رسالة إلى الطلبة الأساتذة الذين يناضلون من أجل حقوقهم - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأحد، 8 نوفمبر، 2015

رسالة إلى الطلبة الأساتذة الذين يناضلون من أجل حقوقهم

رسالة إلى الطلبة الأساتذة الذين يناضلون من أجل حقوقهم
رسالة إلى الطلبة الأساتذة الذين يناضلون من أجل حقوقهم
ذ. رشيد أخريبيش
إلى الذين خرجوا عن صمتهم، إلى الذين واجهوا حكومة الظلم والطغيان في بلدهم، إلى الذين كسروا جدار الخوف الذي كان يقف سدا منيعا ضد أي تحرك من طرف الشغيلة التعليمية التي تطالب بحقوقها، المشروعة نقول لهؤلاء جميعا لقد أبليتم البلاء الحسن، وشرفتم الشغيلة التعليمة في هذا الوطن عندما وقفتم ضد الظلم وناديتم بإسقاط المرسوم الوزاري 2ـ15ـ588، المنظم لمباراة ولوج سلك الوظيفة العمومية لقطاع التربية والتكوين، والذي يقضي بفصل التكوين عن التوظيف،وكذلك عندما رفضتم المرسوم الذي يحمل رقم 2ـ15ـ589، والذي تم بموجبه تقليص منحة الأساتذة المتدربين من 2450 درهما إلى 1200.
 الحقوق لا تعطى وإنما تنتزع وما نيل المطالب بالتمني كما يفعل أغلب رجال التعليم في بلادنا وإنما تحقق بالنضال والمواجهة والوقوف ضد أي قرار يمكن أن يصب في اتجاه تركيع الشغيلة التعليمة، فالإستسلام والخضوع لهوى من يشرعون من أبراجهم العاجية حتما سيؤدي بنا إلى الهاوية لأنه لا يوجد شخص واحد في الحكومة يهتم بشؤون الشغيلة التعليمية ولا يوجد شخص في الحكومة يفهم واقع هؤلاء بل هناك فقط من يلقي عليهم باللائمة ويحملهم ما لا يستطيعون عليه صبرا .
 نضال الطلبة الأساتذة من أجل الحقوق ليست جريمة والدفاع عن مصالحهم حق من حقوق الإنسان الذي منت به على الإنسان كل المواثيق وكل الاتفاقيات الدولية ،والتراجع عنها سيعطي فرصة للحكومة لإصدار المزيد من القرارات التي ستحاول من خلالها تركيع الأستاذ أثناء التكوين وبعد التكوين .
 حكومة الإسلاميين بزعامة السيد عبد الإله بنكيران لم يعد همها الانخراط في إصلاحات تعود بالنفع على المغاربة جميعا، ولم يعد همها محاربةالفساد وإنما فقط همها ذلك الأستاذ المقهور الذي لا حول له ولا قوة حيث تبحث في كل مرة عن ما من شأنه أن يساهم في تركيع هذا الأستاذ وإذلاله ،والكل يعرف حالة الأستاذ المادية، والكل يعرف ظروف عمله التي يندى لها الجبين والتي لم نسمع عنها يوما في إعلام هؤلاء الذين يظهرون المغرب جنة الفردوس، والذين يصورون المغاربة في صورة الإنسان الأوروبي أو الأمريكي الذي يعيش حياة الترف بينما يعيش الأستاذ حالة كارثية بكل المقاييس في وطن قيل له إنه وطن تحقيق الأحلام .
 الفرصة أمامكم أيها الطلبة الأساتذة، والمرحلة أمامكم للقطع مع الإستبداد الذي ينخر جسد الوطن الحبيب ،والقطع مع الممارسات التي اعتاد عليها أصحاب التعويضات الخيالية من الذين برعوا في تقديم الوهم للمغاربة .
ما كنا لنرسل لكم هذه الرسالة لولا أننا لاحظنا أن الفرصة مواتية لكم للوقوف ضد قرارات هؤلاء الذين طالت أيديهم البشر والحجر خاصة مع وجود شعب ثائر ضد هذه الحكومة وضد قراراتها في كل المدن المغربية والتي تطالبها بالرحيل .
نقول لهؤلاء إن لم تهزموا الحكومة وتجبروها على التراجع عن قراراتها العشوائية فإن الحال سيسير نحو الأسوأ وكل ما تم تحقيقه من مكتسبات سيصبح في خبر كان وسيغدو النضال جريمة يعاقب عليها القانون ويصبح الأمر كله لبنكيران ولإخوانه من الذين يصفقون للباطل آناء الليل وأطراف النهار .
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

رسالة إلى الطلبة الأساتذة الذين يناضلون من أجل حقوقهم Reviewed by موقع الأستاذ on 6:30 م Rating: 5 رسالة إلى الطلبة الأساتذة الذين يناضلون من أجل حقوقهم ذ. رشيد أخريبيش إلى الذين خرجوا عن صمت...

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف8.11.15

    لست ضد الطلبة ولا مع الحكومة ،لكن مارايد قوله دون شعبوية انه لايعدر أحد بجهل القانون
    فقانونبا الحكومة معها الحق ،لان الطلبة عرفوا القررين واطلعوا عليهم ومع ذلك سجلوا انفسهم عبر الانترنيت وانتظروا بشغف عملية الانتقاء والذين لم يسعفهم الحظ تبكوا عبر الفيسبوك
    كماانه في ظل هذه الشروط : فصل التكوين عن التوظيف – تخفيظ المنحة الشهرية
    ا) تمت عملية الانتقاء بالمرونة عكس السنوات الماضية التى كانت جد صريمة
    ب) نظمت المبارة وتم تخفيض عتبة النجاح والمرونة في الشق الشفوي ، حيت انه في جل المراكز تم الاحتفاظ بنفس عدد الناجحين في الكتابيى عكس السنوات الماضية يتم الاحتفاظ في احسن الاحوال على نصف الناجحين في الكتابي
    لوكنتم حقيقة مناضلين لقاطعتم المبارة فقضيتكم فاشلة والحكومة تجهز على المكتسبات الواضحة وتريدون ان تتراجع على قوانين وشروط قبلتم بها مسبقا وهي مصدر واساس صفتكم
    وحداري من النقابات التي تريد الركوب على اية قضية قصد المساومة وتحقيق غاياتها

    ردحذف

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.