المرجع الكفاياتي - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الاثنين، 6 يوليو، 2015

المرجع الكفاياتي

المرجع الكفاياتي:
المرجع الكفاياتي
الحسن اللحية
Référentiel
• مرجع الدبلوم أو الشهادة أو الشغل أو التكوين أو الحرفة. المرجع أنشطة مهنية ينبغي أن يمارسها الشغيل أو صاحب الدبلوم. ويرتكز المرجع على تحليل النشاط واستباق تطوره.
• المرجع افتحاص للأفعال والأعمال والأداءات القابلة للملاحظة المشكلة لقدرات معينة.
• يرتبط اللفظ بالكفايات ويمثل ترجمة برامج التكوين إلى عناصر مموضعة وقابلة للتقويم. وكان يستعمل في التكوين المهني. والمرجع هو لائحة متطلبات دنيا يطلب التحكم فيها من قبل المتكون حتى يحصل على شهادة مهنية مصادق عليها أو ذات صلاحية لممارسة مهنة أو حرفة.
• يقول جرار فورد في مقالة نشرت بالمجلة الجديدة الجزء XCIX الرقم 3 مارس 1994 "pp12-16" على الإنترنت بأن العديد من المدرسين، منذ شهور، يتحدثون في الكواليس وفي العلن عن مقاربة جديدة لتقويم التلاميذ تسمى « Les socles des competences » وهي نفسها التي طبعت أهداف التعليم.
يتساءل فورز ما هو المشروع البين لقواعد الكفاية؟ يتمثل في التحديد الممكن للكفايات الدنيا minimale التي ننتظرها من التلميذ في مستوى معطى يتعلق الأمر إذن بعملية تقترح تقويما آخر للتلاميذ عوض التقويم المرتبط تحديدا "بالبرنامج programme".
تحتل فكرة البرنامج، حاليا، في النظام التربوي البلجيكي مكانة مهمة، أي أنه على المدرسين أن يدرسوا برنامجا معينا، فمن أجل المرور من قسم إلى آخر يجب على التلميذ أن يخضع لاختبارات في ذلك، والبرامج تحتوي على لائحة تشكل المواد، وهي كذلك ممركزة على مواد وتخصصات.
وفي مواجهة هذه الوضعية تولدت فكرة الحصول على معايير للتقويم أكثر تمركزا على التلاميذ عوض التخصصات الواجب تدريسها. وعوض الاكتفاء بمواد لا يمكن الاكتفاء ببيان أشياء يكون للتلاميذ قادرين على القيام بها. وهكذا أعطيت أهمية كبرى للكفايات العرضانية تلك التي يمكن تحويلها من مجال إلى آخر. ثم إن اللجوء إلى قاعدة الكفايات جاء بعد ملاحظة ما يحصل من نسيان للتلاميذ بعد اجتياز الاختبارات، ومن هنا تولدت الفكرة القائمة على قدرات عامة يتملكها التلاميذ وهكذا تم المرور من "المواد" إلى "التلاميذ" ثم مما يتعلم في الماضي إلى ما يمكن أن يقدر عليه التلاميذ في المستقبل.
وما يلاحظه فورد أن هذا النوع من الحديث ليس غريبا عن التحولات الثقافية المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والدليل على ذلك هو لغة الفعالية الرائجة التي تعني قياس التعليم لمعرفة ما يسمح به للتلميذ.
إن قاعدة الكفايات جزء من الرمزي أو أنها عبارة عن مجاز يهم المرور من المادة في تخصص إلى الكفاية، أي تحديد الكفايات التي يجب على كل شاب بلوغها، حيث صيغت الأهداف انطلاقا من "المجتمع الكبير" لا بالانطلاق من أهداف المواد والتخصصات أي أنه في هذا المجتمع حيث سيكون التلميذ صاحب كفاية، ومن تم شعر المدرسون الذي كانوا كمربي الجنود في المواد بنوع من فقدان السلطة والهوية.
