نعم ، لتحفيز الأساتذ ة والأستاذات بالتعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي، هم أيضا من خلال إحداث الدرجة الممتازة ،(خارج السلم) - موقع الأستاذ

728x90 AdSpace

آخر المستجدات
الخميس، 14 أبريل، 2016

نعم ، لتحفيز الأساتذ ة والأستاذات بالتعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي، هم أيضا من خلال إحداث الدرجة الممتازة ،(خارج السلم)

نعم ، لتحفيز الأساتذ ة والأستاذات بالتعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي، هم أيضا من خلال إحداث الدرجة الممتازة ،(خارج السلم)
نعم ، لتحفيز الأساتذ ة والأستاذات بالتعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي، هم أيضا من خلال إحداث الدرجة الممتازة ،(خارج السلم)
نتمنى أن لا يتم تغييب أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي من أي إصلاح منتظر، و ذلك بإنصافهم من خلال فتح باب الترقي لهم خارج الإطار إسوة بجميع الأطر في جميع القطاعات الوزارية الأخرى .وذلك بإحداث الدرجة الممتازة التي سبق التداول في شأنها سابقا كأداة تحفيزية لهذه الفئات من مواردنا البشرية المهمة بقطاع التربية والتكوين . 
وفي ظل ما يتم الترويج له، مؤخرا بأن الوزارة الوصية على قطاع التربية والتكوين ، منكبة على التهييء الشامل لإصلاح القطاع بتفعيل استراتيجية جديدة متوسطة و بعيدة المدى ، و تمتد حتى سنة 2030، من خلال التركيز على عدة ثوابت سابقة وأخرى جديدة، سواء من خلال تدبير الشأن اللغوي بأكثر مستوى أو ربط التعليم بمسار التكوين المهني أو الاهتمام بالتكوين المستمر لأطر التربية الوطنية على آختلاف تخصصاتهم. وكل هذا يعتبر شيء إيجابيا، و ما لأي مهتم أو فاعل بالقطاع إلا أن يثمنه ، مادام قطاع التربية والتكوين يعتبر القاطرة الأمامية التي تجر وراءها كل القطاعات الأخرى، لأنه لا تنمية مستدامة ولا تقدم ولا تطور مجتمعي منتظر في غياب تعليم في المستوى الذي سيساهم في تكوين الموارد البشرية المؤهلة جسميا وعقليا وجدانيا لتحمل هذا المشعل، من جيل إلى جيل... 
لكل هذا ، فقد انطلق قطار الإصلاح المرتقب عبر ما يسمى بالتدابير ذات الأولوية، ابتداء من الموسم الدراسي 2015/2016، و ذلك من خلال المحاور التسعة ، والتي أمست معروفة في الوسط التربوي /التعليمي ، وهي :1) التمكن من التعلمات الأساسية 2) التمكن من اللغات الأجنبية 3) دمج التعليم العام بالتكوين المهني وتثمين التكوين المهني 4) الكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي...5) تحسين العرض المدرسي 6) التأطير التربوي 7) الحكامة 8) تخليق الحياة المدرسية 9) تثمين الرأسمال البشري وتنافسية المقاولة. وذ لك عبر جميع الأكاديميات في ظل التقسيم الجديد للجهات الموسعة، و بما يحمله المشروع الجديد للتقسيم الترابي الجديد من أهداف استراتيجية على مستوى التنمية المحلية والإقليمية والجهوية، وتطبيق سياسة اللامركزية واللاتمركز على الأرض، ومما لاشك فيه سيكون قطاع التربية والتكوين في صلب الاهتمام عن طريق البرامج المدمجة والشراكات بين مختلف القطاعات المنتجة والحيوية للجهات، تبعا للمعطيات السوسيو ثقافية والسوسيواجتماعية والسوسيواقتصادية لكل جهة على حدة . 
