية مفردة على الدوام ويمتلكها شخص خاص بعينه. وهي ملازمة لشخصيته ومساره، ويتم التعبير عنها من خلال الملاءمة بين الشخص والوضعية...
• تتمثل صعوبة معرفة المكونات التي تتركب منها كفاية شخص ما. إنها تستنتج انطلاقا مما يقوم به من أنشطة. فنحن لن نستطيع مشاهدة كفاية لكننا نستطيع ملاحظة آثارها.
• لا يتم التركيز على امتلاك المعارف والمهارات والتقنيات...إلخ، بقدرما يتم التركيز على القدرة وعلى حشد المكونات وإدماجها لمواجهة وضعية متجددة على الدوام.
ف.بيرنو، ز.روجيرز، ب.ري، بيداغوجيا الكفايات، إعداد وترجمة محمد حمود، نشر مجموعة مدارس الملاك الأزرق، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء.ط.الأولى2004 .ص11
Critères d'évaluation
• معايير التقويم هي مرتكزات قابلة للملاحظة سواء من أجل تنمية الكفاية أو من أجل الحكم عليها. وتكون هذه المعايير موضحة بالانطلاق من منتظرات السلك الدراسي.
Croyances épistémiques
• المعتقدات الإبيستيمية هي معتقد يكونه الشخص تجاه ذاته أو قدراته كقوله مثلا: أنا لا أفهم الرياضيات، ليست لدي ذاكرة. وقد تهم طريقة التعلم الشخصي كقوله مثلا: أنا أتعلم بالسمع أو بالمشاهدة أو التعلم بشكل عام مثل: إذا لم نفهم في الأخير لن نفهم الدرس طيلة الحياة، أو القول إن الأذكياء هم الذين يجيبون بسرعة عن الأسئلة إلخ... فما يلاحظ أن هذه الاعتقادات ليس لها أي أساس علمي لأنها تتأسس على تجارب شخصية سابقة أو على تناقلها من هذا إلى ذاك .فهي من جهة أخرى تؤثر على بذل المجهود والتحفيز ومواجهة الصعوبات والتعلم.
Culture
• الكفاية الثقافية تهتم بهوية الشخص وثقافة مجتمعه بهدف جعله ينصهر وقيم واتجاهات هذا المجتمع، بالإضافة إلى جعله شخصا يتقبل الاختلاف والتعدد، لا تحاصره الحدود الترابية والعصبية لأنها وهمية في نظره، بل يتجاوزها إلى العالم الآخر والبعيد، فتتقوى قدراته ومهارته على مواجهة الآخر والأوضاع الجديدة التي تصادفه.
• الكفاية الثقافية ليست من طبيعة معرفية أساسا بل هي من طبيعة اجتماعية وأخلاقية ووجدانية (le savoir- être) حيث يتحدث الكتاب الأبيض عن أن معالجة الكفايات الثقافية ينبغي أن تشمل في شقها الرمزي، توسيع دائرة إحساساته" (أي إحساسات ومشاعر وعواطف المتعلم وتصوراته والتي يبدو أنها تستعمل هنا بالمعنى المواقف والاتجاهات أي مجال القيم ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم.
مجلة علوم التربية،المجلد الثالث- العدد السادس والعشرون- فبراير 2004-11-06 "مطبعة النجاح الجديدة.الدار البيضاء ص 63.
• هي مجموع القدرات والمهارات المعرفية التي يكتسبها التلميذ والتي تصبح بالنسبة إليه مرجعية يستعملها في مواجهة الأوضاع الجديدة وفق منهجية محددة ووسائل ووسائط يمكن أن نسميها بالقيم الاجتماعية.
ماهي الكفايات؟ ص 21.
• كان إليوت جاك Eliot Jacques (1951) أول من أبدع مفهوم ثقافة المقاولة التي عرفت انتشارا واسعا منذ 1975 (يعني مفهوم ثقافة المقاولة): العلاقة بين الثقافة والأداء الجيد.وبفضل شارل هاندي صار المفهوم موضة بعد 1980. ثم إن هذه المقاربة تزامنت والأبحاث حول المؤسسات المدرسية.