لقد أحدثت قاعدة الكفاية قلبا للمنظور يعطي أولوية لكفاية التلميذ عوض المادة، وأولوية للتكوين المتين عوض المعارف الخاصة، ولهذا لا ينبغي أن نفهم أن كل ما يقال عن قاعدة الكفاية كأنه يشبه تغييرا في برنامج دراسي، إن ما يستهدف هنا هو تغيير الأولويات في العلاقة مع المعارف المتخصصة عوض تغييرات بالنسبة لمحتويات ومضامين.
إن الإصلاح يطرح، من جديد، أهمية المعارف ودورها ومعناها، معارف كانت لذاتها، لكن الإصلاح يطرح المقاصد والغاية. إنها إرادة سياسية في مجال البيداغوجيا تتوخى من جهة أولى الإدماج والتواصل والاستقلالية في المجتمع كما هو، ومن جهة ثانية تعميم التقويم حول ما يعتبر مهما لتجاوز التكرار غير الضروري.
يتضمن الهدف الثاني ثلاثة أبعاد، الأول منها بيداغوجي لأننا نعرف الكوارث السيكولوجية الناجمة عن التكرار، وثاني الأبعاد اقتصادي ويتمثل في تكلفة التكرار، والثالث اجتماعي يتجسد في عدم التسامح مع الفشل الدراسي.
عن موقع Cethes- Emstes
قواعد الكفايات عند وزارة المجموعة الفرنسية ببلجيكا
• قواعد الكفاية في الدرجة الأولى من التعليم الثانوي.
الكفايات التخصصية
هي الكفايات التي تشير إلى الأهداف المراد بلوغها في نهاية الدرجة الأولى بكل تخصص مقيد بالتكوين الإلزامي، وتقترح على التلاميذ ما هو ضروري لمتابعة دراساتهم مهما كانت تلك الدراسات، والتحكم فيها لا يتأتى إلا بالمرور من القدرات المنهجية وتنمية الاستعدادات الأساسية الموصوفة بالكفايات العرضانية.وعلى الأساتذة الانطلاق من إعادة قراءة منظمة للبرامج بغاية اختيارهم للمضامين والإجراءات التي تسمح لهم ببلوغ أهداف الكفايات العرضانية.
ليست الكفايات التخصصية برنامجا جديدا وإنما هي وثيقة تقود كل تخصص ينبغي أن يكون المدرس ناجعا أكثر من محتوياته وأنشطته حتى يجد سبل نجاحهم، ومسؤوليته في التكوين تتطلب منه ممارسة حريته المنهجية حتى يتمكن من تخيل وخلق وضعيات تسمح للشباب بتعلم التعلم.
وأما تقويم الكفايات خلال هذا المستوى يسمح بتحديد وملاحظة، ما أن تظهر، حاجات كل متعلم، فإذا كان لهم الحق في نفس التكوين الأساسي فإن التحكم في الكفايات يعرف درجات مختلفة، وكل واحد ستكون له فرصة بلوغ مستوى الامتياز. وبالإنطلاق من الدرجة فإن التحكم في قواعد الكفايات سيشكل قاعدة الإحالة أثناء إعطاء الشهادة.
الكفايات العرضانية
تنمي الوثيقة بلفظ "كفاية" في معناه العام "سلوكات مبنية وفق هدف في وضعية معطاة"، وفي كل تخصص يحاول كل مدرس البحث عن المناسبة لجعل التلاميذ تملكون كفايات حيث مجموعها يشكل قاعدة لا محيد عنها لمتابعة التمدرس. ثم إن المدرس يعمل على جعل المكتسبات الدراسية قابلة للاستغلال خارج إطار الدروس والتخصصات. يعرف التلاميذ أشياء كثيرة معزولة بعضها عن بعض، غير مترابطة، شذرية، وخارج الفعل هناك وسائل عديدة تثبت تحويل كمية هائلة من المعلومات، وعلى المدرسة أن تذهب أبعد من التحويل البسيط للمعارف، بحيث يتحتم عليها انتقاءها وتنظيمها والعمل على إدماجها أخذا بعين الاعتبار المستوى العمري للتلاميذ ومستوى التجريد عندهم وتعدد أنماط التعلم والزمن الضروري لهذا العمل اليومي في التكوين.