كما أقدمت الوزارة في التفكير في التجريب، قبل تعميم ما تزمع تطبيقه من برامج ومقررات دراسية جديدة، من خلال التنقيح والمراجعة و التجديد ، والدراسة والتتبع والتقييم والمعالجة داخل مؤسسات تعليمية بعينها ، تم اختيارها للتجربة القبلية ،أما التطبيق الرسمي والاجرائي ، سيكون طبعا بعد التقارير الأخيرة التي سيتم رفعها للجهات المختصة من طرف من أوكل لهم متابعة وتنفيذ المشروع من أطر تربوية و أساتذة وأستاذات و مفتشين وغيرهم ...ويتعلق التنقيح الحالي بتحسين المنهاج الدراسي للسنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي ، وذلك باعتماد10 في المائة من المؤسسات الابتدائية بالمناطق الحضرية وشبه الحضرية والمناطق القروية. وذلك قبل تعميم منهاج منقح على كل المدارس العمومية عبر ربوع المملكة. 
وكل هذا شيء جميل جدا ، ماعلى كل مغربي غيور على المدرسة العمومية إلا أن ينشرح له صدره ، و هو يراه يتحقق على أرض الواقع من أجل رد الاعتبار لمدرسة الشعب وتطوير مدخلاتها ومخرجاتها مستقبلا. لتسترجع الثقة التي بدأت تفقدها في الوسط الاجتماعي المغربي مؤخرا . 
كما نقرأ عبر وسائل الإعلام الرقمية، و في غياب تأكيد أو نفى هذه الأخبار من الجهات الرسمية، بأن الوزارة المعنية بالقطاع بدأت تفكر فعلا في حل كل الملفات العالقة، والتي ظلت مدرجة في لائحة طلبات النقابات الأكثر تمثيلية للقطاع، كضحايا النظامين الأساسين لسنة 1985 و2003 خريجي السلمين 7 و8 .وفي شأن الإدارة التربوية ،حيث آخر المستجدات تفيد بأن ملف المديرين والمديرات بالقطاع ، في طريقه للحل من طرف مديرية الموارد البشرية لوزارة التربية الوطنية ، كإجراء إطار جديد للمديرين وستكون هذه آ خر سنة لإسناد الإدارة بالشكل القديم، ولن يكون ذلك سوى عبر الالتحاق بمراكز التكوين، مما سيجعل هذه الفئة مؤهلة للقيام بدورها الإداري والتربوي والاجتماعي بفعالية في إطار التحفيز الجديد، و ما دامت هذه الفئة ظلت تطالب منذ مدة بتحسين وضعيتها الإدارية وتغيير إطارها... وما علينا إلا أن نثمن هذه الخطوات ، وكذلك بالنسبة للفئة العريضة من الأساتذة والأستاذات الذين حرموا من الترقية الداخلية حتى أمسوا ضحايا النظامين... 
لكن لا بد من التفكير الجدي أيضا في فئة الأساتذ ة و الأستاذات بالتعليم الابتدائي والتعليم الاعدادي التأهيلي، ما دامت هذه الفئات تحتاج هي الأخرى إلى تحفيز مادي ومعنوي مستقبلا. مثلها مثل باقي الموارد البشرية الأخرى الفاعلة في القطاع ،وذلك عن طريق إحداث الدرجة الممتازة مستقبلا.
كتابة بقلم :ذ .عبد الرحيم هريوى
موقع الأستاذ

موقع تربوي مستقل يهتم بجديد التربية والتعليم بالمغرب

للتواصل معنا يرجي زيارة صفحة تواصل معنا: موقع الأستاذ

نعم ، لتحفيز الأساتذ ة والأستاذات بالتعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي، هم أيضا من خلال إحداث الدرجة الممتازة ،(خارج السلم) Reviewed by موقع الأستاذ on 11:54 م Rating: 5 نعم ، لتحفيز الأساتذ ة والأستاذات بالتعليم الابتدائي والاعدادي الثانوي، هم أيضا من خلال إحداث الدر...

هناك تعليقان (2):

  1. عشت في زمن كانوا يحكون لنا قصة روبان وود وكيف كان يسلب من الاغنياء ليعطي للمحرون والمظلومين انعكس المفهون وها نحن نتحدث عن اناس يريدون المزيد على حساب المظلومين والمحرومين

    ردحذف
  2. وماذا عن ملف ضحايا النظامين؟ إنهم ضحايا بالفعل وكل من يتجاهلهم أو يتواطئ مع الحكومة ضدهم بالصمت أو بأي طريقة أخرى فهو خائن للمعلم الذي كاد أن يكون رسولا.

    ردحذف

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط.