أي الطرق البيداغوجية الممكن الاستئناس بها بالتعليم الابتدائي المغربي للقضاء على تعثرات المتعلمين والمتعلمات في مادتي القراءة والكتابة.؟؟ - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الاثنين، 28 سبتمبر، 2015

أي الطرق البيداغوجية الممكن الاستئناس بها بالتعليم الابتدائي المغربي للقضاء على تعثرات المتعلمين والمتعلمات في مادتي القراءة والكتابة.؟؟

أي الطرق البيداغوجية الممكن الاستئناس بها بالتعليم الابتدائي المغربي للقضاء على تعثرات المتعلمين والمتعلمات في مادتي القراءة والكتابة.؟؟
أي الطرق البيداغوجية الممكن الاستئناس بها بالتعليم الابتدائي المغربي للقضاء على تعثرات المتعلمين والمتعلمات في مادتي القراءة والكتابة.؟؟
هناك مثل كندي (كيبيكي) يقول المدارس يتغير شكلها الخارجي لكن الفصول تبقى على حالها، وهذا المثل ينطبق أيضا على حال تعليمنا المغربي فمنذ المناظرتين الأولى والثانية بإيفران، ومرور بإصلاح التعليم للسنة 85، وصولا إلى الميثاق الوطني للتربية والتكوين 98/2000 والذي وقع شبه إجماع كلي حوله، ورغم كل الإصلاحات التي باشرتها الوزارة على مستوى المقررات والبرامج والمناهج وتكوين الأطر أو نهجها للسياسة اللاتمركز من خلال إحداث الأكاديميات عبر جهات الممكلة، فإن الإحصائيات والأرقام التي نتفاجأ بها جميعا سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي تبقى غير مرضية بالمرة مقارنة بالملايير التي تنفق على هذا القطاع الحيوي والمهم في حياة الدولة والشعب المغربي لأنه قاطرة للتنمية على جميع المستويات.
فبالنسبة لمستوانا التعليمي على الصعيد العالمي نجد أنفسنا وراء دول كثيرة ليس لها من الإمكانيات المادية واللوجيستيكية ما نتوفر نحن عليه، ففي التقرير المُفصّل حول “جودة التعليم” لعام 2013-2014، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن المغرب حلّ في الرتبة 77 من بين 148(1).
أما على المستوى الداخلي وفي خضم الجدل القائم حول لغة التدريس في المدرسة الابتدائية بين أنصار اللغة العربية ودعاة استعمال الدارجة، كشفت وكالة الولايات المتحدة الأمريكية للتنمية الدولية أن مشاكل التعليم أكبر من معضلة اللغة، ذلك أن 62 %من تلاميذ السنة الثانية ابتدائي لا يستطيعون حتى فهم سؤال مكتوب (2).
76 %من تلاميذ التعليم الابتدائي العمومي لا يتقنون القراءة والكتابة، وذلك بسبب ما يعانونه من تعثرات قد تصاحبهم من التعليم الأولي ولا يستطعون التغلب عليها لاحقا، مما يجعل المدرسة الابتدائية للأسف الشديد تساهم في الرفع من نسبة الأمية داخل المجتمع والهدر المدرسي ككل، وهذه الظاهرة الخطيرة والسلبية في تصاعد تدريجي ومستمر عبر جميع الأسلاك التعليمية. مما يهدد المنظومة التعليمية/التعلمية برمتها إذا لم نتعاون جميعا على معالجتها من جدورها وذلك عبر أفعال إجرائية داخل فصولنا، ومادام الأستاذ(ة) له من الاستعدادات البيداغوجية والسيكولوجية ما يؤهله للقيام بهذا الدور، وذلك تبعا لما حصل عليه من تكوين نظري وعملي بمراكز التربية والتكوين المهني.
وحتى نكون عمليين في ما سنقدمه من تشريح للظاهرة السلبية التي استشرت بشكل فعلي في نظامنا التعليمي، وأخص بالذكر التعليم الابتدائي الذي يعتبر القاعدة والمنطلق الأساسي لأي تعليم جيد، حيث نجد أن نسبة الأمية كبيرة وسط المتعلمين والمتعلمات، فهناك من يكتب ولا يقرأ أو يقرأ ولا يكتب، وهذه النسبة قد ترتفع أو تنخفض حسب المدن والقرى والأرياف، لكنها في عموميتها تساهم في تقهقر منظومتنا التعليمية والتعلمية وتهدد كينونتها في مقتل، إذن هناك عدة تدخلات بيداغوجية وتربوية وتعليمية، يمكن الاستئناس بها للحد من هذه الظاهرة الخطيرة داخل أقسامنا الدراسية.
