المعيار - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الجمعة، 3 يوليو، 2015

المعيار

المعيار
المعيار

الحسن اللحية
Critère
• المعيار عنصر يسمح للشخص بالتحقق بأنه أنجز عمله أو مهمة مقترحة عليه وأن منتوج ما قام به يتطابق مع ما كان يتوخاه.
• المعيار عنصر أساس نحيل عليه في التقويم.
• الجودة التي ننتظرها من إنتاج التلميذ.والمعيار هو رؤية خاصة ينظر من خلالها المدرس لعمل –منتوج التلميذ.
• عنصر محدد للإخبار في نسق تقويمي يسمح باتخاذ القرار.
• إذا ما تقبلنا التفاوت الحاصل بين المعرفة المنصوص عليها والمعرفة الواقعية فإن ذلك يفترض مباشرة مشكل إعادة معرفة الكفاية وتقييمها. إن تعدد الكفايات نفسه يؤدي إلى تعدد معايير التقويم والتعرف على كفاية.
• ومن هنا نستخلص بأنه لا توجد معايير محددة للتعرف على كفاية، فمثلا إعلان الفرد عن نفسه بأنه يملك كفاية ليس كافيا، ولقد أشار إلى ذلك ج.مرشييش Merchiers.J وب.فارو Phero.p بقولهما أنه "لا يمكن الاكتفاء بأن يعلن الفرد عن نفسه بأنه قادر".
إن الذي يمكن أن يحلينا على معرفة الكفاية هو معرفة كيفية بناء الكفاية، وحسب "برديس Paradeise" فإن "بناء وحماية الكفاية لا تبدو الضرورة الوحيدة للعمال (...) فالتعرف مجددا على الكفاية يمكن أن يصدر عن العمال أو الدولة (...).
يطرح ج.مرشييش وب.فارو، مسألة تهتم "بالمحددات الاجتماعية للنشاط الكفء وتحديد الكفاية" ومشكل إعادة معرفة الكفاية بشكل أساسي يقولان: من بين مشاكل الكفايات تلك التي تهم العلاقة من الكفاية إلى الحصيلة، وعليه يتوجب تحديد وجهين أساسيين للكفاية هما:
1 ـ وجه معياري يأخذ في الحسبان شروط النجاح إذا اعتبرنا الكفاية تلازم نشاطا فعالا يحصل بنجاح.
2 ـ وجه معرفي يأخذ بعين الاعتبار المعارف الضرورية المستعملة في نشاط معطى، انطلاقا من دراسة خاصة بالأنساق المخصصة يرتكز على نموذج سوسيولوجي للكفاية يرتكز بدوره على فكرتين أساسيتين هما:
1 ـ أن الكفاية "تستخدم في منطوقات اجتماعية وتلك هي الرؤية المعيارية، والتي انطلاقا من استخدامها يمكن التعرف على كفاية"، وهذا ما يفسر الوجه التفاعلي والمعياري والاستردادي للحكم على الكفاية.
2 ـ "تفترض إعادة المعرفة هاته تنظيم المعرفة من قبل الفرد حتى تسمح له بالحصول على نتائج" وهذا بالنسبة لمرشييش وفارو، هو النجاح العمومي الذي يجعل الكفاية مشروطة: لا يمكن بلوغ كفاية بدون نجاح عمومي، أي بمعنى بدون إعادة معرفة اجتماعية.
ماهي الكفايات؟ ت. الحسن اللحية و عبد الإله شرياط. ص.ص41-42.
يعرف الشخص الكافي حسب لوبوترف إذا ألف وعبأ مجموعة من الوسائل للقيام بنشاط معين.وقد وضح هذا التوليف من خلال :
• القدرة على التكيف؛ إذ يعتبرالشخص الكافي في ميدان من الميادين كلما كان قادرا على المواجهة الفعالة لوضعية غير منتظرة.
• الكفاية مفردة على الدوام ويمتلكها شخص خاص بعينه. وهي ملازمة لشخصيته ومساره، ويتم التعبير عنها من خلال الملاءمة بين الشخص والوضعية...
• تتمثل صعوبة معرفة المكونات التي تتركب منها كفاية شخص ما. إنها تستنتج انطلاقا مما يقوم به من أنشطة. فنحن لن نستطيع مشاهدة كفاية لكننا نستطيع ملاحظة آثارها.
• لا يتم التركيز على امتلاك المعارف والمهارات والتقنيات...إلخ، بقدرما يتم التركيز على القدرة وعلى حشد المكونات وإدماجها لمواجهة وضعية متجددة على الدوام.
ف.بيرنو، ز.روجيرز، ب.ري، بيداغوجيا الكفايات، إعداد وترجمة محمد حمود، نشر مجموعة مدارس الملاك الأزرق، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء.ط.الأولى2004 .ص11
Critères d'évaluation
• معايير التقويم هي مرتكزات قابلة للملاحظة سواء من أجل تنمية الكفاية أو من أجل الحكم عليها. وتكون هذه المعايير موضحة بالانطلاق من منتظرات السلك الدراسي.

المصدر: صفحة الأستاذ الحسن اللحية
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

المعيار Reviewed by موقع الأستاذ on 9:04 م Rating: 5 المعيار الحسن اللحية Critère • المعيار عنصر يسمح للشخص بالتحقق بأنه أنجز عمله أو مهمة مق...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.