عن فضيحة نتائج الحركة الوطنية للأطر المشتركة والملحقين - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأربعاء، 29 يوليو، 2015

عن فضيحة نتائج الحركة الوطنية للأطر المشتركة والملحقين

عن فضيحة نتائج الحركة الوطنية للأطر المشتركة والملحقين 
عن فضيحة نتائج الحركة الوطنية للأطر المشتركة والملحقين
كانت المفاجئة مدوية، بل عصية على الفهم والاستيعاب، لم يكن أحد يتوقع أن تصل درجة التحكم في الحركة الانتقالية إلى إقصاء متعمد وجماعي للأطر المشتركة والملحقين التابعين لمقر أكاديمية جهة دكالة-عبدة، على الرغم من توفرهم على شرط الموافقة المبدئية من إدارة الأكاديمية، كما تنص على ذلك المذكرة الإطار الخاصة بالحركات الانتقالية بوزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر، وكذا المذكرة الوزارية رقم بتاريخ 15/056 بتاريخ 06 ماي 2015.
إذا كانت مؤسسات الدولة تمارس اختصاصاتها وفق الضوابط القانونية المعمول بها، فإن وزارة التربية الوطنية بهذا الإجراء الإقصائي الجماعي المتعمد، تعمل خارج القانون، وتكون هي أول من يخرق المذكرات التنظيمية التي تصدرها هي نفسها.
يبدو أنه لحدود الساعة، لم تعلن الوزارة الوصية عن مبرراتها وراء حرمان موظفي أكاديمية دكالة-عبدة من الانتقال، هل هو بمثابة سهو أدى إلى سقوط لائحة موظفي الأكاديمية من النتائج النهائية للحركة، أم أن الأمر ينطوي على أبعاد أخرى، قد تتعلق بارتباك المصالح المركزية، وغموض رؤيتها حول كيفية التعامل مع التقسيم الجهوي الجديد، الذي من المفروض أن يؤدي إلى دمج أكاديمية دكالة-عبدة وإلحاقها بجهة الدار البيضاء الكبرى.
على ضوء ذلك، فإن هذا الاجراء قد يوحي إلى محاولة الوزارة الوصية الإبقاء على موظفي الأكاديمية سواء في المنظور القريب أو المتوسط، حتى تتضح لهم الرؤية حول سبل تدبير هذا الملف، غير أنه، لماذا تم استثناء أكاديمية دكالة-عبدة وحدها، ولماذا لم يتم اتخاذ نفس الإجراء مع الأكاديمية المرشحة للاندثار في التقسيم الجهوي الجديد، التي استفاد موظفوها بشكل عادي من الحركة الانتقالية الوطنية.
من الواضح، أن هناك ضعف كبير للتنسيق بين المصالح المركزية والجهوية، حيث وجدت الوزارة نفسها في موقف حرج كان من الممكن تفاديه، وهي تجهز على حقوق الموظفين الاداريين في الحركة الانتقالية وتَظهر بمظهر الخارق للقانون أمام الرأي العام والمحاكم الإدارية، كما ستزيد من فقدان الثقة بينها وبين موظفي مصالحها الخارجية، خصوصا وأن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تقرير مصير موظفي الأكاديميات التي ستختفي، الشيء الذي سيزيد من هواجس الأطر المشتركة حول التداعيات التي يمكن أن يحدثها المصادقة على مشروع مرسوم إعادة انتشار الموظفين، الذي يبدو أن الجهات المسؤولة تنتظره بفارغ الصبر.
بقلم محسن زردان

موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

عن فضيحة نتائج الحركة الوطنية للأطر المشتركة والملحقين Reviewed by موقع الأستاذ on 5:21 م Rating: 5 عن فضيحة نتائج الحركة الوطنية للأطر المشتركة والملحقين  كانت المفاجئة مدوية، بل عصية على الفهم...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.