بناء الكفاية عند بيرنو - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
السبت، 11 يوليو، 2015

بناء الكفاية عند بيرنو

بناء الكفاية عند بيرنو
بناء الكفاية عند بيرنو
الحسن اللحية
(نص هام جدا)
1- نقد كفاية/إنجاز
نص1:
ينتقد فليب بيرنو في كتابه فليب بيرنو، بناء الكفايات إنطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004 ثنائية كفاية والإنجاز قائلا:" لا نتحدث أحيانا عن الكفايات إلا لتأكيد ضرورة التصريح بأهداف التعليم على شكل تصرفات أو إنجازات قابلة للملاحظة. وهذا يعد استمرارا لتقاليد بيداغوجيا التحكم ومختلف أشكال التدريس بالأهداف. وهذه الأشكال لا يمكن اعتبارها متجاوزة إذا لم يتم الحد من تجاوزاتها المعروفة اليوم: السلوكية التجزيئية والصنافات اللامحدودة والتجزيئ المفرط للأهداف"(ص.28). ويضيف قائلا:" المعنى الآخر المتداول يتمثل في كون البعض يقابل مفهوم الكفاية بمفهوم الإنجاز. فالإنجاز الملاحظ يعد مؤشرا على كفاية ويفترض أنها ثابتة (...) تكمن مزيته الوحيدة في مقارنة الاستعدادات الافتراضية بتحققاتها دون أن يفصح بشئ عن طبيعتها الجوهرية. إنه يعد ملائما للنقاش الدائر حول التقييم لأنه يبرر نقد الامتحانات التي تحكم على مستوى الأشخاص على مستوى الإنجاز الدقيق المفروض في ظروف خاصة"(ص.29).
ثانيا: نقد النزعة الفطرية
نص1:
ينتقد فليب بيرنو التصور الكلاسيكي للكفاية الذي يعتبرها ملكة واستعدادا كامنا داخل العقل البشري يقول منتقدا المنحى اللساني لتشومسكي:" بالنسبة لتشومسكي فالكفاية اللغوية هي القدرة على الإنتاج غير المحدود؛ أي النطق بعدد لا محدود من الجمل المختلفة. وبتعميم هذا التعريف يمكن القول إن الكفاية تمكن من إنتاج عدد من التصرفات غير المبرمجة.
إن الكفاية لدى تشومسكي هي القدرة الارتجال الجديد وابتكاره دون الاستمداد من لائحة جاهزة. ومن هنا تعد الكفاية خاصية النوع البشري تمكن من خلق أجوبة دون العودة إلى قائمة جاهزة.
ينبغي هنا تحديد اللبس والغموض اللذين يقع فيهما البعض. فلكل الناس استعداد لناء كفايات متجذر في الموروث الجيني إلا أن الكفاية لا تمنح لهم في بداية الأمر. فقدرات الفرد لا تتحول إلى كفايات فعلية إلا بفضل التعلم الذي لا يحدث بشكل عفوي مثل نضج الجهاز العصبي (...) وكان على كل فرد أن يتعلم كيف يتكلم رغم أنه يعد قادرا على ذلك على المستوى الجيني. إن الكفايات بالمعنى الذي عولجت به مكتسبات وتعلمات تبنى وليست امكانات افتراضية للعنصر البشري" 
فليب بيرنو، بناء الكفايات إنطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004 ص.29-30.
ثالثا: نقد مفهوم التعبئة
نص1:
يقول فليب بيرنو:" كان لوبترف هو الذي بلور الفكرة المحورية للتحريك أو الحشد فخلط الأوراق حين عرف الكفاية بأنها حسن التحريك. ولا شك إن شكلت صورة ما إلا أنها لا تؤمن اللبس لأن تحريك أو حشد الموارد المعرفية ليس تجسيدا لمهارة مخصوصة قد نطلق عليها حسن التحريك أو الحشد، وهي ليست التزاما بطريقة تحريك أو حشد مقننة. ولعل حشد الموارد المعرفية في معالجة وضعية معقدة ليس ابتكارا تلقائيا وأصيلا بشكل تام لأنه يمر عبر سلسلة من العمليات الذهنية التي تحين خطاطات وتطبق بعض المنهجيات أحيانا".
