البنية الخفية لمشروع إصلاح منظومة التربية والتعليم من يتحمل مسؤولية حجبها ؟؟؟ - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الثلاثاء، 19 يناير، 2016

البنية الخفية لمشروع إصلاح منظومة التربية والتعليم من يتحمل مسؤولية حجبها ؟؟؟

البنية الخفية لمشروع إصلاح منظومة التربية والتعليم من يتحمل مسؤولية حجبها ؟؟؟
البنية الخفية لمشروع إصلاح منظومة التربية والتعليم من يتحمل مسؤولية حجبها ؟؟؟
أمال السقاط الضخامة
لاجدال أن لكل إنسان في هذه الحياة دور يمثله وعمل يقوم به كسائر أفراد هذا الجنس البشري فإن كان عمل المرء خيرا ونافعا انتفع به الناس وعم الخير وازدهر وشاعت البركة وساد الوئام والسلام والعكس بالعكس صحيح ,على اعتبار أن الدنيا مزرعة فيها الخير النافع وفيها السم الناقع ولاحصاد فيها بلازرع.
ولعل هذا ما دفعني لأتساءل مرات عدة من منطلق منتم لحقل التربية والتعليم مر بتجارب لابأس بها, وتجرع آلاما عدة لكنه لم تخنه الثقة بالنفس ولازاد الاستعداد والعدة لمواصلة العمل بإخلاص والاجتهاد بتفان ونكران للذات طموحا وطمعا في غد أفضل, وحبا وتقديسا لهذا الوطن الغالي قصد غرس بذور القيم السامية والمبادئ البانية والأخلاق الراقية بذور المواطنة الفاعلة المعاصرة لزمانها. وإن دل ذلك على شئ فانما يدل على رغبتنا الأكيدة في تعليم قويم يبهج الحياة وينيرها ويخصبها وليس تعليما تقتمه العشوائية أو الضبابية ويجعل فلذات أكبادنا تعاني الاحباط تلو الاحباط ثم الضعف وعدم الثقة في النفس أو في المحيط الاجتماعي الأمر الذي يكرس في أعماقهم الاحساس بالظلم والحرمان والتحقير والتهميش والاقصاء والحقد بكل أشكاله وأبعاده بل بكل أطيافه وامتداداته اللامكبوحة واللامحدودة إلى الانحراف والجريمة وربما إلى التطرف لمعاناتها من الفراغ والفقر المادي والمعنوي الافتقار إلى الوعي المسؤول, والشعور بالغبن بفعل عدم وجود أمن اجتماعي وعدالة مجتمعية والأخطر من هذا و ذاك هو مرارة الشعور بعدم الانتماء ربما حتى الانتماء إلى أسرة فكيف سنجرؤ بالتالي الحديث إلى ما هو أبعد منها!!!؟؟؟ ولا ريبان هذا ما فرخ هذه السلسلة المعقدة من الظواهر السلبية في المجتمع حيث باتت تشكل خطرا حقيقيا يتربص بأبنائنا ويضخ تأثيراته السلبية السالبة في بعض مدارسنا التربوية التعليمية متاثرة بمحيطها حيث انتشرت واستفحلت في غياب الوعي بضرورة تعبئة شاملة الجهات المعنية من قريب أو بعيد لانقاذ الوضع وإيقاف هذا التفريخ الممقوت, والتغلب على هذه الظواهر السلبية المشينة ونذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر
1. التعثر الدراسي.
2. الغياب.
3. التكرار.
4. الهدر المدرسي.
5. العنف داخل وخارج المحيط المدرسي.
6. انتشارتعاطي المخدرات داخل وخارج المؤسسات.
7. الجريمة وانعدام الامن.
8. انتشار الامراض العقلية في غياب مستشفيات مختصة.
9. أطفال الشوارع في وضعيات صعبة.
10. انتشار مقاهي الشيشة ومقاهي الدعارة في الاحياء الراقية.
11. البناءالغير قانوني والزحف على المساحات الخضراء ولعل هذا ما يؤثر سلبا على التربية البيئية للاسر والاطفال.
