راكم عارفين.....أو راكم عارفينها - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأحد، 17 يناير، 2016

راكم عارفين.....أو راكم عارفينها

راكم عارفين.....أو راكم عارفينها
راكم عارفين.....أو راكم عارفينها
بقلم الأستاذ: عبد اللطيف بوكرن
تعددت الأسباب والحدث واحد، حيث أصبحنا نعيش فراغا قانونيا صريحا وصارخا بل أصبح الوزراء المتحدثون إعلاميا يقللون من قيمة الشعب المغربي، ويصرحون بما جاد وكيف ما جاء ليخلصوا أنفسهم من ورطة قانونية أخرى هم مرتكبوها. وقد جاء هذا على مرحلتين، وهي: 
راكم عارفين: 
كنا ننتظر من الوزراء المتحدثين إعلاميا عن قضية المرسومين أن يحسمون في قانونيتهما، وخصوصا بعد ورود نص صريح في المرسومين هو " يسند تنفيد هذا المرسوم الذي ينشر في الجريدة الرسمية إلى وزير التربية الوطنية" والمعلوم للقاصي والداني وبما ثبت بأن التاريخ الذي صدر به المرسومان جاء بعد صدور المذكرة المنظمة لمباراة الولوج، وهذا ما يعتبر أن القانون لا يسري بأثر رجعي، لكن للأسف ركز كل المتدخلين على مصطلح راكم عارفين، وسبب ذلك طبعا هو أن عموم المغاربة لا يعلمون أن القانون لا يصبح ساري المفعول إلا بعد صدوره بالجريدة الرسمية، بل إن نسبة واحد بالمئة هي عدد المغاربة الذين يطلعون على الجريدة الرسمية، وقد ركزوا أكثر من مرة على ذلك لنفس الغاية وتجنبوا الخوض في قانونيتهما حتى وصل الأمر إلى رئيس الحكومة، هل معنى ذلك أن السيد رئيس الحكومة لا يعلم هذا الأمر؟ وخصوصا أن كل القوانين تمر من مجلس الوزراء للمصادقة عليها ثم نشرها، بالتأكيد هو يعلم ذلك، إذا ما هو السبب في اتخاذ هذا الموقف؟ طبعا ما نحاوله في هذا المقال هو أن نجمع خيوط تتشابه فنوحد سبيلها وفكرتها، حيث تبين بعد أيام أن رئيس الحكومة لم يكن على علم بالتدخل ضد أساتذة الغد في يوم الخميس الأسود، وهذا نفسه التبرير الذي يمكن أن نقدمه هنا أيضا فرئيس الحكومة لم يكن على علم بصدور المرسومين في الجريدة أم ليس بعد، كما أنه يحاول جاهدا أن يظهر تحكّمه في الأجهزة التي من المفترض أن تنتمي إليه وذلك من خلال قسمه المشهور مع تحمله لمسؤوليته في هذا الخرق بل والدفاع عنه، إذا هذه هي السلسلة الناظمة لما يحاك ضد الأساتذة. 
دون أن ننسى أن الأستاذ فعلا مارس مهنته وعلم الوزراء في مختلف المحطات التلفزيونية و الإذاعية أن تطبيق القانون لا يتم من خلال راكم عارفين بل من خلال قنوات رئيسية وبطرق محددة نعيدها هنا للاستئناس : اصدار القانون ثم المصادقة عليه ثم نشره بالجريدة الرسمية ثم تنفيذه. 
راكم عارفينها: 
كثرت الألغاز ومن نفس المسؤولين الحكوميين الذين حاولوا بجميع الطرق وشتى اشكالها ثني الأساتذة عن ما يقومون به وما يؤمنون به من تشبث بإسقاط المرسومين، فكان هذه المرة بطل الحلقة وحده دون منازع وزير الداخلية الموكول إليه أمن المواطنين، لكنه تنكر للمعلم الذي كاد أن يكون رسولا وعلم حتى صار وزيرا، فنكل به أشد تنكيلا، وعرض حياته للموت والجميع يتذكر ذلك اليوم المسؤول على الشعب المغربي، ويكفيه من يوم يوصم على جبين هذه الحكومة، وانتظر الجميع ما سيصرح به وزير الداخلية بقبة البرلمان فكان أبرز ما قاله هناك جهات تدفع بالأساتذة وهي منظمة راكم عارفين وجاء هذا كذلك بنفس الطريقة في دولة من المفترض أن يحكمها القانون والتحقيقات في مثل هذه الظروف حتى يعلم الجميع الأسباب والمسببات، وتنكر لمسؤوليته فكان الجواب راكم عارفينها، وهذا اعتراف من وزير الداخلية أنه لا يستطيع إجراء متابعة قضائية أو تحرير مذكرة بحث لأن هذه المنظمة التي أنتم قرائي الأعزاء تعرفونها غير منضبطة بقانون ولا توجد في مكان وهي أشبه ما تذكرني به، هو ما تفعله الأم مع صغيرها إذا طلبت منه القيام بشيء فلم يفعل فتضطر إلا القول "غادي يجيك بوعو" 
نقول من العيب والعار أن تستمر مثل هذه التصرفات في قبة البرلمان وخارجها من مسؤولين ومحاولة التنصل من مجزرة الخميس الأسود بادية لاشك. ولابد أن يتدخل أساتذة الغد لعلموا هؤلاء أن الطريقة القانونية للتحقيق تتم من خلال تكوين لجنة وبعد انتهاء اللجنة التي يحدد لها الوقت المحدود تقوم الجهات المعنية بإصدار التصريحات من خلال التحقيقات، وإلا فهي مهزلة بكل المقاييس.
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

راكم عارفين.....أو راكم عارفينها Reviewed by موقع الأستاذ on 1:17 م Rating: 5 راكم عارفين.....أو راكم عارفينها بقلم الأستاذ: عبد اللطيف بوكرن تعددت الأسباب والحدث واحد، حيث...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.