فليب بيرنو، بناء الكفايات إنطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004 ص.38-39.
رابعا: نقد التكرار الميكانيكي والتشابه
نص1:
يقول فليب بيرنو:" لا تكون التشابهات واضحة ولحظية، وإنما تترتب على إعداد وبحث. ولا تكون إلا في الحالات البسيطة التي تأتي في خطاطات شبه آلية. والكفاية تقوم بالخصوص كشف التماثلات المنجزة والموارد التي تمكن من تحريكها إلى صياغة أجوبة مناسبة لوضعيات جديدة. إنها تقوم بتشغيل وإطلاق عمل تحويلي... يتراوح هذا الاشتغال المعرفي بين التكرار والإبداع.
فالكفاية تعبئ ذكريات التجارب السابقة لكنها تتخلى عنها كي تخرج من التكرار فتبدع حلولا أصيلة تستجيب، حسب الإمكان، لتفرد الوضعية المعروضة عليها. ويعتبر التصرف باقتدار وكفاية (إبداعا معتدلا) أي استثمارا لما تمت رؤيته ومعايشته وفهمه لمواجهة الوضعيات غير المألوفة" 
فليب بيرنو، بناء الكفايات إنطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004.ص43.
خامسا: الكفايات والمعارف
نص1:
لا تلغي الكفايات في نظر فليب بيرنو المعارف لأن جميع الأنشطة الإنسانية تستوجب معارف إما موجزة أحيانا أو مفصلة أحيانا أخرى، سواء أكانت تلك المعارف خلاصة التجربة الشخصية أو الحس المشترك أو ثقافة متداولة أو ناتجة عن البحث العلمي والتكنولوجي....إلخ. ثم إن الكفاية قدرات تستند إلى معارف كما هو الحال في تحليل النص والترجمة على لغة أخرى والحجاج لإقناع متشكك وبناء فرضية وفحصها وتحديد مشكلة علمية وطرحها مع حلها واكتشاف خطأ في استدلال المحاور، والتفاوض بشأن مشروع جماعي وإدارته...إلخ.
سادسا: الكفايات والوضعيات
نص1:
لمفهوم الكفاية دلالات متعددة سأحددها هنا باعتبارها قدرة على التصرف بفعالية في نمط معين من الوضعيات؛ فهي قدرة تستند إلى المعارف لكنها لا تختزل فيها. فلمواجهة وضعية ما يجب استخدام موارد معرفية متكاملة ومتعددة ومنها المعارف
فليب بيرنو، بناء الكفايات إنطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004 ص12
نص2:
يمكن استنتاج أن كفايات الطبيب السريرية تتجاوز مستوى تخزين وتذكر النظريات، على الأقل كلما اختلفت الوضعية عن المألوف، وهو أمر يتطلب إقامة علاقات وتأويلا واستدلالا وابتكارا. وباختصار يتوقف المر على عمليات ذهنية معقدة لا يمكن التنسيق بينها إلا في الواقع تبعا لمعارف الخبير وخطاطاته، ولنظرته إلى الوضعية كما هي.
فالكفاية ليست على الإطلاق استخداما عقلانيا محضا وبسيطا للمعارف والإجراءات ونماذج التصرف، وبالتالي فإن التكوين على الكفايات لا يقود على إشاحة الوجه عن نقل المعارف. كما أن امتلاك معارف غزيرة لا يسمح بتحريكها في الوضعيات بشكل تلقائي.