فانطلاقا من العشرية 2000/2010 والتي بدأت الوزارة في إنزال بنود ودعامات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أعطيت أهمية كبرى للتعليم الأولي لما له من أهمية في حياة الطفل كحلقة وصل أساسية فيما بين الأسرة والحياة المدرسية التي سيباشر فيه تعليمه الأولي عبر المجسمات والرسوم والصور ... وكل ما هو عيني وملموس بالإضافة إلى المساهمة في تكوين الضمير الاجتماعي لديه من خلال خلق علاقات وصداقات بينية بينه وبين باقي أفراد جماعة القسم، ومما سيجعله ينفصل تدريجيا عن عالم البيت. ومع مرور السنوات التي سيقضيها في التعليم الأولي سيبدأ في تعلم أبجديات القراءة والكتابة من أجل تأهيله للاندماج بشكل سليم في المرحلة الابتدائية بالقسم الأول خاصة وأن الطفل المغربي يعيش الازدواج اللغوي، والذي يصعب من مهمته في تعلم اللغة العربية الفصحى في وقت يكون قد أصبح يتقن العامية المغربية وهي اللغة الأم لديه بشكل سلس، لهذا يجب أن يكون التعليم الأولي إلزاميا ولا يتم تسجيل التلاميذ والتلميذات بالمدرسة الابتدائية إلا بعد الإدلاء بشهادة تثبت ولوجهم للتعليم الأولي، وقد يكون من المفيد جدا أن يتم اختبار مستوى هؤلاء المتعلمين والمتعلمات عبر قراءة حروف وكلمات بعينها للوقوف على مكتسباتهم السابقة ومعرفة نوع تعثراتهم التي سيحملونها معهم مستقبلا للقسم الأول من التعليم الابتدائي، وليعرفها الأستاذ كذلك ليعالجها عبر دعم تعويضي تبعا لنوع هذا التعثر وما يحتاج إليه من نوع من المعالجة والتصحيح، هل هو دعم تعويضي منزلي أم دعم تعويضي مؤسساتي.
فبالنسبة للقسم الأول من التعليم الابتدائي يجب أن يكون جل أو كل التلاميذ والتلميذات يقرأون ويكتبون جملا وعبارات لأنهم بذلك ستسهل عليهم المهمة مستقبلا بالأقسام اللاحقة في قراءة نصوص كاملة والتعبير شفاهيا عن أحداث ووقائع ومشاهد ليوظفوا الكلمات والمفردات في مواضيع معينة وفي أماكن مختلفة وليطوروا أسلوبهم ويكتسبوا الكفايات اللغوية التي تم تحديدها تبعا لكل مستوى دراسي معين، وبمروره إلى المستوى الثالث من التعليم الابتدائي سينتقل من الاستضمار اللغوي إلى الاستظهار، فيبدأ في التعرف على العناصر المكونة للجملة ونوعها هل هي اسمية أم فعلية ؟ فعل –فاعل –مفعول به /مبتدأ –خبر. ولا بد له أن يكون قد اكتسب المهارات اللغوية المطلوبة سالفا نطقا وكتابة، ويمكن للمدرس هاهنا في بداية السنة أن يقوم بتقييم تشخيصي لمجموعة القسم عبر روائز مناسبة يتعرف من خلالها على مستويات متعلميه ليتم تفييئهم إلى مجموعات، فبالنسبة للفئة المتفوقة والمتوسطة فقد لا تحتاجا إلى دعم معين، بل أنشطة موازية، في الوقت الذي نجد فيه أن الفئة الضعيفة/المتعثرة، تحتاج إلى دعم قد يحدده الأستاذ حسب نوع التعثر ونسبته، فالتلميذ الذي لا يكتب بشكل سليم، لكنه يقرأ جيدا، يمكن أن يطالبه بالكتابة باستمرار في المنزل، وقد يخصص لهذا العمل المنزلي دفترا خاصا حتى يتعود على رسم الكلمات بشكل جيد، ويحتاج هذا العمل أيضا إلى التواصل مع البيت من خلال التعاون والمراقبة المستمرة للأسرة حتى يشعر المتعلم بالاهتمام والعناية الضروريتين. ولابد من التحفيز الضروري للمتعلم سواء من طرف الأستاذ أو أولياء أمره. وللقضاء على هذا التعثر في الكتابة لدى هذه الفئة لابد أن نستحضر عامل الزمن فلا يمكن معالجته في وقت وجيز وذلك تبعا لشخصية المتعلم وتكوينه الجسمي وظروفه الاجتماعية وكل هذا يجب على المدرس طبعا أن يستحضره ولا بأس أن يتابع هذه الفئة المتعثرة عبر تدوين ملاحظاته في دفتر خاص. 