أما الكفايات العرضانية فإنها أساس التعلم وتنمية الشخصية الفكرية والمهنية، لقد كانت مهمة المدرسة هي الاستجابة لأولية في المجتمع تتلخص في تهييئ كل فرد بتحكمه في كفايات ليصير مواطنا مكونا ونشيطا داخل مجموعات بشرية معقدة أكثر فأكثر، حيث أن تنظيم هذه المجموعات لا يتأسس إلا بالمعرفة وتذوق طعم الحرية وتجربة التضامن واختيار المسؤولية وممارسة التأمل عند الغالبية منهم. ثم إن المؤسسة المدرسية وكل مدرس فيها يعمل على فتح الفضاء أمام الكفايات العرضانية وجعلها حاضرة في التعلم وفي مختلف لحظات الحياة في القسم والمؤسسة، وخلق الشروط المناسبة لتجاوز الذات، والتعاون والنقاش وأخذ القرار والتقويم الذاتي. تتناسب هذه الكفايات المتحدث عنها ومجالات محددة هي المجال العلائقي والذهني وطرق الاشتغال.
الكفايات العلائقية
إن المرور من الطفولة إلى المراهقة كمرحلة تميز تلاميذ الدرجة الأولى هي مرحلة حاسمة تجعلهم يتساءلون عن هويتهم والإحالات التي طبعت طفولتهم، وفي نفس الوقت تتسع حياتهم الاجتماعية، حيث يغادرون حيهم وقريتهم ومحيطهم للذهاب إلى المدرسة عوض الروض. وهناك سيلتقون بأصدقاء جدد وأناس راشدين كثر وأمكنة مختلفة. وفي ذلك المناخ سيعملون على تأكيد هوياتهم وبناء شخصياتهم بتأمل ذواتهم في الوسط والمحيط واكتساب استقلاليتهم وإعطاء معنى لمشاريع دراساتهم في الحياة. وعلى المدرسة أن تساعدهم على تخطي هذا العائق بمنحهم مناسبات التحصيل وتنمية المواقف وحسن التواجد وحسن المآل. وهنا نستعرض بعض الكفايات العرضانية التي تطور هذا المنحى:
1- احترام الذات.
2- تحمل المسؤوليات وأخذ القرار والاختيار
3- الوعي بالجسد والإشارات والمزاج والسلوكات والأذواق والاستعدادات 
4- إظهار الرغبة في العمل والمثابرة وإرادة تجاوز الصعاب.
5- تنمية مشاريع فردية
6- إظهار الرغبة في الاستقلالية والتحمل وتنمية الثقة في النفس.
7- التحكم في رد الفعل العاطفي تجاه الآخرين والمحيط والعمل المدرسي...
9- العمل الجماعي: التعاون والحوار.
10- احترام الآخرين والإدراك الإيجابي للاختلافات والانفتاح على الآخرين.
11- العيش في مجتمع والتموقع في مجموعة اجتماعية أكثر أهمية وتنمية التضامنات 
12- الوعي بالأبعاد التاريخية والاجتماعية والجمالية للمعارف.
13- الاستئناس والتعايش مع الأشكال المعاصرة للتواصل والتعبير...
تمارس هذه الكفايات في كل تخصص على حدة عبر أنشطة متنوعة ومختلفة حتى يصبح الشاب قادرا على التموقع أفضل فأفضل ومتفتحا وفاعلا في تكوينه وصاحب مشاريعه.
المساعي الذهنية
ما بين 11 و سنة 12 يصير الشاب قادرا على التفكير في عناصر مجردة وصياغة بعض العمليات، وإن هذا المرور نحو الفكر المجرد لا يتأتي من تلقاء ذاته لأنه يحدث في فترة قد تقصر أو تطول حسب الأفراد لكن الجميع يمر من هذه المرحلة، وعلى المدرسين في هذه المرحلة أن يأخذوا بعين الاعتبار هذه الخاصية السايكولوجية الأساسية بعين الاعتبار. 