فليب بيرنو، بناء الكفايات إنطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004ص13
نص3:
هل يمكن أن نساوي عدد الكفايات بعدد الوضعيات؟ تضعنا الحياة في أغلب الأحيان، وحسب أعمارنا وظروفنا واختياراتنا، أمام وضعيات جديدة نحاول السيطرة عليها دون حاجة كل مرة إلى استخدام الذكاء الثاقب، مغترفين من مكتسباتنا وتجاربنا، ومتراوحين بين الابتكار والإبداع، لأن حياتنا ليست نمطية بشكل يستلزم القيام بنفس الحركات واتخاذ نفس القرارات ومواجهة نفس المشكلات وحلها، ولكنها في الوقت ذاته ليست فوضوية ومتغيرة حتى نضطر دائما إلى ابتكار كل شئ. إن للحياة توازنا يختلف من شخص لآخر ومن مرحلة لأخرى، ويتراوح بين الأجوبة الروتينية للوضعيات المتشابهة والأجوبة التي تبنى لتجاوز العوائق الجديدة (...) هل من الممكن تخيل كفاية متطورة تستجيب لوضعية فريدة؟ يظهر هذا الأمر للوهلة الأولى لا معنى له؛ إذ ما جدوى كفاية تستفيد منها مرة واحدة فقط مثل شفرة الحلاقة أو المنديل الذي يرمى به بعد استعمال واحد؟ ومع ذلك تعترضنا في حياتنا وضعيات أصيلة لا تنتمي إلى أي فئة من الوضعيات المعروفة فنضطر لحظتئد إلى تكوين كفاية جديدة أو الاستسلام أمام الوضعية(...).
(...) ترتبط كفايات الشخص بالوضعيات التي يواجهها أكثر من غيرها. لماذا لا يكفي عدد قليل من القدرات العامة في مواجهة جميع الوضعيات؟ ألا يكفي الذكاء كملكة عامة تساعد على التكيف أو كقدرة للتمثل والتواصل وحل المشكلات من تجاوز الصعوبات والتخلص من الورطات؟(...).
يتعلم الأطفال مثلا، في المدرسة، قواعد الصرف والمواقع الجغرافية والأحداث التاريخية وقواعد النحو والقوانين الفيزيائية وطرائق الحساب من اجل القسمة أو حل معادلة من الدرجة الثانية؛ فهل يعرفون في أي ظرف وأية لحظة سيطبقون هذه المعارف؟ إننا لا نعترف بالكفاية إلا بوجود الربط المناسب بين المعارف السابقة والمشكلة المعالجة. وتبين الملاحظات الديداكتيكية أن أعلب التلاميذ يستخلصون من شكل ومحتوى التعليمات الموجهة إليهم بعض المؤشرات الكافية من أجل معرفة كيف يتصرفون؛ وبذاك يظهرون أكفاء. فإذا حصرنا هذه الكفايات في الوضعيات النمطية للتمارين والتقييم المدرسي، وإذا أغفلنا اختيارهم لعملية حسابية فإن ذلك يترتب دائما على نقل تماثلي واستنادا إلى مشكلات تماثلية، أكثر مما يترتب على فهم بنية المشكلة وعمقها(...).
إذا أحلنا كل كفاية على فئة من الوضعيات فإن السؤال الأساسي سيكون ذا طابع إمبريقي: هل تستدعي الوضعيات المحتملة بالدرجة الأولى موارد مادة واحدة أم مواد عديدة أم كلها؟ أم أية واحدة منها؟ يمكن تصور حالات عديدة في هذه المسألة نذكر منها:
أولا: توجد وضعيات يستمد التحكم فيها موارده من مادة واحدة؛ فكتابة حكاية وتفسير ثورة وتحديد التغيرات الجغرافية وتشريح ضفدعة وتدوين لحن؛ كلها وضعيات تتطلب تحريك وحشد معارف وموارد مختلفة، وإن كانت كلها وبدون استثناء تستدعي بعض المهارات المنهجية المشتركة بين مواد عديدة وخطاطات التفكير والتواصل العامة. إن الوضعيات المدرسية بما فيها مرحلة التقييم تبنى عموما(...).
ثانيا. توجد وضعيات يستلزم التحكم فيها امتلاك موارد عديدة، وهو مانصادفه في وضعيات كثيرة في الحياة وفي الشغل وخارجه(...)
