عبد الإله دحمان بخصوص ملف الأساتذة المتدربين: اقترحنا ايجاد مخرج استثنائي في إطار التوافق وهدم الفجوة في المقاربات وفي الموقف بين الأطراف المعنية - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الخميس، 21 يناير، 2016

عبد الإله دحمان بخصوص ملف الأساتذة المتدربين: اقترحنا ايجاد مخرج استثنائي في إطار التوافق وهدم الفجوة في المقاربات وفي الموقف بين الأطراف المعنية

عبد الإله دحمان بخصوص ملف الأساتذة المتدربين: 
اقترحنا ايجاد مخرج استثنائي في إطار التوافق وهدم الفجوة في المقاربات وفي الموقف بين الأطراف المعنية
عبد الإله دحمان بخصوص ملف الأساتذة المتدربين
إعداد سعيد الشقروني
أدان الأستاذ عبد الاله دحمان نائب الكاتب العام وممثل الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في لقاء جمع الفرقاء النقابيين مع الوزير المنتذب برجاوي يوم الأربعاء 20 يناير 2016 العنف الذي ارتكب في حق الأساتذة المتدربين، ودعا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها، وإجراء تحقيق موضوعي حول الأحداث، ومحاسبة كل من يقف وراء قرار الاعتداء على شريحة متنورة من شباب المغرب الطامح إلى إيجاد فرصة عمل، مع الاعتذار للمصابين والمتضررين منه؛ معتبرا أيضا أن المقاربة الأمنية لا تخدم عملية إيجاد حل متوافق حوله ينصف ويجبر ما تعرض له الأساتذة المتدربين خصوصا في قطاع مسؤول عن تنمية وعي المجتمع بكل أطيافه على حد قول المسؤول النقابي.
موقف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم كما جاء في التقرير تضمن رفضا واضحا وصريحا للعنف كمنطق وكمقاربة و كأداة لحسم أي نقاش أو نضال لتحصين الحقوق والمكتسبات عبر آليات النضال والاحتجاج المسؤول.
واعتبر عبد الإله دحمان اللقاء مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، يأتي في سياق مبادرة نقابية من منطلق المسؤولية التي يستشعرها العمل النقابي الجاد، وخصوصا "وأننا كنا نأمل أن تبادر الوزارة الوصية إلى مطارحة الموضوع من النقابات التعليمية من أجل المساهمة في إيجاد حل مرضي الشيء، لم تبادر إليه الوزارة الوصية على القطاع" يقول المصدر نفسه.
وفيما يتعلق بمسألة الأساتذة المتدربين، يصيف نائب ممثل الكاتب العام "هي نتاج لتغييب الحوار القطاعي في قطاع التربية أو على الأقل تعثره ومؤشر على عطب في فلسفة الشراكة لدى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني خصوصا وأن النقابات التعليمية أريد لها أن تبقى خارج القرارات المصيرية التي تهم الشغيلة التعليمية، ومنها ملف الأساتذة المتدربين الذي أنجزت ترسانته القانونية في وقت قياسي حال دون الانتباه إلى مزالقه وثغراته، بحيث لو تم احترام منهجية الإشراك كان من الممكن تنبيه الوزارة إلى تداعيات اختياراتها لفصل التكوين عن التوظيف، بل وتقديم مقاربات مغايرة منصفة.."
وبخصوص اللقاء، اعتبر عبد الإله دحمان الوزارة الوصية "لم تقدم خلفيات المشكل الحقيقية المرتبطة بالمدد الزمنية لاعتماد المناصب المالية التي حاول المنطق المؤسس للمرسومين تجاوزه، خصوصا التناقض في تصريح مسؤولي وزارة المالية حول عدد المناصب المالية الممنوحة للقطاع أي التصريح ب8000 منصب، ثم اعتماد 7000 منصب، ناهيك عن 350 منصب موروثة عن التوظيف المباشر وإشكالاته، وهو الشيء الذي كان سببا في توريط وزارة لتربية الوطنية، ومن تم إهدار حقوق من سيلج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وبالتالي التكلفة يؤديها اليوم خيرة شبابنا، وهذا الخلل هو آس المشكل ومربطه والذي يفرض إعادة النظر في المرسومين من باب الإجابة عن هذا الإشكال بدون الالتفاف على المتدربين".
وفيما يخص الحل المرتقب لهذا المشكل، أكد عبد الإله دحمان "أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تؤمن بأن عند الأزمات والظروف الاستثنائية يجب أن يكون الحل استثنائيا، ولا حظ فيه لمنطق المزايدة أو منطق المغالبة، خصوصا عندما يكون استقرار الوطن في المحك، وحقوق المواطنين تساءلنا جميعا، لذا طالبنا بحل يتعالًى عن ندية المواقف أو الركوب على الملف موضوع الحوار، واقترحنا إيجاد مخرج استثنائي في إطار التوافق وهدم الفجوة في المقاربات وفي الموقف بين الأطراف المعنية (الوزارة الوصية / الأساتذة المتدربين) من خلال مقترحات عملية مستعجلة؛ مع إمكانية استمرار النقاش في مقتضيات المرسومين على المستوى القانوني والاجتماعي، لذا بادرنا إلى طرح معالجة مشكل المنحة بشكل مستعجل والزيادة فيها حتى خارج مقتضيات المرسوم المنظم، من خلال آلية قانونية أخرى تلبي هذا المطلب بشكل مؤقت يستهدف المتدربين الحاليين، في انتظار معالجة نهائية مستقبلا، ثم البحث عن آلية قانونية، كذلك رفع المناصب المالية بشكل استثنائي، أو توسيع قاعدة المناصب المالية بشكل يضمن التخرج والتوظيف بالنسبة لكل المتدربين ووفق المقتضيات القانونية المعمول بها، وبضمانة توقيع محضر يوثق ذلك أو من خلال إدماج هذا الفوج في مقتضى الاستثناء الموجود أصلا في المرسومين، بالإضافة إلى مقترح إمكانية تفويت المناصب المالية للمتقاعدين في القطاع قصد استثمارهم لتغطية العدد المتواجد حاليا في المراكز، ونهاية إحداث لجنة للمتابعة وإيجاد حل استراتيجي للقضية على قاعدة وضع المرسومين على طاولة الحوار القطاعي والاجتماعي، والحسم في تفاعلات تنزيلها وسياق اعتمادهما"
هذه ملامح المقترح الذي بلوره عبد الإله دحمان باسم الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بخصوص ملف الأساتذة المتدربين، بمعيّة النقابات التعليمية، حيث التزم السيد الوزير المنتدب برفع مقترحات النقابات للحكومة.
هي مساهمة كما يقول المسؤول النقابي للبحث عن حل وتقريب وجهات النظر المتباعدة، والسعي إلى منع أي احتقان غير محسوب العواقب داخل قطاع التربية والتكوين. 
عبد الاله دحمان عضو المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب
نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

عبد الإله دحمان بخصوص ملف الأساتذة المتدربين: اقترحنا ايجاد مخرج استثنائي في إطار التوافق وهدم الفجوة في المقاربات وفي الموقف بين الأطراف المعنية Reviewed by موقع الأستاذ on 5:18 م Rating: 5 عبد الإله دحمان بخصوص ملف الأساتذة المتدربين:  اقترحنا ايجاد مخرج استثنائي في إطار التوافق وهدم ...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.