ومما لا شك فيه أن جلهم سيطورون من كتاباتهم خلال الدورات الدراسية بشكل مضطرد، شريطة تحفيزهم وتشجيعهم، وحبذا لو يكون ذلك داخل جماعة القسم حتى نخلق نوعا من الرغبة لديهم والمنافسة بين المتعثرين في تصحيح تعثراتهم.
لكن المشكل الكبير الذي سيواجهه الأستاذ في تصحيح ومعالجة في مثل هذه التعثرات هي الفئة التي تكتب ولا تستطيع القراءة إما جزئيا أو كليا، فهذه الفئة تحتاج إلى دعم تعويضي/مؤسساتي سواء من طرف أستاذ القسم أو من ينوب عنه في ذلك، لماذا؟ لأن هذه الفئة تجد نفسها لا تستطيع مواكبة باقي أفراد جماعة القسم مادامت كل المواد الدراسية تتطلب من المتعلم القراءة والكتابة وفي غياب هذه المهارات يكون مستقبل التلميذ مهدد إذا لم يتم تصحيح ومعالجة تعثره بالأقسام الأربعة الأولى من التعليم الابتدائي. 
ولكي نقدم وصفة جاهزة للإخوة الأساتذة والأستاذات للاستئناس بها وتجريبها والتي سبق أن عملنا بها وقضينا على تعثرات معقدة وعديدة في غاية الصعوبة لكن بالصبر والمثابرة تكون النتائج، ويتم إعادة إدماج هذه الفئة التي تكتب ولا تقرأ في منظومتنا التعليمية/التعلمية مرة أخرى بعدما أصبح ميؤوس منها نظريا وذلك للظروف الاجتماعية والأسرية وغيرها والتي عادة ما تكون هذه الفئة تعاني منها. 
فلا بد ها هنا للمدرس أن يعامل هؤلاء التلاميذ والتلميذات معاملة خاصة وكأنه يحارب لديهم الأمية، فهم في حاجة إلى الرجوع معهم إلى مستويات الأقسام الأولى من خلال البداية معهم مرة أخري على التعرف من جديد على الحروف الأبجدية /الهجائية كتابة ونطقا، خلال حصص للدعم، ويمكن للمدرس استعمال الوسائل والأدوات التعليمية البسيطة التي في متناولهم او محيطهم الطبيعي كاللوحة والطباشير والتبن وقشور البيض وغيرها. وعند كتابة الحروف على السبورة تتم قراءتها بشكل فردي من قبل المتعلمين تم نبدأ بالتلميذ الذي يظهر عليه نوع من الحماس أو الرغبة أو الاستعداد لنخلق لديهم التحفيز الضروري للمشاركة، وهذا هو الأهم في هذه المرحلة الأولى، و بعدها ننوع لهم الأنشطة التعليمية للتعرف على هذه الحروف من خلال ربطها بالعمل الفني والعملي ككتابة حرف معين على ورقة بالتبن وتلصيقه والخروج أمام باقي الزملاء لمشاهدته كتشجيعا له، مما سيساهم في ترسيخ وتثبيت هذه الحروف في ذاكرته (الدروس التي تعلمتها هي التي عشتها)، كما يمكن لهم نقل الحروف على ألواحهم والتدرب عليها نطقا وكتابة في المنزل من أجل خلق لديهم نوعا من التعلم الذاتي، والذين هم في أمس الحاجة إليه للقضاء على مثل هذا التعثر، ولا نمر إلى المرحلة الثانية إلا بعد تقييمنا لمكتسباتهم وهي التعرف على الحروف قراءة وكتابة وبعدها نمر معهم إلى التعرف على الحركات الإعرابية التي قد نطقوها سابقا شفاهيا لكنهم سيتعرفون عليها كتابة، كالفتحة والضمة والكسرة والتنوين بالضم والرفع والكسر والمد والسكون وغيره، وكل هذا سيساعدهم أكثر على التعرف على التغييرات التي تحدثها هذه الحركات الإعرابية ونحن نضعها على الحرف الواحد تلو الآخر، ويستطيع الأستاذ تبعا لخبرته وما يراه مناسبا لمحيط متعلميه، توظيف ما يناسب أكثر من وضعية تعليمية، كما تتم مطالبتهم بحفظ هذه الحركات الإعرابية وكتابتها في المنزل. بعدما يكونون قد تعرفوا عليها في حصة الدرس، ومع مرور حصص الدعم الخاصة بالتعرف على الحروف الأبجدية والحركات الإعرابية ويستيقن الأستاذ بأن أكثرهم قد اكتسبوا هذه المهارات وأصبحت لهم القدرة على قراءتها بشكل سليم مع تنويع حركاتها الإعرابية ننتقل معهم إلى جمع هذه الحروف في كلمات متنوعة تتم قراءتها وكتابتها لنكون لديهم مهارة جمع الحروف مع حركاتها الإعرابية في كلمات لها ارتباط بمجالات متعددة في حياته اليومية لنطور لديه الذكاء اللغوي وتهييئهم للمرحلة المهمة جدا وهي تركيب الكلمات في جمل مفيدة، وحتى يستطيع أن يركب أكثر من جملة بكلمة واحدة وعن طريق التكرار والممارسة والتنويع في وضعيات التعلم من طرف الأستاذ سيستطيع جلهم كتابة الجملة ونقلها وكتابتها، وبعد تقييمه لهذه المرحلة النهائية، يمكن للأستاذ(ة) الاستئناس ببعض النصوص التي من الأحسن أن لا تكون طويلة، لكن هذه المراحل قد تطول أو تقصر حسب الفئات المستهدفة. هذا مع استحضار مزايا البيداغوجية الفارقية في تعامل الأستاذ(ة) مع هؤلاء حتى يسهل عليهم القضاء على تعثراتهم، وذلك بمراعاة لخصوصياتهم النفسية والجسمية والعقلية والاجتماعية وغيرها.