ثالثا: توجد وضعيات لا يتم التحكم فيها بواسطة معرفة نوعية باستثناء اللغة الأم التي تكتسب قبل مرحلة التعلم، بل يتم عن طريق معارف التجربة والعمل والمعارف التقليدية والمهنية أو معارف محلية يصعب تصنيفها ضمن فئة معينة من المواد: مثلا هل المعارف المدرسية التي تحرك أو تحشد أثناء تنظيم حفلة زواج أو ترويض حصان؟
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004 ص.ص 40-54
سابعا: مفهوم الكفاية
● تعد الكفايات رهانات التكوين الأساسية لأنها يمكن أن تستجيب لحاجة اجتماعية موجهة للتكيف مع السوق والتغيرات، ويمكنها أن تمنح السيطرة على الواقع وتجعل الفرد فاعلا في العلاقات الاجتماعية (ص44).
● تتجاوز الكفاية المعارف ولا تتكون بتمثل المعارف الإضافية أو العامة أو المحلية، ولكن ببناء مجموعة من الاستعدادات والخطاطات التي تمكن من تحريك المعارف المناسبة للوضعية بدقة في الوقت الملائم(ص43).
● كل كفاية ترتبط بالأساس بممارسة اجتماعية ذات تعقيد معين، أي بمجموع الأفعال والوضعيات والكلمات المندرجة ضمن الممارسة التي تمنحها معنى واستمرارية، إلا أن الكفاية لا تحيل بالضرورة على ممارسة مهنية. كما لا تتطلب أن يكون ممارسها محترفا(ص46).
● لمفهوم الكفاية دلالات متعددة سأحددها هنا باعتبارها قدرة على التصرف بفعالية في نمط معين من الوضعيات. فهي قدرة تستند إلى المعارف، لكنها لا تختزل فيها. فلمواجهة وضعية ما يجب استخدام موارد معرفية متكاملة ومتعددة ومنها المعارف(ص12).
● تفترض كل كفاية وجود موارد قابلة للتحريك لكنها لا تتطابق معها مادامت الكفاية تتضمنها فتخلق انسجاما وتظافرا فيما بينها من أداء فعل ناجح في وضعية معقدة. (ص39).
● يتطلب تطوير الكفايات التحرر من حرفية المقرر والقدرة على تحديد التعلمات المطلوبة سواء أكانت متوقعة أم لا(ص78).
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004
ثامنا: المدرس
نص1:
للمدرس أهمية في تحديد ومساعدة التلاميذ على تحديد ما يشكل عائقا وحاجزا أمام العمل البيداغوجي، أي ما اقترح مارتنيد تسميته الهدف-العائق. ومن واجب المدرس إعطاء مؤشرات وتقديم دعم يجنب التلميذ الشعور بالعجز وثبوط الهمة. وليس محظورا عليه القيام ببعض العمليات الدقيقة التي تعد مسالك حتمية، لكنها تتطلب من التلاميذ وقتا وجهدا كبيرين. 
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004.ص78
نص2:
تستوجب صياغة العوائق بترو، وتوقعها وإدراجها في مهمة ضمن المشروع، وهي قدرة كبيرة على تحليل وضعيات التلميذ وأدواره وسيروراته الذهنية، مع استعداد المدرس في نفس الوقت على التنحي عن المركز ونسيان خبرته لكي يحل محل المتعلم لفترة تسمح له بفهم ما يعيقه.
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004.ص79
نص3:
لا يعقل أن يحدد المدرس الوضعيات-المشكلات بشكل أحادي؛ لأن دوره يقوم أساسا على اقتراحها مع التفاوض بشأنها، لكي تصبح دالة ومحفزة لجل التلاميذ. والمسألة ليست مسألة أخلاقية فحسب لأن العلاقة البيداغوجية هي في جوهرها بالأساس غير متكافئة؛ ولذلك فالمدرس ليس مطالبا بأن يستجيب لكل متطلبات التلاميذ بأي ثمن.
إن التفاوض حول مسألة احترام التلاميذ يعد مراوغة ضرورية لإشراك أكبر عدد منهم في طرائق المشروع وحل المشكلات. وهذا لا يمكن أن يتم إلا إذا كانت الإدارة مشتركة وأصغى المدرس لاقتراحات وانتقادات التلاميذ وهيأ على ضوئها وضعيات التعلم.