يتجلى المجال الذهني في المهارات المعرفية لأنه يشكل سيرورة أساسية للفكر، وهي سيرورة جميع التخصصات إذا ما استطاع المدرسون أن يبينوا للتلاميذ العناصر المشتركة بين مختلف الوضعيات، ومن بين ما نجد هنا من كفايات عرضانية:
1- تمييز الأساسي من الثانوي
2- الإدراك والفهم وتطبيق أنماط إجرائية
3- الترجمة من لغة إلى أخرى وتشفير مختلف اللغات
4- التلخيص
5- الخزن والإعادة
6- إعادة الصياغة
7- التحليل
8- التصنيف
9- المقارنة 
10- التركيب
11- طرح مشكل 
12- صياغة فرضية
13- الاستقراء والاستنباط
14- التحويل
15- التقويم والنقد
16- استعمال الإبداعية
17- التقويم الذاتي...
والملاحظ أن جميع التخصصات تتآزر فيما بينها لتنمية الفكر الصوري حتى يتمكن التلاميذ من ممارسة هذه الكفايات وتملكها.
الكفايات المنهجية
ترتبط هذه الكفايات بطرق لحل المشاكل من طرف التلاميذ وليس بالإجراءات الديداكتيكية للأستاذ. فبعد أن يكون المتعلم قد أمضى وقتا طويلا صحبة مدرس واحد ينتقل إلى سلك دراسي آخر يتميز بتعدد المدرسين وبالتالي سيصادف تعدد اللغات وتنوع استعمال الزمن. 
ويتجسد مجال الكفايات المنهجية هنا في تجميع الكفايات التي لها علاقة بالمهارات العملية، ومن بين الكفايات المنهجية نجد: 
1- تدبير الوقت
2- تنظيم الوثائق والعناية بالمستلزمات
3- تطبيق المعارف في وصفيات جديدة
3- القراءة والإصغاء الناجع
4- الاستعمال الجيد لأدوات العمل
5- تنظيم العمل بطرق جيدة
6- البحث عن المعلومة
8- أخذ نقط...
• قواعد الكفايات وزارة المجموعة الفرنسية الإدارة العامة للتعليم والبحث العلمي للتعليم الأساسي والدرجة الأولى من التعليم الثانوي: اللغات الحديثة.
وجهت هذه الوثيقة لجميع المدرسين وتعتبر وثيقة مرجعية لأن تدريس اللغات يدخل في الأهداف العامة للتعليم التي تنص على الاستقلالية وتنمية الشخصية والتحكم في المعارف واكتساب كفايات الاندماج وتهييئ التلاميذ ليصيروا مواطنين مسؤولين قادرين على المساهمة في تنمية مجتمع ديمقراطي متضامن متعدد ومنفتح على ثقافات أخرى...
تدور قواعد الكفايات، في مجال تدريس اللغات، حول أربع كفايات هي: 
1- الاستماع والكلام والقراءة والكتابة، وتتفاوت هذه الكفايات من مستوى إلى آخر وهي سلك دراسي آخر.
الاستماع: يعني فهم رسائل شفوية وكلمات وتعابير متنوعة ومختلفة، قصيرة أو طويلة.
الكلام:هو إنتاج رسالة شفوية مفهومة، وقد يكون أجل الوصف الحي أوالإجابة أو التفاعل في وضعية مناسبة مع استعمال المصادر غير اللسانية من أجل الإبلاغ...
القراءة: تدور حول فهم رسالة مكتوبة قصيرة أو طويلة، شعرا أو نثرا...
الكتابة: هي إنتاج رسالة مكتوبة ومفهومة صحيحة لغويا ونحويا وإملائيا، متماسكة ومنطقية.
المصدر: صفحة الاستاذ الحسن اللحية
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

المرجع الكفاياتي Reviewed by موقع الأستاذ on 6:36 م Rating: 5 المرجع الكفاياتي: الحسن اللحية Référentiel • مرجع الدبلوم أو الشهادة أو الشغل أو التكوين أ...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.