وقد يتساءل البعض ها هنا عن هذه الطريقة البيداغوجية التي تم اعتمادها، والتي انطلقت من الجزء للوصول إلى الكل (أي من الحرف إلى الكلمة ثم الجملة) في وقت نجد أن البيداغوجية الحديثة تنطلق من الكل لتحدد الجزء نظرية التعلم الجشطلتية (أي من الجملة إلى الكلمة ثم الحرف) ... 
((لقد ساهمت نظرية التعلم هذه في تغيير وتطوير السياسات التعليمية والتربوية في عدة دول، وذلك في النصف الأول من القرن العشرين الميلادي،و تحتكم بيداغوجيا الجشطلت من مبدأ الكل قبل الجزء، الشيء الذي يعني إعادة التنظيم والبنية الداخلية لموضوع التعلم.
لقد استفاد الديداكتيك من النظرية الجشطلتية، فأصبح التعليم يبدأ من تقديم الموضوع شموليا، فجزئيا وفق مسطرة الانتقال من الكل إلى الجزء، دون الإخلال بالبنية الداخلية، وفي نفس الوقت تحقيق الاستبصار على كل جزء على حدة وهكذا فنظرية الجشطلت ساهمت بحد كبير في صياغة السيكولوجيا المعرفية، وبالخصوص سيكولوجيا حل المشكلات)) (3) ... 
وهي التي اعتمدها بياجي في المدرسة البنائية، والتي أفضت إلى المقاربة بالكفايات والتي تركز في مجملها على التركيز على تطوير الذكاءات المتعددة ومنها الذكاء اللغوي. 
لكننا قد نجد أنفسنا ملزمين بتطبيق ما يناسب وضعياتنا التعليمية التعلمية مع متعلمينا وخصوصياته ببلدنا، وخاصة أمام هؤلاء الذين يعانون من التعثر الدراسي الذي يهدد مستقبلهم في حياتهم الدراسية وهم في حاجة إلى طريقة بيداغوجية سهلة وبسيطة لمعالجة تعثراتهم وإعادة إدماجهم في العملية التعليمية/التعلمية ومحاربة الهدر المدرسي لديهم، والذي قال فيه الدكتور عبد القار باينة في كتابه نظام التعليم بالمغرب (يبقى نقطة سوداء في نظامنا التعليمي بالمغرب). فالطبيب الجراح عندما يكون في قاعة الجراحة وهو يباشر عمله قد لا تفيده النقط التي حصل عليها فيما هو نظري أكثر مما هو عملي/إجرائي فكذلك المدرس داخل القسم فكم من طريقة حفظها عن ظهر قلب من طرائق التعليم والتعلم، لكن ما هي الطريقة التي قد تلائم متعلميه وقد تناسبهم أكثر تبعا لعدة معطيات قد يكون منها ما هو سوسيو-ثقافي أو سوسيو-اجتماعي أوغيره لديهم. 
ذ.عبد الرحيم هريوى
-المصادر : 
1) أخبار اليوم: منى بورجعات.
2) هسبريس: أيوب الريمي بتاريخ الخميس 19/03/2015 تقرير: 62 %من تلاميذ المغرب لا يفهمون الأسئلة بالعربية.
3) ويكيبيديا: نظريات التعلم والتعليم.
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

أي الطرق البيداغوجية الممكن الاستئناس بها بالتعليم الابتدائي المغربي للقضاء على تعثرات المتعلمين والمتعلمات في مادتي القراءة والكتابة.؟؟ Reviewed by موقع الأستاذ on 1:42 م Rating: 5 أي الطرق البيداغوجية الممكن الاستئناس بها بالتعليم الابتدائي المغربي للقضاء على تعثرات المتعلمين و...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.