12. الدور الايلة للسقوط بالمدينة القديمة (وحتى الاحياء الحديثة) نتيجة الغش والمضاربات العقارية مما يجعل اطفال الاسر الفقيرة تعاني من رعب دائم في المنازل المهددة بالانهيار (خاصة المدينة العتيقة).
13. فوضى الاستغلال العشوائي لللملك العمومي(الباعة المتجولون) امام المؤسسات التعليمية وذلك يسبب عرقلة خاصة بالنسبة للاطفال وربما وهم يمرون يوميا امام هذه المناظر يوشكون الاقتناع يوما بعد يوم بان مصيرهم التربوي التعليمي سينتهي به المطاف ان كانوا هم اوفر حظامن غيرهم الى نفس المال.
ألا يحق لنا أن نتساءل الآن وأمام هذا الوضع المخجل والمرعب ونحن نذكر بمرارة كل هذه الظواهر السلبية ونرى أخرى قد تتربص بتعليمنا إن نحن لم نتدارك الأمر لاسيما مع شبه غياب وتملص بعض الأسر من القيام بمسؤولياتها تجاه أطفالهم من حيث التربية المتوازنة دينا ودنيا,
ومن حيث الاهتمام والعناية والرعاية حتى يتجنبوا اضطرابات طفولة معطوبة غير متوازنة أو مؤهلة للاندماج يوضع صحي وشكل سليم في المجتمع.
لنتساءل مرة أخرى من يتحمل مسؤولية حجب البنية الخفية التي نثوق التوصل اليها والتي من شانها ان ترقى بمنظومتنا التعليمية إلى ما نصبو إليه من أهداف ومرامي وغايات ونحن نكرر التجارب ونتلو الاصلاح تلو الاصلاح لنتساءل بكل وعي ومسؤولية ماذا رعناه لنحصده؟
لنتساءل وبعمق اي انسان نود وبمقدورنا صناعته اليوم لمستقبل الغد؟
لنتساءل وبمرارة ونقول ماذا أعددنا كمشروع مجتمعي لينقدجل-ان لم اقل كل-هؤلاء الاطفال الذين يعانون من وضعيات صعبة دون ان ننسى ذوي الاحتياجات الخاصة للاندماج في المجتمع بشكل منسجم ومتناغم فعلي وفعال؟
ثم لنتساءل عمن يتحمل مسؤولية كل هؤلاء أمام الخالق عز وجل - إن هم سألونا غدا عن حقوقهم في حياة كريمة متوازنة امنة مطمئنة ترسخ ثقافة الكرامة والانسانية النبيلة وليس ثقافة العنف والظلم والكراهية,او ان هم ساءلونا امام المجتمعاتالانسانية المتقدمة المزدهرة الراقية التي تؤمن بالانسان وانسانيته ,وتجعل رقي وارتقاءوبناءالانسان من اولى اولوياتها من منطلق إيمانها واعتقادها الراسخين أن الانسان هو الأس والأساس والعماد الوتق والأعمق والأصدق في صناعة وسمو كل فكر ناضج ومنطق سليم ووعي ملموس ومسؤول ,في تاسيس وبناء وتشييد كل تنمية أو تطور أو تقدم مدروس معقول, أو تحضر وحضور في الفضاء أو الكون أوالوجود بشكل مقبول فعلينا إذن أن ندرك ونعي ما هو دورنا في الحياة وما هي وظيفتنا ورسالتنا في هذا الوجود.......
علينا إذن أن نختار ونفرر ماذا نريد فعلا إما أن نكون اليوم أو لا نكون أبدا لأن الوقت آلة لا ترحم. فبتحديد الأدوار والمسؤوليات وربطهما بالمساءلة والمحاسبة تتحدد الاجابة عن الأسباب الحقيقية وراء استفحال هذه الظواهر المتربصة بتعليمنا وعن من يتحمل مسؤولية حجبها.
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

البنية الخفية لمشروع إصلاح منظومة التربية والتعليم من يتحمل مسؤولية حجبها ؟؟؟ Reviewed by موقع الأستاذ on 5:04 م Rating: 5 البنية الخفية لمشروع إصلاح منظومة التربية والتعليم من يتحمل مسؤولية حجبها ؟؟؟ أمال السقاط الضخ...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.