أهمية بيداغوجيا التعاقد - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الاثنين، 13 يوليو، 2015

أهمية بيداغوجيا التعاقد

أهمية بيداغوجيا التعاقد
أهمية بيداغوجيا التعاقد
الحسن اللحية
التعاقد أداة لإنجاز مشروع التلميذ:
سيكون من الأهمية بما كان إشراك التلاميذ في بلورة مشاريعهم الخاصة أو في مشروع المؤسسة أو مشروع القسم. فالتلميذ(ة) في مثل هذه الحالات يوضع ويعيش وضعيات تواصلية وتفاعلية وتدبيرية ... تمكنه من التعبير عن الذات والرأي والبحث والإقناع والتعاون والنقد الذاتي والمنافسة الفعالة والتضامن....
أهمية المشاريع الوسيطة:
يمكن صياغة مشاريع وسيطة في إطار مشروع عام تهم تعاقدات متنوعة فردية.
9  التفاوض حول التعاقد:
تقوم المنهجية المتبعة في بيداغوجيا التعاقد على أربعة مبادئ أساسية هي: 
o الموافقة الفردية؛
o تقبل التلميذ(ة) كما هو؛
o مناقشة جميع العناصر المكونة للتعلم المستهدف بالتعاقد؛
o الالتزام المتبادل.
1.9 التقبل المتبادل:
يتم التعاقد على مستوى الحياة الاجتماعية من خلال عرض(القيام بنشاط، إنجاز مشروع، حل مشكلة...) أوطلب أو قبول بالعرض.
لابد من الإشارة إلى أن هذه الوضعية الأولية تتطلب حرية في طرح العرض وحرية في مناقشته لقبوله أو رفضه.
أما في المجال المدرسي فإن المؤسسة هي التي تطالب بالتعاقد وتقترحه وتنظمه وتتتبع وتقوم التلميذ(ة)، وتطالب بتفسيرات تتعلق بضعف المستوى؛ غير أن هذا التأطير يكون مشروطا ليظل التعاقد تعاقدا بيداغوجيا. وفيما يلي شروطه:
o إبلاغ التلايمذ بوضوح بحقهم في قبول أو رفض التعاقد؛
o منحهم الحق في التفكير في التعاقد وانتظار ما سيقررونه؛
o السهر على مناقشة حقيقية تأخذ بعين الاعتبار إجابات التلاميذ.
2.9 القبول الإيجابي بالتلميذ(ة):
إن ثقة المدرس في المتمدرس مسألة ذات أهمية كبرى في التعاقد، شأنها شأن قبول التلميذ(ة) الإيجابي بالتعاقد. فالقبول الإيجابي هو محرك نجاح التعاقد من قبل التلميذ.
التفاوض حول مجموع عناصر التعاقد:
وجب النظر إلى التعاقدات من طرف المؤسسة والمدرس كأداة للتفريق والإقرار بالفوارق سواء من جهة المتعلمين أو من جهة المضامين أو السيرورات، وكمساعدة منهجية أو سيكوبيداغوجية، أو كمنفذ نحو الاستقلالية والمسؤولية. يظل للتعاقد كيفما كان نوعه هدف لتحقيق تعلم موصوف بأهداف معرفية أو منهجية أو سلوكية.
3.9 الالتزام المتبادل:
يفيد الالتزام المتبادل بذل مجهود متبادل لا يخلو من التحفيز والطاقة.
من أجل مسؤولية واقعية:
يجب أن يعتبر التلاميذ والتلميذات كراشدين وراشدات ليتصرفوا إزاء التعاقد بمسؤولية كأشخاص وكمواطنين ومواطنات، ويتكيفوا مع مختلف الوضعيات السوسيو-مهنية التي سيواجهونها في لحظة من اللحظات أو في حياتهم.
نحو تصنع تربوي:
