رسالة مفتوحة من أستاذ لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأربعاء، 2 ديسمبر، 2015

رسالة مفتوحة من أستاذ لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية

 رسالة مفتوحة من أستاذ لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية
 رسالة مفتوحة من أستاذ لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية
القاديري محمد 
رقم التأجير : 280278 
ثانوية زيري بن عطية
وجدة

إلى السادة : السيد وزير التربية الوطنية
السيد مدير الديوان
السيد المفتش العام للشؤون الادارية
السادة المسؤولون و اصحاب القرار بوزارة التربية الوطنية
الرباط
الموضوع: رسالة مفتوحة لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية
سلام تام بوجود مولانا الامام دام له النصر و التأييد 
وبعد،
................... ان اصلاح الادارة ومحاربة الفساد وتخليق الحياة العامة التي نعتبرها مسؤولية المجتمع كله مواطنين وجمعيات وليست حكرا على الدولة وحدها...............من الخطاب الملكي ل 20غشت 2014.
وبناء على هذا أوجه اليكم نماذج من مسلسل الاستهدافات التي تعرضت لها على مدى السنوات الأخيرة ابتداء من سنة 2007 بعدما تعرضت لضغوطات من طرف ادارة المؤسسة ومفتش المادة سنة 2008 من اجل اعطاء نقط غير شرعية للتلاميذ مشابهة لنقط اولئك الذين يتاجرون بنقط المراقبة المستمرة داخل مؤسسة زيري ابن عطية من دون حسيب ولا رقيب، وفي غياب الضمير المهني والحس الوطني والإنساني وانعدام مبدأ تكافؤ الفرص مما اضطرني لتوجيه شكاية مستعجلة الى الوزارة كشفت فيها عن الفضائح والخروقات التي تطال نقط المراقبة المستمرة، وهو استهداف يتناقض مع شعارات دولة الحق والقانون، ويكذب ما يروج عن الرهان على إصلاح منظومة التعليم والارتقاء بمواردها البشرية.
ومن ضمن هذه الاستهدافات
- الاجهاز علي بطريقة سادية وبنقطة 07/20 من دون تفتيش، وحرماني من الترقية لمدة ثلاث سنوات، وتجميد تفتيشي لمدة خمس سنوات رغم الطلبات المتكررة مما اضطرني للجوء إلى القضاء الاداري منذ سنة 2008 حتى الان حيث وضع النيابة والادارة في قفص الاتهام ولازال ملف طلب الترقية معروضا امام انظار محكمة النقض بعد اربع دعاوى قضائية ادارية ضد ادارة المؤسسة والنيابة بوجدة.
- ثبت تورط مصلحة الموارد البشرية بالنيابة في اعطاء وثائق مزورة من اجل تضليل العدالة هي الآن تحت اليد في انتظار قرار محكمة النقض ومتابعة المتورطين فيما بعد. بالإضافة الى تقديم معلومات مغلوطة وكاذبة الى الوكيل القضائي للمملكة بالرباط.
كما تعرضت خلال الموسم الدراسي 2012/2013 لتنقيل تعسفي إلى ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كمكلف مؤقتا بالتدريس دون مراعاة أقدميتي في موقع عملي الأصلي (13 سنة) ولا أقدميتي العامة (28 سنة) .
أكثر من ذلك، فقد تم تنقيلي مع الاحتفاظ بأستاذ لم يمض على التحاقه بالمؤسسة، سوى سنتين، وهو أقل مني أقدمية عامة وأصغر مني سنا تجاوزا للمذكرات الوزارية المنظمة لتدبير الفائض والخصاص مما اضطرني مراسلة النيابة دون رد ولا جدوى.
ورغم ذلك، التحقت بمقر عملي المؤقت، حفاظا على حق التلاميذ في الدراسة وحتى لا يدفعوا ثمن خروقات وتلاعبات مصلحة الموارد البشرية أو يتحولوا إلى رهائن للسجال الدائر بيني وبين النيابة الإقليمية.
وفي هذا الصدد، راسلت كلا من السيد النائب والسيد مدير الأكاديمية الذي رفض استقبالي من أجل مقابلته مرتين، وعندما لم أتوصل بأي رد منهما وجهت تظلماتي إلى وزارة التربية الوطنية ثم إلى الديوان الملكي.
والغريب في الأمر، أنه في نهاية المطاف توصلت بمراسلة من مدير الاكاديمية يتهمني فيها بالتدخل في شؤون "الموارد البشرية"، وهي قناعة بناها ربما على ما تم تقديمه له من معلومات مغلوطة توصل بها من طرف النيابة، ما يدفع للتساؤل : هل تحولت مصلحة الموارد البشرية إلى مقاولة أو ضيعة خاصة، يملك المسؤولون عنها حق التصرف فيها خارج الضوابط الإدارية والقانونية، ويمنع على المتضررين من قراراتها حتى الاحتجاج أو الاعتراض؟
