عن تأخير صدور التعيينات في مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الأربعاء، 27 يناير، 2016

عن تأخير صدور التعيينات في مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني

عن تأخير صدور التعيينات في مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني
عن تأخير صدور التعيينات في مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني
لازال الرأي العام الوطني يترقب صدور التعيينات الخاصة بالمناصب العليا للمسؤولية المتعلقة بمديري الأكاديميات، وكذا النواب الإقليميين، وهو تأخير يفتح الباب أمام تأويلات عدة، هناك من يعتبر الأمر عاديا، يدخل في إطار البحث والتشاور في ملفات المتبارين واختيار المترشحين من دوي الكفاءة والمؤهلات التدبيرية والتجربة الكافية، في حين يرى آخرون أن درجة التوتر في الآونة الأخيرة بين رئيس الحكومة ووزيره الوصي على القطاع قد ترخي بظلالها على هذا الملف، خصوصا أن تقارير المجلس الأعلى للحسابات المتعلقة بالبرنامج الاستعجالي تكشف عن مجموعة من الاختلالات تمت في عهد مسؤولين لا يزالون يتحملون المسؤولية إلى حدود الساعة.
من جهة أخرى، يسود الاعتقاد على كون الأحزاب السياسية تمارس ضغوطات لترجيح كفة مناضليها بغية ضمان تواجدهم في لائحة الأسماء المنتقين من التعيينات في المناصب العليا، خصوصا أن هذه التعيينات تتطلب المصادقة عليها من المجلس الحكومي، الذي في الأصل يتشكل من مجموعة من الأحزاب السياسية، مما يرجح بقوة فرضية خضوعها لمنطق التوافقات، ومما يعزز هذه الفرضية، حَمْلُ عدد كبير من المسؤولين في مناصب المسؤولية للقُبَّعَات الحزبية.
في السياق ذاته، يتم الحديث في الكواليس عن عدم رضى مجموعة من المترشحين الجدد وكذا النواب الحاليين لنتيجة التعيينات الجديدة، بل حتى أن بعضهم رفضوا قبولها لكونها لا تتماشى مع طموحاتهم في السعي لشغل المناصب المتواجدة في المدن والحواضر الكبرى أو ما يصطلح عليه بالمغرب النافع.
وتجدر الإشارة إلى الصعوبات التي تجدها الوزارة الوصية في تشجيع العنصر النسوي في تحمل المسؤولية في المناصب العليا، بالنظر لقلتهن في تقديم ترشيحاتهن ، حيث أن طبيعة المسؤوليات تتطلب كفاءات وكاريزما نوعية للقيادة ، مما يضطرها إلى تبني سياسة التمييز الإيجابي قصد تحقيق الوصول لعتبة معينة، تعطي الانطباع على انخراط السياسة الحكومية في افساح الطريق للمرأة لتحمل المسؤولية في المناصب العليا اسوة بشقيقها الرجل.
أمام هذا المعطى، تبقى العديد من مناصب المسؤولية للمصالح الخارجية للوزارة مجمدة، إلى حين صدور التعيينات الجديدة، الشيء الذي يزيد من تفاقم أزمة التدبير الإداري والمالي والتربوي في القطاع، ويجعل من عملية تنزيل التقسيم الجهوي الجديد جد بطيئة و معقدة، مما يعطي الانطباع أن الوزارة تائهة ومعها شريحة ليست بالهينة من موظفي الأكاديميات المندثرة، التي تترقب مصيرها المجهول. 
بقلم محسن زردان
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

عن تأخير صدور التعيينات في مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني Reviewed by موقع الأستاذ on 1:46 م Rating: 5 عن تأخير صدور التعيينات في مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لازال الرأي ...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.