ما يهم في التحليل الثقافي هو التمييز بين مختلف الثقافات داخل المقاولة ومختلف أنظمة القيم والمقاييس وصراع الذهنيات والعقليات والأجيال إلخ... ،وبذلك فإن المقاربة الثقافية تميز بين الميكرو-اجتماعي (تحليل الجماعات والميكرو-ثقافات مثل ثقافات الأوراش وثقافات الأساتذة في التعليم العام...)، والمقاربة الماكرو-اجتماعية (الجماعات المهنية: المبرزون والموثقون وأساتذة اللغات)، بحيث أنه وراء الجماعات نجد جماعات مرجعية وقبائل. 
لا شك أن للنسق عالمه الثقافي الخاص يسمح بتمييزه عن المحيط وعن بقية التنظيمات الأخرى؛ فقد يشعر المتدربون بوجود اختلافات بين المؤسسات التي يتدربون فيها رغم نمطية المهنة والتكوين ربما لأن التنظيم يخضع لتمثلات ومقاييس صورية وفعلية وأنماط تفكير وعلاقات سلطة وأدوار متباينة إلخ... تختلف من تنظيم لآخر، أي أن الرمزي المهيمن هنا يختلف عنه هناك والذي قد يبدأ في الاشتغال منذ أن يفتح أحدهم الباب والطريقة التي يلقي بها التحية.
ثم إن ثقافة التنظيم هي سيرورة لتنشئة الفاعلين، وخاصة الجدد منهم. تعمل هذه الثقافة على تحديد التصورات والأنشطة والحقوق والواجبات والعلاقات الداخلية ومع المحيط والعلاقة مع الزمن والخدمة العمومية والتحول إلخ...فتبدو هذه الثقافة كما لو كانت تنقل تاريخ التنظيم (التاريخ الأسطوري الرمزي) وطريقته النوعية في الاستجابة للمشاكل. وبذلك فإن التنظيم لا يختزل في الأفراد لأن له تاريخ وتواريخ أخرى: ماذا يقول القدماء في مؤسسة تعليمية للجدد؟ يبدو كما لو كانت المقاربة الثقافية تولي الاهتمام للبحث عن المعنى بدل البحث في الأشياء.
يمثل التنظيم مكانا للتعلم السسيو-ثقافي رغم أن ثقافة التنظيم تبدو كإسمنت لا يتقاسمها جميع الفاعلين. فوضعيات العمل هي وضعيات العلاقات المرغمة، والصراعات الداخلية في التنظيم هي صراعات تجد مصادرها في التناقضات الثقافية للفاعلين.
الحسن اللحية، نهاية المدرسة، ص 133
Curriculum
• يرادف الكركيلوم البرنامج الدراسي.
• المنهاج الدراسي هو مجموع المقرر الدراسي الذي يخضع له التلميذ خلال سنة دراسية أو سلك دراسي أو خلال مجموع الأسلاك الدراسية.
• لائحة محتويات التخصصات المدرسية المراد تحصيلها المبنية بناء منطقيا للمعارف المدرسة وسيرورات التعلم والتقويم.
• الكيركيلوم أو المنهاج الدارسي مجموع مصاغ وفق غايات ومحتويات وكفايات وطرق بيداغوجية.
• الكيركيلوم أو المنهاج الدراسي هو محتوى برنامج أو مقرر دراسي.
• يتكون المنهاج من غايات وأهداف ومحتويات ووصف النظام التقويمي وتخطيط الأنشطة والآثار المنتظرة فيما يخص تغيير المواقف والسلوكات.ويتحدد الكيركيلوم بإعطاء الأولية للتخصصات على المعارف، وللأولوية للتلميذ على ومصلحته ، وللمجتمع وتطوره. 
• يعود هذا المفهوم لجون ديوي، وهو يناقض المقرر الدراسي الذي يقوم على وصف لائحة المحتويات المستعمل في البيداغوجيات التقليدية. 