وأمام هذا الوضع، اضطررت لمراسلة السيد مدير الموارد البشرية بالرباط مباشرة، فطمأنني هاتفيا بأن ملفي سيكون موضع عناية خاصة، وأكد لي أنه سيتم العمل على تصحيح الوضع المختل، بإعادتي إلى مؤسستي الأصلية، إلا أنني فوجئت في بداية الموسم الدراسي الماضي (2013/2014) مجددا بتكليفي بالتدريس في مؤسسة محمد السادس التأهيلية بوجد فالتحقت ثانية حفاظا على حق التلاميذ الوطني في الدراسة، واشتغلت رغم سوء جدول الحصص المتبقى لآخر من التحق.
ولم يتوقف مسلسل الاستهداف عند هذا الحد، بل فوجئت مع بداية الموسم الدراسي الحالي بتفييضي مرة أخرى وإعطاء جدول الحصص الخاص بمادة الفيزياء لوافد جديد على المؤسسة دخلها بطريقة مشبوهة تحت غطاء الحركة المحلية التي جرت خلال شهر يوليوز المنصرم، قادما إليها من ثانوية ابن زهر ببني درار.
إن السؤال الكبير العريض الذي يفرض نفسه هنا هو : كيف تم نقل هذا المحظوظ الى ثانوية زيري ابن عطية التي يوجد بها أصلا أستاذان فائضان يدرسان نفس المادة، رغم تكليف أستاذ ثالث بمهام الحراسة العامة، و استفاد أستاذ رابع من التقاعد النسبي؟ و اخر انتقل إلى ثانوية عبد الله كنون بوجدة.
ومن جهة اخرى لماذا لم يتم نقل الاستاذ المحظوظ اعلاه الى ثانوية عبد الله كنون ذات الخصاص في المادة لمدة سنتين او الى ثانوية محمد السادس التي تناوب عليها المكلفون بالتدريس على امتداد خمس سنوات ولم يلجها أي أحد عن طريق الحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والمحلية او إلى مؤسسات اخرى تعاني من الخصاص؟؟ 
إن من مظاهر التخبط و التلاعب والارتجال، أن مصالح النيابة اضطرت، بعدما انكشف المستور، لتنقيل المعني بالأمر الى ثانوية المتنبي التأهيلية بداية الاسبوع الثاني من اكتوبر 2015، مع تعويضه بأستاذ آخر يوم 13 من نفس الشهر عن طريق التبادل. في حين أن اساتذة اخرين بثانوية زيري حاولوا الانتقال بالتبادل الى مؤسسات اخرى ولم تلب طلباتهم.
فأين نحن من شعارات الشفافية وحسن التدبير؟ وما مصير مبدأ تكافؤ الفرص؟
وللتذكير، فأمام هذا الاستهداف المتواصل، شاركت -على سبيل الاحتياط- في الحركة المحلية لتدبير الفائض والخصاص وفق ما جاء في المذكرة الوزارية لـ 3 غشت 2015، وفي رصيدي 82 نقطة لكن المفاجأة هنا أيضا كانت صادمة، حيث تم منح المنصب المتبارى عليه بثانوية عبد الله كنون التأهيلية بوجدة لأستاذ آخر لم يكن في رصيده 50 نقطة.
وأمام هذا الوضع المقلوب، تقدمت بطعن في هذا القرار، وذلك داخل الأجل المحدد، لكن النيابة لم تكتف بعدم الاكتراث بالطعن، بل سارعت إلى السماح بانتقال الأستاذ صاحب الخمسين نقطة قبل انتهاء أجل البث في الطعون لقطع الطريق علي في الاستفادة من هذا المنصب الشاغر، ولفرض الأمر الواقع.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل فوجئت يوم 29 شتنبر2015 بتنقيل تعسفي جديد إلى ثانوية العربي الحسيني التأهيلية رغم أنني لم اطلب الانتقال إليها، لا لشيء سوى لأنها بعيدة جدا عن مقر سكني، كما لم يضعها أي أستاذ من أساتذة المادة ضمن اختياراته في الحركات الجهوية والمحلية والوطنية بسبب موقعها في هوامش مدينة وجدة.
لهذه الأسباب ألتمس من المصالح المركزية المختصة بوزارة التربية والوطنية العمل على تدارك هذا الاختلال، وإنصافي عبر إرجاعي فورا إلى مقر عملي الأصلي، وفتح تحقيق في الأسلوب الذي تم به تعيين الأستاذ المشار إليه في المنصب الشاغر بالمؤسسة، ومراجعة مساره وكيف أدخل إلى مدينة وجدة، وكيف نجح في الانتقال بين مؤسساتها بطريقة تثير الكثير من علامات الاستفهام؟
إن هدفي من هذه الرسالة المفتوحة ان تكون قضيتي مدخلا لتطهير هذه النيابة من المتسلطين على المسؤولية وخاصة بمصلحة الموارد البشرية بالنيابة. كما أن اصلاح المنظومة التربوية رهين بإصلاح الإدارة وإسناد المسؤولية الإدارية لمن يستحقها ويصونها ويرعاها.
وتفضلوا بقبول تقديري واحتراماتي والســــــــلام.
الإمضاء: القاديري محمد
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

رسالة مفتوحة من أستاذ لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية Reviewed by موقع الأستاذ on 9:39 م Rating: 5  رسالة مفتوحة من أستاذ لمن يعنيهم الأمر بقطاع التربية الوطنية القاديري محمد  رقم التأجير : 2...

هناك تعليقان (2):

  1. غير معرف31.10.15

    أين نحن من الحكامة الجيدة والشفافية

    ردحذف

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.