مقترحات لأجرأة مقتضيات التدابير ذات الاولوية - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الخميس، 28 يناير، 2016

مقترحات لأجرأة مقتضيات التدابير ذات الاولوية

مقترحات لأجرأة مقتضيات التدابير ذات الاولوية
مقترحات لأجرأة مقتضيات التدابير ذات الاولوية
يعتبر رجال التعليم ونساؤه أول مكونات الامة المغربية التي تجندت للانخراط في مسلسل اصلاح المنظومة التربوية التي دعت اليها مجموعة من المذكرات والدوريات الوزارية ، و باقي مختلف مؤسسات وسائل الإعلام وشركاء المدرسة من الجماعات المحلية والفاعلين الاجتماعيين وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني إلى المساهمة الفعالة في تدعيم المدرسة المغربية و تحقيق تنميتها المنشودة، وذلك انطلاقا من:
- تحقيق المصالحة بين المدرسة والمجتمع .
- البحث عن وسائل وآليات جديدة وكفيلة لاتخاذ الإجراءات الحاسمة بخصوص تحديد لغة التدريس و باقي اللغات الاساسية الى جانبها، ثم تعميم التعليم وتعميم التسجيل في التعليم الأولي وتحسين جودة التربية والتكوين وربط المؤسسة التعليمية بمحيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، بعد تغيير الصورة النمطية للادارة التربوية الغارقة في التسجيل و اعداد جداول الاحصاء، دون نسيان الية التكوين المستمر الذي يعد مدخلا اساسيا لتاهيل الموارد البشرية للقطاع وتطويرمعارفها و مهاراتها المهنيىة.
ولبلوغ هذه الأهداف –أهداف الإصلاح والتغيير –كان ولا بد وكما أكد عبد الله ساعف وزير التربية الوطنية –سابقا-على ضرورة تعبئة الأسرة التعليمية بمختلف مكوناتها ،من اجل ترجمة الميثاق -الوثيقة الاطار- إلى نصوص وتدابير وإجراءات ،وهذا ما تشخص جليا في اجتماعاته وقتها مع الأطر الإدارية بكل أكاديمية ومجالسها الإدارية المنتخبة على حدة .
وبناء على ما سبق نقول :إذا كان قطاع التربية والتعليم مسؤولية الجميع ،فإن إصلاح النظام التربوي والتعليمي والتطبيق السليم /الناجع لمقتضيات التدابير ذات الاولوية التي خلص اليها المجلس الاعلى للتربية والتعليم ببلادنا يقتضي استحضارالشروط والاقتراحات التالية :
1-التغيير على مستوى البنيات والهياكل والنصوص القانونية والتنظيمية وتكييفها مع التطور التربوي والاقتصادي والاجتماعي الحاصل في العالم ،بمعنى أن خطاب الإصلاح عليه أن لا يقتصر على مناصب المسؤولية فحسب .
2- تحديث الإدارة التربوية بكل ما تحمله الكلمة من معان ودلالات وتقوية قدراتها حتى تلبي من جهة رغبات المواطنين والعاملين بها وتشبع الحاجيات الوجدانية و النفسية لمتعلميها تاسيسا على المشاريع و البرامج التربوية التي تصوغها من جهة اخرى.
3- تحفيز الأطر العاملة بالقطاع وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية المتردية (وهذا هو مربط الفرس)إذ لا تنمية للتعليم بدون إصلاح وتحسين أوضاع العاملين فيه .
4- التخفيف من كثرة المواد الدراسية والضغط الزمني المرهق، وهذا ما يزكي تصورات الوزير في هذا الباب من خلال الحديث الذي أجراه مع أسبوعية "الحدث" حول امكانية توحيد الزمن المدرسي.
5- معالجة ظاهرة الاكتظاظ بمؤسساتنا الابتدائية –تحديدا –هذه الظاهرة التي تعتبر أحد العوامل الرئيسية في التعثر والهدر المدرسيين وأحد العوائق القوية التي تحول دون نجاح العملية التدريسية.
6- خلق فضاءات – قاعات للأنشطة التربوية - الهادفة (قاعة العروض المسرحية والدروس التجريبية والمطالعة والاستئناس بأجهزة الإعلاميات )
7- مراجعة الاتفاقية التي تخص الصحة المدرسية بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة وتفعيل مضامينها ونصوصها الإجرائية ،قصد ضمان ولوج المؤسسات التعليمية سوق التنمية المنشودة ،إذ لا تعليم ولا تحصيل دراسي في غياب أبسط الشروط الصحية بالحجرات التعليمية المكتظة. 
8- تحفيز الاساتذة المبدعين و المتعلمين الحاصلين على معدلات جيدة،لان التحفيز اضحى في ادبيات العلوم الانسانية بشكل عام و علوم التربية تحديدا، الية بيداغوجية اساسية للارتقاء بالفعل التعليمي/ التعلمي.
9- اجراء حصص التنشئة و انشطة التفتح خارج الحجرة الدراسية- تبعا لطبيعة المادة- اي اما بالمسجد اذاكان الأمر يتعلق بالتربية الاسلامية و اما بالمعارض وقاعات الفنون التشكيلية اوبالمناطق الخضراء اذا كان الامر يتعلق بالتربية الفنية وقس على ذلك.و في هذا المسار ضمانة كبيرة لتعزير انفتاح المدرسة على محيطها الخارجي.
- ترى هل ستنجح التدابير ذات الاولوية تجاوز التحديات و معالجة الاختلالات الحاصلة؟ 
- ثم الى أي حد ستستطيع هذه التدابير ان تعيد للمدرسة المغربية حيويتها و شموخها المعهود؟ 
ذ: الحسين وبا
أستاذ باحث.
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

مقترحات لأجرأة مقتضيات التدابير ذات الاولوية Reviewed by موقع الأستاذ on 3:02 م Rating: 5 مقترحات لأجرأة مقتضيات التدابير ذات الاولوية يعتبر رجال التعليم ونساؤه أول مكونات الامة المغرب...

ليست هناك تعليقات:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.