لا يقتصر الأمر على تدريس التلاميذ معرفة ما، ولكن وجب تدريسهم المعرفة من أجل كذا وكذا...، وهي معرفة تهيئهم لعيش وضعيات مثل وضعيات الحياة دون أن تكونها.
10  مراحل التعاقد:
يجب أن تظل جميع العلاقات التكوينية علاقات تفاعلية وفق تعاقدات غير مضمرة كما هو حال التعاقد الديداكتيكي.
ما يلاحظ هو أن المتعلمين والمتعلمات يدخلون مع المدرسة في تعاقدات خفية أو معلنة في لحظات محدودة كلحظة التوتر التي تعبر عن نفسها(نعني التعاقدات) بالواجبات واحترام القانون الداخلي للمؤسسة ومعايير النجاح في الامتحانات المدرسية...إلخ. يمكننا وصف كل هذه الأنواع من التعاقدات بالتعاقدات المزيفة أو الصورية أو التعاقدات الفاقدة للمعنى. فالتعاقد البيداغوجي الفعلي ينطلق من الاعتراف بالتلميذ(ة) كشريك حقيقي في التفاوض. 
1.10 التحديد الأولي الضروري:
تعنى هذه المرحلة بالتحديد الدقيق لشروط الممارسة المسبقة المجتمعة التي من شأنها إنجاح فرص التي ستنمي الجوانب المعرفية والسيكولوجية للتلاميذ الذين سيهمهم التعاقد؛ ولذلك تجب الإجابة عن مجموعة من الأسئلة منها:
لماذا اقتراح تعاقد بيداغوجي؟ يتعلق الأمر بالتساؤل عن الهدف الذي سيمكن من تحقيق تعلم ما بواسطة التعاقد.
أي نوع من التعاقد سيتم اقتراحه؟ يختار التعاقد من بين أنواع عامة حسب طبيعة الهدف والأسباب الموضوعية.
من يقترح عليه التعاقد؟ قد يهم التعاقد فردا أو مجموعة من الأفراد أو القسم كله حسب الحاجة والحالة.
في أي إطار يمارس التفاوض؟ تهم الإجابات عن هذا السؤال المدة التي سيستغرقها التفاوض ومكان التفاوض: في القسم، خارج زمن الدراسة...إلخ.
من سيقترح التعاقد؟ هل سيقترح التعاقد المدرس أم عضو من الفريق التربوي أو مجلس تدبير المؤسسة أو مدير المؤسسة أو المكلف بالخزانة المدرسية أو متدخل آخر...؟
هل التعاقد شفهي؟ يتعلق الأمر بالإحالات المرجعية أثناء التفاوض حول التعاقد: هل تقيد الخطوط العامة؟ هل ستسجل جلسات التعاقد بواسطة الكاسيط أم الفيديو...؟ من سيقوم بذلك؟ ... ولا ننسى أن مثل هذه العناصر تشكل جانبا من المفاوضات.
هل سيكون التعاقد كتابيا؟ هل سيكون التعاقد بخط اليد أم مرقونا؟ هل سيكون وسخا بخط اليد ثم يعاد نسخه كما هو؟ من سيقوم بكتابة التعاقد؟ هل سيتم ذلك بالتفويض أم بالمبادرة أم سيكتب جماعيا؟ هل سينطلق التعاقد من إعادة صياغة نقط محددة أم سيصاغ تبعا لتطور المفاوضات؟ هل سيتم الاكتفاء بنسخة واحدة من التعاقد أم بنسخ متفق عليها بين جميع الأطراف المتفاوضة؟...
مقتطف من مؤلف بيداغوجيا التعاقد
المصدر: صفحة الأستاذ الحسن اللحية
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

أهمية بيداغوجيا التعاقد Reviewed by موقع الأستاذ on 8:28 م Rating: 5 أهمية بيداغوجيا التعاقد الحسن اللحية التعاقد أداة لإنجاز مشروع التلميذ: سيكون من الأهمية ب...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.