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004.ص81
نص4:
إن المقاربة بالكفايات تشبه، لكن في جوانب دون أخرى، بيداغوجيا المشروع والبيداغوجيات التعاونية، لأن هدفها الأول ليس جعل التلميذ مستقلا وفعالا، ولكن تعريضه لعوائق تفرض تعلمات جديدة. ولهذا يحتاج المدرسون الذين يتبنون هده الطريقة إلى مؤهلات جديدة هي:
أولا: القدرة وإرادة التفاوض فيما يمكن التفاوض بشأنه لا لتحقيق الديمقراطية (...).
ثانيا: الإطلاع الواسع على طرائق المشاريع ودينامية الجماعات الصغيرة (...).
ثالثا: القدرة على التوسط بين التلاميذ وعلى تنشيط الجماعات لأن المشاريع يتم التفاوض بشأنها بينهم بتوجيه من المدرس.
رابعا: قدرات على الميتاتواصل أو التحكم في التواصل وتحليل اشتغال المهام التي تسمح بطرح المشاكل التي تعترض هذا النوع من الطرائق كالملل والزعامة والتشردم واستراتيجيات الإقصاء (...).
رابعا: التفكير في التخطيط للسنة الدراسية شيئا فشيئا بما أن مسألة تقود إلى أخرى ومشروعا ينجز يفرض مغامرة أخرى (...).
خامسا: تقود المقاربة بالكفايات (المدرس) إلى إنجاز عدد قليل من الأشياء والتركيز على عدد محدود من الوضعيات الخصبة التي تنتج تعلمات وتتمحور حول المعارف الهامة. وهذا الأمر يدعو إلى التخلي عن جزء كبير من المحتويات التي ومازال البعض يعتبرها اليوم ضرورة(...).فالغرض سيكون هو تخصيص غلاف زمني كبير لعدد قليل من الوضعيات المعقدة بدلا من تناول عدد كبير من الموضوعات التي ننجزها على عجل من أجل الوصول إلى آخر صفحة من الكتاب المدرسي عند آخر يوم في السنة الدراسية.
فليب بيرنو، بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة، ترجمة لحسن بوتكلاوي. منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة. طبعة أولى 2004.ص. ص 81-84
تاسعا: بناء كفاية
يعرف بيرنو الكفاية بأنها القدرة على تعبئة مجموعة من الموارد المعرفية لمواجهة عائلة من الوضعيات. ويقترح ثلاثة أمثلة في نص تحت عنوان بناء الكفاية
الكفاية الأولى : القدرة على تحديد الوجهة في مدينة مجهولة
يتطلب بناء هذه الكفاية في نظر فليب بيرنو تعبئة قدرات مثل:
1)- القدرة على قراءة مخطط (خريطة)
2)- القدرة على تحديد المكان
3)- القدرة على البحث عن المعلومات أو النصائح. كما تتطلب هذه الكفاية معارف أخرى مثل فكرة السلم والعناصر الطبوغرافية ومعرفة عدد من المرتكزات الجغرافية.
الكفاية الثانية : معرفة معالجة طفل مريض
تتطلب هذه الكفاية القدرة على حشد: 
1) -القدرة على ملاحظة العلامات الفيزيولوجية للمرض وقياس الحرارة وإعطاء وصفة العلاج
2) -وتتطلب كذلك معرفة بالأمراض وأعراضها واتخاذ الاحتياطات الاستعجالية، والمعرفة بالأدوية والخدمات الطبية والصيدلانية.
الكفاية الثالثة : التصويت الصائب دفاعا عن المصالح
تطلب هذه الكفاية حشد قدرات مثل: 
1)- الاستعلام و المعرفة بملء مطبوع التصويت
2)- كما تتطلب معارف أخرى مثل المعرفة بالمؤسسات السياسية ورهانات الانتخابات والمرشحين والأحزاب السياسية والبرامج السياسية للأغلبية الحاكمة.
المصدر: صفحة الأستاذ الحسن اللحية
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

بناء الكفاية عند بيرنو Reviewed by موقع الأستاذ on 7:36 م Rating: 5 بناء الكفاية عند بيرنو الحسن اللحية (نص هام جدا) 1- نقد كفاية/إنجاز نص1: ينتقد فليب بي...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.