يطرح المشتغل بالكيركيلوم الأسئلة التالية:
ماذا ندرس؟ من ندرسه ذلك؟ لماذا؟ في أي نظام؟ كيف نقوم التعلم؟ يميز بيرنو بين ثلاث كيركيلومات هي الكيركيلوم الصوري ( الذي يصيغه تكنوقراطيو التربية) و الكيركيلوم الواقعي ( المجموع المبنين للتجارب المكونة للتلميذ)، وأخيرا الكيركيلوم المختفي (مجموع التجارب التكوينية غير القابلة للملاحظة).
Cursus
• مجموع المكونات الدراسية وتشير في الآن نفسه إلى المسلك والتخصص والخيار والبرنامج والمدة، وكل ذلك يشير إلى السيرورة المدرسية أو الجامعية في كليتها.
Cybernétique
• السبيرنطيقا كلمة مشتقة من اليونانية (Kubernan) وتعني القيادة والحكم والإدارة.واللفظ من إبداع الباحث نوربرت وارنر في 1948 ليعين تخصصا يدرس سيرورات الأمر والتواصل عند الكائنات الحية عن طريق الآلات والأنساق السسيولوجية والاقتصادية.
1- التعلم والسبرنطيقا
يعني اللفظ اليوناني Kubernetes الربان. وللربان مهمة قيادة باخرة إلى الميناء بأمان رغم المخاطر التي تعترض الرحلة في الطريق.وذلك ما يتطلب تصحيحات احتمالية للقيادة. كما يمكن للأمر أن يتم لأن للربان هدف محدد وله معلمات خارجية (وداخلية) يمكنه الرجوع إليها ليقيم عدالة وصواب ما يقوم به وهو في طريقه إلى الهدف.
2- أمثلة عن التطبيق السبيرنطيقي
إن نظام الأمر والمراقبة لآلة الطبخ و الغسيل والمكواة الأوتوماتيكية... وللقيادة الأوتوماتيكية لطائرة...والوظائفية والمراقبة الذاتية للحاسوب، كلها تبين التطبيق الآلي السبيرنطيقي.
والسبيرنطيقا مجال معرفي جديد يهدف إلى إقامة نظرية موحدة لسيرورات التحكم والمراقبة في بعض الأنظمة المحددة عن طريق تحويل المعلومة داخليا.إنها نظرية معالجة المعلومة. ويمكن القول بأن مجموع المشاكل التربوية تشكل مجالا خاصا للسبيرنطيقا، وهدفها هو قيادة تغير أو تحول وتخزين المعلومة في الكائن الإنساني خلال التربية.
يتم التحول والتخزين خلال سيرورة التعلم من قبل الذات المتعلمة. ويحدث التحول بفضل نظام مبرمج مبني على التغذية الراجعة الثابتة (...).
ومن منظور سبيرنطيقي فإن التعلم عبارة عن سيرورة لإعادة تنظيم الأنشطة المعدلة ذاتيا بفضل الفيدباك.
وإذا أردنا أن نبنين وضعية تعلمية معينة بإمكاننا ذلك شريطة أن تتلاءم مع قدرات المراقبة لدى المتعلم ( قدرة المتعلم على رؤية و إدراك الوضعية الحالية والمرغوب فيها والمحددة سلفا والقيام بالترتيبات الضرورية للوصول إلى الوضعية المرغوب فيها).
وباختصار فإن السبيرنطيقا تتميز بالخصائص الرئيسية التالية في التعلم:
1- تتتبع الذات هدفا حينما تدركه جيدا.
2- تشارك الذات بنشاط ( حسب إيقاعها) لبلوغ الهدف.
3- تتلقى الذات باستمرار تغذية راجعة أثناء عملها.
4- تعيد الذات التوازن وتعمل على التنظيم الذاتي لفعلها حسب التغذية الراجعة التي تلقتها.
Cycle 
• السلك جزء من السيرورة المدرسية أو الجامعية. ويتكون من مستويات دراسية وقد تتوج نهايته بشهادة أو دبلوم.
المصدر: صفحة الأستاذ الحسن اللحية
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

المعجم التربوي: حرف C Reviewed by موقع الأستاذ on 7:29 م Rating: 5 المعجم التربوي  حرف C إعداد: الحسن اللحية C Ça • الهو مفهوم فرويدي، وهو أحد المفاهيم ا...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.